آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

عامان والحراك الأردني يستمر

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان- ماجد العطي:

عمّ الحراك الأردني بوادي المملكة ومدنها وقراها ومخيماتها وبلداتها بسلميته المعهودة ،وشارك فيه الطفل والكهل كما الشباب والفتيات ؛يطالبون بالإصلاح ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين وتطهير مؤسسات الدولة منهم جميعاً  وها هو يدخل عامه الثالث وقد حقق شيئاً من أهدافه النبيلة السامية .

فقد أسقط البرلمان المُزَوّر بعد مضي عامين على وجوده، أي نصف مدته المعتادة ،وأسقط عدة حكومات لتلكؤها في تنفيذ مطالب الشعب العادلة ،ألحراك الأردني ،وقوده من ذاته ، ولن يتوقف .. بل نجده يواجه يافطات المرشحين للإنتخابات القادمة وجلساتهم ، برفع صوته المنادي لمقاطعة الإنتخابات القادمة التي يشوبها بلا أدنى شك المال السياسي للكتل الإنتخابية ، قوائم وطن .

وينادي بإسقاط المجلس النيابي القادم قبل انتخابه يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري بنسبة قد لا تتجاوز العشرة بالمئة في الغالب ، ويؤكد الحراك إن كل ما سيصدر عنه سيكون معيقاً للإصلاح المنشود وبالتالي فلا داعي لوجوده الذي قد لا يتجاوز الستة شهور فيما يرى آخرون أن أقصى مدة له لن تكون أكثر من عام واحد،
إنه برلمان المال السياسي ، ليس إلا ،وسيكون عبئاً على النظام نفسه ونفعيّاً بامتياز وأسوأ مجلس على الإطلاق.

وقد سبقه ما تردد عن كوتا مخيمات ،وهو مصطلح لم نعهده من قبل وهنا ،نقرأ أن النواب من أصل فلسطيني سيكون عددهم بالنسبة المعهودة وكأنهم ليسوا بمواطنين أردنيين ، وقد سمعنا ،أصواتاً نشازاً ترى ضرورة إقصاء أسمائهم من الكتل وحتى الدوائر ،المقاطعة هي أولى ضرورات الحراك المصر على إلغاء الإنتخابات برمتها وليس تأجيلها كما يقول البعض.