آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

التوتر والحزن يسود في الهند بعد وفاة ضحية الاغتصاب وتأهب أمني

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

توفيت، السبت، الطالبة الهندية البالغة من العمر 23 عاماً، بعد أن تعرضت في 16ديسمبر/كانون الأول لاغتصاب جماعي أثار موجة غضب عارم في الهند، متأثرة بجروحها، وفق ما أعلن مستشفى في سنغافورة كانت تعالج فيه،وقال مدير مستشفى ماونت اليزابيث في بيان "ببالغ الأسى نعلن أن المريضة توفيت".

وأضاف: "عائلتها ومسؤولون في المفوضية الهندية كانوا إلى جانبها على سرير المرض. ويشاطر فريق الأطباء والممرضين وطاقم مستشفى ماونت اليزابيث العائلة ألمها".

والطالبة، التي كانت تدرس المعالجة الفيزيائية، ولم يكشف اسمها، نقلت الخميس في حالة حرجة الى مستشفى في سنغافورة بعدما اغتصبها ستة رجال في حافلة ثم قاموا بضربها بقضيب من حديد وألقوها من الحافلة،وذكر مدير المستشفى أنه "على رغم كل الجهود التي بذلها فريق من 8 اختصاصيين استمر وضعها في التدهور خلال اليومين الماضيين".

وأشار إلى أن "أعضاء عدة توقفت عن العمل إثر جروح خطيرة في الجسم والدماغ. لقد قاومت بشجاعة الموت لأطول وقت ممكن، لكن الجروح كانت خطيرة لدرجة لم تتح لها النجاة"،وأثار الاعتداء على الطالبة موجة غضب عارم في الهند، حيث يواجه ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية صعوبة كبيرة في تحصيل حقوقهم. 

وقامت تظاهرات كبيرة في وسط نيودلهي، فيما خصص رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ، مداخلة تلفزيونية للحديث عن القضية، إضافة الى تشكيل لجنة تحقيق في الاعتداء.

 

ساد التوتر أنحاء الهند اليوم، وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة، تحسبا لتجدد الاحتجاجات بعد الإعلان عن وفاة الشابة الهندية التي تعرضت الشهر الجاري لحادث اغتصاب جماعي، فيما أعرب رئيس الوزراء مانموهان سينغ عن شعوره بالحزن الشديد لوفاة الطالبة الجامعية التي لم يكشف اسمها.


وحسب مستشفى ماونت إليزابيث بسنغافورة الذي أصدر بيانا، توفيت الشابة الهندية (23 عاما) في الساعة 4.45 صباحا بتوقيت غرينتش وبجوارها عائلتها ومسؤولون من المفوضية العليا بالهند، بعد أن عانت من فشل عضوي جراء الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها في جسدها ومخها بفعل حادث الاغتصاب الجماعي في 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ونقلت الفتاة الهندية الخميس الماضي إلى سنغافورة للعلاج بعد تدهور حالتها، لكن رغم الجهود التي بذلها ثمانية اختصاصيين -وفق مدير مستشفى ماونت إليزابيث- استمر وضعها في التدهور في اليومين الماضيين، ما أدى لوفاة الشابة التي ستعاد جثتها اليوم إلى الهند.

 

وأعرب رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ في بيان عن تعازيه لعائلة الفتاة، وقال إن هذه القضية ولدت "انفعالات وطاقات" بين الشبان الهنود الذين يسعون إلى إحداث تغييرات في المجتمع، وأضاف "إذا تمكنا من تحويل هذه الانفعالات والطاقات إلى مسار عمل بناء فسيكون ذلك تكريما حقيقيا لذكراها"، في إشارة إلى الفتاة المتوفاة.

 

أما قناة "أن دي تي في" الهندية، فقد أقامت بادرة تكريمية للضحية الشابة من خلال بث جملة على شريطها الإخباري ورد فيها "فلتسترح هذه الفتاة من الهند بسلام".

 

وكانت الطالبة الجامعية (23 عاما) وكانت تدرس العلاج الفيزيائي في جامعة بنيودلهي استقلت حافلة خاصة في 16 ديسمبر/كانون الأول مع صديقها بعد مشاهدتهما فيلما في السينما، وتعرضت للاغتصاب أثناء سير الحافلة من عدة أشخاص وللضرب المبرح، كما تعرض صديقها للضرب وألقيا من الحافلة،وقد اعتقلت الشرطة أربعة من المشتبه بهم الستة بينهم السائق وشقيقه.

 

وسادت أجواء من الحزن والخوف في الهند إثر انتشار خبر وفاة الشابة التي تحولت إلى رمز للنساء اللاتي يتعرضن للعنف في الهند دون أن يعاقب المعتدون عليهن، وسط خشية السلطات من تجدد المظاهرات، ما دفعها إلى نشر دوريات لشرطة مكافحة الشغب في الشوارع التي شهدت موجة غضب عارمة خاصة في نيودلهي بعد عملية الاغتصاب، أسفرت عن مقتل شرطي وإصابة أكثر من 130 آخرين.

 

وفي محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، طالب رئيس الوزراء سينغ في وقت سابق بتخصيص مداخلة تلفزيونية للحديث عن قضية الاغتصاب، إضافة الى تشكيل لجنة تحقيق في الاعتداء.

 

كما حاولت الحكومة وقف موجة الغضب الشعبي من خلال الإعلان عن عدد كبير من التدابير بما في ذلك تحسين إضاءة الطرق في العاصمة الهندية وزيادة دوريات الشرطة والتحقق من سائقي الحافلات وتخصيص أرقام هاتف لتقديم المساعدة للمرأة.

 

وشكلت الحكومة أيضا لجنتين من قضاة متقاعدين، واحدة للنظر في تشديد عقوبة الاغتصاب وغيرها من الجرائم المرتكبة ضد المرأة، والأخرى للنظر في أي أخطاء ارتكبتها الشرطة أو الجهات الحكومية الأخرى وساهمت في وقوع الجريمة.

وتعاني نيودلهي من أكبر عدد من الجرائم الجنسية بين مدن الهند الكبرى، حيث يبلغ عن جريمة اغتصاب كل 18 ساعة في المتوسط، وفقا لبيانات الشرطة، وتشير بيانات الحكومة إلى ارتفاع جرائم الاغتصاب المبلغ عنها في البلاد بنحو 17% بين 2007 و2011.

وتصل العقوبة القصوى للاغتصاب في الهند إلى السجن مدى الحياة، وقال وزير الداخلية سوشيل كومار شيندي في وقت سابق إن عقوبة الإعدام "يجب أن تبحث بالتفصيل". وأشار إلى أن الحكومة ستدرس إمكانية فرض عقوبة أقسى على جرائم الاغتصاب الاستثنائية.

ونفذت الهند عقوبة الإعدام على شخصين فقط منذ 2004، أحدهما محمد قصاب الناجي الوحيد من منفذي هجمات بومباي في 2008، والثاني رجل اغتصب تلميذة له وقتلها.