آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

توزيع ملابس وبطانيات على 400 أسرة سورية في المفرق

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

وزعت جمعية الكتاب والسنة في المفرق، ملابس وبطانيات على أكثر من 400 أسرة خلال المنخفض الجوي الأخير،وقال رئيس الجمعية فرع المفرق محمد الفحماوي إن الجمعية عملت على توزيع البطانيات والملابس الدافئة  الشتوية وأحذية على اللاجئين في مدرسة المفرق، بواقع لبسة شتوية لكل فرد.
وأضاف أن الجمعية تعمل على التخفيف عن اللاجئين السوريين داخل الزعتري ومحافظة المفرق، مبينا أن سيتم خلال الأسبوع المقبل العمل على تأمين عدد من الصوبات واحتياجات الأسر، ليتم توزيعها على اللاجئين، لافتا إلى وجود أكثر من 3 آلاف أسرة سورية داخل محافظة المفرق.
وأشار إلى أن الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة للأشقاء السوريين، والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة التي يمرون بها لحين عودة الاستقرار إلى بلدهم وعودتهم سالمين، مبينا أن هذه الأنشطة من شأنها أن تسهم في التخفيف على الأسر والأطفال وتمنحهم جانبا من الاستقرار والإحساس بالحياة الطبيعية.