آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

تزايد شراء الأصوات وعبدالجليل المعايطة ينسحب احتجاجا والمحكمة تلغي طلب ترشح بمادبا لـ"ازدواجية الجنسية"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 

 

 

قال التحالف المدني لمراقبة الانتخابات (راصد) إن شكاوى وردت له تتعلق بحمل بعض المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة لجنسية غير أردنية، ما يشكل مخالفة للمادة 10 من قانون الانتخاب، مشيرا إلى أنه خاطب الهيئة المستقلة للانتخاب بهذا الأمر، وأنها "وعدت باتخاذ الإجراءات اللازمة" بهذا الشأن.
وقال التحالف، في تقرير أصدره أمس، إن فريقه رصد في فعاليات الأسبوع الأول من الحملات الانتخابية "تزايداً ملحوظاً" في الحديث عن عمليات شراء الأصوات، في الكثير من الدوائر الانتخابية، والتي أصبحت "تشكل عائقاً أمام العملية الانتخابية"، وأن الحديث يجري عن سيناريوهات متعددة لشراء الأصوات، مثل توقيع العقود للعمل مع المرشحين وقت الحملات الانتخابية، أو تقديم تبرعات أو دفع أقساط طلبة جامعيين.
وقال التحالف إن شكوى وردت له تتعلق بأن أحد المرشحين حاول تغيير ترتيبه في القائمة من قبل مفوض القائمة، واتصل "راصد" مع الهيئة المستقلة للانتخاب، التي أوضحت أنه لا يجوز تغيير ترتيب المرشحين داخل القائمة إلا بموافقة جميع أعضاء القائمة.
ورصد مراقبو التحالف حدوث "جريمة قتل أمام أحد المقرات الانتخابية في العقبة، حيث تم طعن أحد مناصري مرشح، ما أدى الى وفاته".
وأورد التقرير أن هناك فتورا في الدعاية الانتخابية في جميع محافظات المملكة، وضعفا في حجم الحملات الانتخابية، مقارنة مع انتخابات 2010، وأن الغالبية العظمى من المرشحين "لم تفتح" مقارها الانتخابية حتى انتهاء الأسبوع الأول من الحملات، فيما التواجد ضعيف للناخبين في مقرات المرشحين. 
وقال التقرير إن بعض الدعايات الانتخابية، خصوصاً في عمان، إربد، الزرقاء، السلط، ومادبا وضعت في أماكن أثارت شكوى المواطنين وسائقي السيارات، بخاصة تلك التي تم تعليقها على الإشارات الضوئية، أو على أعمدة الكهرباء على ارتفاع منخفض.
وأشار إلى أن بعض البلديات ألزمت المرشحين بدفع مبلغ تأمين، في حال تجاوز أي مرشح لعملية الدعاية الانتخابية، لكن هذا الأمر "لم يطبق بشكل عادل" بين جميع المرشحين، وأن بعض المرشحين لم يدفع هذا المبلغ، علماً بأن (راصد) طالب بإلغاء هذا المبلغ منذ بداية الحملات.
وقال التقرير إنه لوحظ في بعض الدوائر الانتخابية ممارسة ضغوط عشائرية على بعض المرشحين لأجل الانسحاب لصالح مرشحين آخرين، ورصد فريق "راصد" أن إحدى المرشحات في مادبا لم تستطع وضع اسم عشيرتها في الدعاية الانتخابية لنفس السبب.
ورصد مراقبو التحالف أن قضية اعتصام عمال شركة نافذ في العقبة، أثرت على المشهد الانتخابي في المحافظة، حيث يحاول بعض المرشحين الاعتصام مع العمال لاستمالتهم.
وفي محافظة عجلون أورد التقرير انه تم تقديم طعن في ترشيح مرشحين على اعتبار أن لهم عطاءات مع الدولة، كما لوحظ في المحافظة تمزيق يافطات لبعض المرشحين.
وقال التقرير إنه يرد لفريق "راصد" وبشكل يومي عدد كبير من التساؤلات حول آلية الانتخاب، حيث أن مفهوم القائمة الوطنية وآلية التعامل معها غير واضحة لدى الكثير من المواطنين، الأمر الذي قد يؤدي إلى حالة إرباك يوم الانتخاب.
وشدد "راصد" ان على الهيئة المستقلة للانتخابات وجميع الجهات التنفيذية "بذل جهد حقيقي لمكافحة ظاهرة شراء الأصوات"، التي أصبحت من أهم العوامل التي تسمم الأجواء الانتخابية.
ودعا الهيئة المستقلة للانتخاب، وتعزيزاً للشفافية والعدالة، إعلان ترتيب أعضاء القوائم الانتخابية، كما تم تسجيلها على موقعها الإلكتروني، حتى يتمكن كل مرشح من التأكد من ترتيبه داخل القائمة ويتم السيطرة على الإشاعات المتعلقة بترتيب المرشحين داخل القائمة، مشددا على أن على الهيئة التأكد والتدقيق في أي تعديل يتم على ترتيب المرشحين داخل القوائم، وأن التعديل تم بموافقة المرشح.
وفيما يتعلق بالجهات الأمنية دعا التحالف إلى تعزيز تواجدها وفريق عملها خلال فترة الحملات الانتخابية.

 

 

 

في الأثناء، أعلن رئيس قائمة الحق للانتخابات النيابية النائب السابق اللواء المتقاعد عبدالجليل المعايطة، انسحابه من المشاركة بالانتخابات، ومن قائمته التي يترأسها، مبررا ذلك بأن "الانتخابات الحالية لن تكون مختلفة عن سابقاتها"، من حيث "تزوير إرادة الناخبين من خلال علميات شراء الأصوات بشكل واسع".
من جهة أخرى، قبلت محكمة استنئاف مادبا طعنا تقدم به ناخبون بحق مرشح عن الدائرة الانتخابية المحلية في مادبا. وقررت المحكمة إلغاء قبول ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، وذلك "بعد ثبوت حمله للجنسية الأميركية"، إضافة إلى الجنسية الأردنية، ما يخالف الدستور الأردني.