آخر الأخبار
  الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا

شركات تنصب على المصريين بـ"قرض الخير" وتحقق أرباحاً طائلة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات :

"لو عايز قرض حسن بدون فوائد بمبلغ 10 آلاف جنيه على 100 شهر، يعنى في الشهر 100 جنيه، سارع بالاتصال على الأرقام التي تظهر على الشاشة"، هذه صيغة إعلانية لما يطلق عليه القرض الحسن أو قرض الخير، والتي انتشرت على الفضائيات المصرية مؤخراً وجذبت عشرات بل مئات الآلاف من المصريين الباحثين عن قروض في ظل إحجام أو تعسف البنوك عن إقراض غير العاملين بالجهاز الحكومي للدولة.

حاولنا الاتصال بأحد الأرقام التي تظهر على الشاشة وكانت المفاجأة وجود جهاز الرد الآلي الذي يطلب منك تسجيل بياناتك الشخصية وأسباب الحصول على القرض، مع طلب ترك تفاصيل الاتصال سواء بالبريد أو من خلال الهاتف، وغالباً لا تستغرق المكاملة أقل من 5 دقائق، ولكن الغريب أن جهاز الرد الآلي لا يذكر أية تفاصيل أو بيانات عن الشركة التي تقدم هذه القروض.

وقالت نبيلة محمد، موظفة، إنني اتصلت أكثر من مرة بالأرقام التي تظهر عقب الإعلان، وفي كل مرة يطلب مني تسجيل البيانات الشخصية، ولكن بمرور الوقت اكتشفت أن الموضوع لا يخرج عن النصب والاحتيال، حيث لم يتصل بي أحد ولم يصلني أي شيء عن الطلبات العديدة التي تقدمت بها.

وأوضحت أن مثل هذه الشركات ابتكرت طريقة جديدة في النصب، حيث تنشر إعلاناتها على الفضائية التي تحقق نسب مشاهدة مرتفعة وغالبا ما تكون في القنوات الإسلامية، وبمجرد انتهاء الإعلان تبدأ الشركة في استقبال المكالمات، والتي يتجاوز سعر الدقيقة فيها غالبا نحو 150 قرشاً، ولا تقل المكالمة عن 5 دقائق، ما يعني أن تكلفة المكالمة تصل إلى 7.5 جنيه.

ومع تزايد عدد المتصلين ترتفع أرباح مثل هذه الشركات من المكالمات، ومع نهاية كل شهر يتم إجراء سحب لاختيار اسم من بين مئات الآلاف التي اتصلت بالشركة وطلبت الحصول على قرض ليكون هذا الفائز في السحب هو القرض الوحيد الذي تمنحه الشركة طيلة الشهر، وفي المقابل تستمر في تلقي المكالمات التي ترفع من أرباحها.

فوضى الإعلانات

وقال المحامي صبحي أبو حطب في تصريحات لـ"العربية.نت"، إنه رغم أن المادة رقم 31 من قانون "البنك المركزي المصري" تمنع أي جهة تمنح ائتمانا أو تجمع أموالا من مزاولة عملها إلا بموافقة المركزي والجهات المصرح لها، وهي البنوك وشركات التمويل العقاري، إلا أنه في ظل الظروف الحالية وبسبب انتشار الفوضى انتشرت مثل هذه الإعلانات.

وأوضح أن مثل هذه الإعلانات تخالف وبشكل واضح قوانين وسياسات البنك المركزي المصري، خاصة وأن هذه الأنشطة لا تخضع لأي جهة رقابية ولا تتم تحت إشراف أي جهاز حكومي، وغالباً ما يكون الفقراء ضحايا مثل هذه الشركات التي تتلاعب بأحلامهم وتحقق من ورائهم مبالغ طائلة بسبب المكالمات التي تستقبلها الشركة.

ووفقاً للأرقام الرسمية المعلنة فإن مصر احتلت المركز الأول عربيا من حيث انتشار خدمات التمويل الصغرى، وحجم محفظة القروض، حيث تتنافس السوق المصرفية على حوالي 1.4 مليون مقترض.