آخر الأخبار
  ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

مختصون يحذرون من مخاطر موجة الانجماد على القطاع الزراعي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حذر مختصون بالشأن الزراعي من مخاطر موجة الانجماد التي ستبدأ بالتشكل اعتباراً من الليلة، والتي ستضرب القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني في حال لم يتم اتباع جملة من الاحترازات الوقائية. ووفق حديث المختصين لـ»الدستور» فإن هناك خسائر فادحة ستلحق بالزراعات المحمية والمكشوفة إلى جانب نفوق في الثروة الحيوانية، إذا لم يتم تلافي تلك الخسائر، عبر اتخاذ التدابير اللازمة لتلافي الآثار التي قد تنجم عن الكتلة الهوائية القطبية التي تسيطر على المملكة، والتبعات التي ستتشكل عقب انتهائها ممثلة بحدوث الانجماد وتشكل الصقيع الذي سيستمر مدة ثلاثة أيام، كون درجات الحرارة هوت إلى ما دون الصفر المئوية، حسبما أعلنت دائرة الأرصاد الجوية.

ودعا المختصون المعنيين بالاستثمار والإنتاج الزراعي إلى إسالة المياه التي تمنع الانجماد عن طريق الري بالتنقيط أو الرشاشات لمدة لا تزيد عن ساعة، وتدفئة البيوت البلاستيكية في الأوقات المناسبة، إلى جانب تحريك الهواء عن طريق حرق المواد البطيئة الاشتعال مثل الجفت، فضلاً عن ضرورة متابعة نشرات الأرصاد الجوية باستمرار. وعلى صعيد الشق الحيواني، دعا المختصون أصحاب مزارع الدواجن إلى ضبط درجات الحرارة في «البركسات» لمنع تسرب البرودة، إضافة إلى تنظيم التغذية التي يجب أن تتم خلال فترات زمنية متقاربة وكذلك إيواء المواشي في حظائر محمية من البرد القارس، وتوفير المواد العلفية وتأمين الكميات اللازمة من المياه التي يجب استبدالها ومراقبتها لتجنب انجمادها.

وتحدث المختصون عن الآثار والفوائد التي ستنجم عن الظروف الجوية السائدة على المدى المنظور، كونها ستسهم في نمو الأعشاب الزراعية وتغذية الأرض والتربة، وتحسين الزراعات الصيفية والشتوية، ما سينعكس إيجاباً على الثروة الحيوانية وتسمينها، من خلال تغذيتها على تلك الحشائش.

وأشاروا إلى أن فترة «التناوب» أو ما يسمى بتوزيع الأمطار، والمتمثل بهطول الأمطار وتساقط الثلوج وما يرافقه من انخفاض على درجات الحرارة تارة، مقابل توقف الهطول وارتفاع درجات الحرارة تارة أخرى، سيبرز أثرها على المَزارع والبساتين والثروة الحيوانية بنسب أعلى من استمرارية هطول الأمطار بشكل متواصل، فضلاً عن أن هذه الفترة بمثابة فرصة للمزارعين للقيام بالعمليات الزراعية اللازمة للأرض وللأشجار، حيث استكمال الترتيبات اللازمة للحد من انجرافات التربة، وتجوير الأشجار وإضافة السماد العضوي المناسب.