آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

خادمة تقتل كفيلها وتؤكد نيتها قتل طفليه لولا هروبهما

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

اعترفت الخادمة الإفريقية التي أقدمت على قتل كفيلها الخمسيني في جدة، أول من أمس، بطعنه 20 طعنة أودت بحياته، أنها كانت تنوي قتل طفليه (توأم - 12 عاماً)، قائلة: إن هروبهما أنجاهما من القتل.

واعترفت العاملة أمام هيئة التحقيق والادعاء العام بتسديدها 20 طعنة لكفيلها وهو نائم على جانبه، وتبين من خلال التحقيقات أن ابني القتيل خرجا من غرفتيهما على صوت صراخ العاملة، وتحطيمها محتويات الغرفة، حيث لم يصدر القتيل أي صوت.

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، فإن محققي الدائرة بدؤوا إجراءات الاستجواب الأولية للعاملة أمس، وأن الجانية بادرت بالاعتراف بجريمة القتل، وإصابة أحد الطفلين.

وأكد الناطق الإعلامي بشرطة جدة، الملازم أول نواف البوق، أن الشرطة عرضت القاتلة على طبيب نفسي أثبت سلامتها مما تدعيه من اعتلال نفسي، وثبت كمال قدراتها العقلية، وأنها لا تعاني من أي مشاكل أو أمراض، مشيراً إلى أن عملية استقصاء أسباب ودوافع القتل، تختص بالمحققين في هيئة التحقيق والادعاء العام.

وقالت مصادر مقربة من أسرة الضحية "إن العاملة المنزلية جاءت بشكل نظامي للعمل لدى الأسرة، قبل نحو 7 أشهر، وإن الأسرة لم تلحظ عليها أي غرابة في تعاملها، وإنها دخلت أول من أمس إلى غرفة كفيلها الذي أجرى قبل عدة أيام عملية جراحية، ثم سددت له عدة طعنات توزعت بين الصدر والرقبة، ثم حاولت قتل أحد أطفاله، لكنها لم تتمكن وأحدثت به جرحاً في الرأس، بعد أن تمكن الطفل من الهرب إلى منزل الجيران، فيما أحكم الطفل الآخر إغلاق باب إحدى غرف المنزل عليه، بسبب عدم وجود أحد في المنزل لحظة وقوع الجريمة".

وذكرت أن صهر القتيل الذي استقبل منزله الطفل الهارب، أبلغ الشرطة فوراً بالحادث، حيث باشرت الأجهزة الأمنية موقع الجريمة، وقبضت على الجانية، وحررت الطفل الذي تحصن داخل إحدى غرف المنزل، وأن العاملة وجدت مختبئة بإحدى غرف المنزل، وأنها ادعت حال القبض عليها مرضها النفسي.