آخر الأخبار
  الملك يشارك باجتماع متعدد الأطراف بدعوة من ترمب في نيويورك   شؤون اللاجئين : عودة 1.8 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد   الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا   المعشر: رسائل خطاب الملك صارمة للغرب ودعا لفرض عقوبات ضد إسرائيل   الخصاونة: خطاب الملك استثنائي وتضمن مقاربات ذكية وجريئة وحكيمة   العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية   الطراونة: خطاب الملك بالأمم المتحدة اليوم تاريخي بوصلته القضية الفلسطينية   النص الكامل لخطاب الملك أمام الأمم المتحدة   الملك: العالم اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا حلّه   الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW   الرئيس البرازيلي: أجيال من الفلسطينيين ستحمل آلام وصدمات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها النساء والأطفال على يد حكومة نتنياهو   ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى   غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا   الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة   العودات: من المهم انخراط الشباب بالحياة السياسية   السفير الفرنسي: زيارة الملك عكست عمق الشراكة الاستراتيجية   بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة .. النائب السابق شادي فريج يشكر أهله وأقربائه في معان - بيان   أول ذهبية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية   إدارة صندوق الزكاة : سداد الذمم المالية المستحقة على 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة في عدد من مناطق المملكة   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه

30 نائبا من اصول فلسطينية تحت القبة

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حقّق الأردنيون من أصول فلسطينية حضوراً متميزاً في البرلمان الجديد، واستطاعوا رفع نسبة تمثيلهم من 19 إلى 30 مقعداً خلال الإنتخابات البرلمانية التي أعلن عن نتائجها مساء أمس، مستفيدين بذلك من تجربة القوائم الإنتخابية، فيما يُتوقع أن يغيّر فوز "الوسط الإسلامي" المشهد السياسي في البلاد.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال الأميركية عن النائب الأردني من أصل فلسطيني محمد الحجوج، قوله اليوم الجمعة، إن "ارتفاع عدد النواب الأردنيين من أصول فلسطينية دليل على نزاهة الإنتخابات على الرغم من أن قانون الإنتخابات مجحف" .

وأضاف "نريد تكتلات وطنية تخدم الوطن على قاعدة المواطنة القائمة على العدالة والمساواة بين كل الأردنيين" .

بدوره، قال النائب الأردني من أصل فلسطيني محمد الظهراوي ليونايتد برس إنترناشونال، إن "وصول 30 نائباً من أصول فلسطينية إلى البرلمان، يدل على نزاهة الإنتخابات وشفافيتها" .

وقالت مصادر معنية ليونايتد برس إنترناشونال، إن الأردنيين من أصول فلسطينية استفادوا من تجاوز الناخب الأردني لكل الأطر الضيقة في التفكير، حتى أصبح الناخب يبحث عن الأفضل بغض النظر عن مسقط رأسه، معتبرة أن الشارع الأردني تفوّق على النخبة السياسية التي غرقت في حسابات الجغرافيا والديموغرافيا.

ويُعتقد على نطاق واسع في الأردن أن حضور الإسلاميين من خلال (حزب الوسط الإسلامي)، سيمكن الحكومة من القول إن الإسلاميين موجودون تحت قبة البرلمان وليسوا مقاطعين، وأن الذي يقاطع هو جزء من تركيبة الإسلام السياسي في الأردن، وليس كل أطياف هذا اللون.

وقد تميّز حزب الوسط الإسلامي بطروحاته المعتدله، وبقدرته على إنشاء تحالفات مع قوى سياسية أخرى، وكان لافتاً فوزه بالموقع الأول في القوائم مسفيداً بذلك من غياب حركة الإخوان المسلمين، ما يشير الى أن الإخوان المسلمين دفعوا ثمن مقاطعتهم الانتخابات، حلول قوى إسلامية أخرى محّلهم.

يذكر أن حزب الوسط الإسلامي الذي يرأسه محمد الحاج وهو من أصول فلسطينية، فاز بـ17 مقعداً في البرلمان، غير أن الحزب يؤكد أن لديه تحالفات قد يستحوذ من خلالها على 12 مقعداً في البرلمان.

وقال المحلل السياسي الأردني ماهر أبو طير، ليونايتد برس إنترناشونال، إن البلاد "ستشهد ولادة كتلة إسلامية في البرلمان سيمثلها حزب الوسط الإسلامي، تضم 3 فازوا ضمن القوائم و14 وفقاً للمقاعد الفردية" .

وأضاف أن هذه "الكتلة مؤهلة للتوسّع تحت قبة البرلمان، وهذا يدل على أن اللون الإسلامي غير غائب في المجلس النيابي، ما يؤشر الى أن الفترة المقبلة قد تشهد مساعٍ رسمية لاستبدال التيار الإسلامي الذي يمثله الإخوان المسلمون بهذا التيار (الوسط الإسلامي ) " .

وأوضح أنه "لا يمكن الجزم نهائياً بقدرة هذا التيار على أن يكون بديلاً للتيار الإسلامي المتعارف عليه، غير أن المؤشرات تؤكد أيضاً على أن العلاقة بين الدولة وجماعة الإخوان المسلمين تقترب من حالة صدام خلال الشهور المقبلة" .

وأشار أبو طير إلى أن "حصول الأردنيين من أصول فلسطينية على 30 مقعداً في البرلمان الجديد، يدل على أنه في ظل النظرية التي تقول إن جماعة الإخوان المسلمين هي الحاضنة التقليدية لإيصال النواب الأردنيين من أصل فلسطيني لم تعد نظرية قائمة في ظل ارتفاع المقاعد التي حصلوا عليها، وفي ظل مقاطعة الإخوان المسلمين" .

وخلص أبو طير إلى القول إن "مجمل المزاج العام في الأردن باتت تطرأ عليه تغيّرات عميقة ما يفرض على كل الأطراف إعادة قراءة المشهد الداخلي بعمق" .

وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية الأردنية على مستوى الدوائر المحلية والقوائم الوطنية التي أعلنت أمس الخميس، أن الوسطيين والمعتدلين اكتسحوا البرلمان الجديد، فيما فاز عدد من الشخصيات الإسلامية المستقلة التي لا ترتبط بحركة الإخوان المسلمين التي قاطعت الإنتخابات، بالإضافة الى شخصيات مقرّبة من الدولة.

وبيّنت نتائج الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي، وقاطعتها حركة الإخوان المسلمين والجبهة الوطنية للإصلاح بزعامة رئيس الحكومة الأسبق أحمد عبيدات وحزب الوحدة الشعبية (يساري)، دخول عدد كبير من الأسماء الجديدة الى مجلس النواب، وإخفاق الكثير من الأسماء القديمة من الحفاظ على مقاعدها تحت قبة البرلمان.