آخر الأخبار
  ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

"استح"لمقاطعة البضائع الإسرائيلية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أطلقت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية مؤخرا حملةً تُعتبر من صميم أهدافها، وهي حملة مقاطعة البضائع الصهيونية في السوق الأردنية، بعد أن كثر وجود البضائع المستوردة من الكيان الصهيوني، وكثر التطبيع من قبل بعض المواطنين في شراء تلك البضائع.

و تهدف الحملة، التي تحمل عنوان “استــحِ”، بالدرجة الأولى الى توعية الناس بأهمية مقاطعة الكيان الصهيوني، كلٌ حسب توجهه و إهتمامه، كما تهدف الى الحفاظ على مفهوم العداء للكيان الصهيوني (تجريم التطبيع، و تحفيز العداء له في نفوس الشباب)، وبيان تأثير مقاومة التطبيع على الوضع الاقتصادي للكيان الصهيوني.

وتهدف الحملة أيضاً إلى إشعار الذين يتاجرون بالبضائع الصهيونية أنهم تحت المراقبة من قبل الزبائن و إشعارهم بالرقابة الدائمة من خلال الزيارات التوعوية الشعبية المفاجئة.

وسيقوم أعضاء هذه الحملة، بزيارات مفاجئة للمحلات التجارية التي تطبع مع الكيان الصهيوني بالعلن، كما تشمل فعاليات الحملة نشر ملصقات تحث على المقاطعة، وتخاطب عقل المواطن وقلبه، لبيان خطورة التطبيع على المدى القريب والبعيد، مؤكدةً بأن الكيان الصهيوني هو العدو الأول للأمتين العربية والإسلامية.

وتستهدف هذه الحملة في حدودها البشرية المجتمع الأردني بأكمله، مقسماً على مجموعات فرعية، من تجار ومستهلكين، وربّات البيوت، وطلبة المدارس والجامعات والأطفال لحثهم على المقاطعة الثقافية والاقتصادية للكيان الصهيوني، كما تستهدف الشباب العاملين في المنشآت التي تروج للمنتجات الصهيونية أو المؤسسات التي تمارس العمل التطبيعي.