آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

«اتحاد المزارعين»: نقص «الأعلاف» وارتفاع أسعارها يهددان قطاع الثروة الحيوانية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

حذر الاتحاد العام للمزارعين من عدم قدرة مربي الماشية على تأمين أعلاف لقطعانهم في حال الارتفاع الكبير لأسعارها،وقال مدير عام الاتحاد المهندس محمود العوران : إنه في ظل التراجع الواضح لبيئات المراعي الطبيعية في المملكة الذي أدى إلى فقدان المرعى لدوره الرائد في توفير جزء مهم من حاجة الثروة الحيوانية للمادة العلفية، مع ما تشهده المواد العلفية من ارتفاع حاد وجنوني في الأسعار، فان المزارعين سيجدون أنفسهم غير قادرين على تأمين أعلاف لقطعانهم في حال استمر الوضع بهذا الارتفاع.

واعتبر أن جهات حكومية عديدة مسؤولة عن هذا الارتفاع الذي تسبب بخسائر متلاحقة لمربي الماشية ودفعهم إلى الاستغناء عن قسم كبير من قطعانهم.

وبين العوران أنه مع تعرض المنطقة لموجات الجفاف وانحباس الأمطار في السنوات السابقة تراجعت مساحة المراعي الموجودة في منطقة الاستقرار الثانية والثالثة، وبدورها أثرت بشكل سلبي على مربي الثروة الحيوانية (الأبقار، الأغنام، الماعز) فتضاءلت مساحات الكلأ الموجودة في المراعي، واضطر قسم كبير من المربين ولاسيما في المناطق الشرقية والجنوبية من المملكة إلى بيع قطعانهم والاستغناء عنها خاصة مع عدم توفر المقنن العلفي للقطعان والتي يمكن أن تقضي على القطيع بسبب الجوع ويباس المراعي.

وأشار العوران الى أنه على الرغم من تدخل الجهات المعنية الممثلة في وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة إلا أن هذا التدخل لا يزال محدوداً في ضبط الأسعار والمحافظة على استقرارها، مبينا أن التدخل كان خجولاً ولم يصل إلى الحد الرادع المطلوب كون المواد العلفية لم تتحكم بضوابط معينة، وقد شهدت تذبذباً كبيراً في أسعارها، ووفرتها، واحتكارها، وجودتها، ومدة الصلاحية.

ويرى العوران أنه يمكن ضبط والتحكم بأسعار المواد العلفية من خلال اتباع بعض التدابير، كالاستعاضة عن الاستيراد بالزراعة المحلية والاستفادة من تجارب بعض الدول الرائدة في هذا المجال كالسودان، بما يمتلكه من أراض خصبة ومياه وفيرة تكفي لاعتمادها كخطة زراعية ناجحة في حال طبقت من خلال زراعة الحبوب العلفية إلى جانب التوسع بزراعة الذرة والصويا والاستفادة من المساحات الواسعة في الأرياف التي تسود فيها زراعة القمح والشعير.