آخر الأخبار
  القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية   ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى   الصفدي ومونتينيغرو يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين   الإفتاء تصدر كتيباً عن أحكام الأضحية والعقيقة   الأمانة: أكثر من 400 حظيرة لبيع الأضاحي   اعتبارا من يوم غد الأربعاء .. تخفيضات وعروض ترويجية في المؤسسة الاستهلاكية المدنية   الاردن يتفوق في تصنيف الجوازات على مصر ولبنان وليبيا واليمن والعراق وسوريا   تحذير أمني للمواطنين من طرق إحتيال جديدة   الصناعة والتجارة: تكثيف الرقابة على الأسواق قبيل وخلال عيد الأضحى   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يرعى تخريج الفوج 34 من الجناح العسكري بمؤتة   وفاة الشيخ ذيب أنيس أحد مؤسسي الحركة الاسلامية في الزرقاء   البلبيسي تطلع على تجربة الجمارك في الثقافة المؤسسية وتشهد إطلاق نظام نبض الجمارك   أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا   مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة   تعديل ساعات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى   وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي   مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء   انخفاض الحوادث السيبرانية 16% خلال الربع الأول من 2026

توزيع ملابس وبطانيات على 400 أسرة سورية في المفرق

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

وزعت جمعية الكتاب والسنة في المفرق، ملابس وبطانيات على أكثر من 400 أسرة خلال المنخفض الجوي الأخير،وقال رئيس الجمعية فرع المفرق محمد الفحماوي إن الجمعية عملت على توزيع البطانيات والملابس الدافئة  الشتوية وأحذية على اللاجئين في مدرسة المفرق، بواقع لبسة شتوية لكل فرد.
وأضاف أن الجمعية تعمل على التخفيف عن اللاجئين السوريين داخل الزعتري ومحافظة المفرق، مبينا أن سيتم خلال الأسبوع المقبل العمل على تأمين عدد من الصوبات واحتياجات الأسر، ليتم توزيعها على اللاجئين، لافتا إلى وجود أكثر من 3 آلاف أسرة سورية داخل محافظة المفرق.
وأشار إلى أن الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة للأشقاء السوريين، والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة التي يمرون بها لحين عودة الاستقرار إلى بلدهم وعودتهم سالمين، مبينا أن هذه الأنشطة من شأنها أن تسهم في التخفيف على الأسر والأطفال وتمنحهم جانبا من الاستقرار والإحساس بالحياة الطبيعية.