آخر الأخبار
  القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية

الهند.. اغتصاب جماعي لـطالبة جامعية فى حافلة نقل عام

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -الهند-وكالات:

ضربها ستة مهاجمين بقضبان حديدية ثم اغتصبوها جماعياً على متن حافلة متحركة ثم ألقوا بها فى أحد شوارع نيودلهى مضرجة بالدماء بين الحياة والموت. 

ولا تزال الضحية (23 عاما)، طالبة طب، فى حالة حرجة برغم خضوعها لعدة عمليات جراحية، وتعرض صديقها أيضا لضرب مبرح وتم إلقاؤه من الحافلة أيضا. 

والمعروف عن نيودلهى افتقارها لعوامل الأمان بالنسبة للنساء، ولكن الهجوم الذى وقع يوم الأحد الماضى أثار نقاشات مؤلمة حول المواقف العدائية تجاه النساء. 

وقال النائب والممثل الهندى جايا باتشان فى البرلمان أمس الثلاثاء، وهو يبكى "بصفتى عضو فى البرلمان، أشعر بالخجل لوقوع مثل هذه الحوادث بينما لا نستطيع فعل شىء".

وقالت اخيلا سيفاداس، من مركز الدعوة والبحث الذى يتخذ من نيودلهى مقرا له، "هناك شعور بالخيانة التامة والافتقار إلى الثقة والجميع يدرك أن أنظمة حماية النساء فشلت تماما".

وسجل مكتب سجلات الجريمة الوطنى 24 ألف و206 حالات اغتصاب عام 2011. وتقول شرطة نيودلهى إنه تم تسجيل 635 حالة هذا العام فى العاصمة.

ومع ذلك، يعتقد أن العدد الحقيقى أعلى من ذلك بكثير فى مجتمع يضع فى الغالب قيمة أعلى لحماية شرف العائلة مقارنة بمحنة الفرد.

ويشير نشطاء وأكاديميون مهتمون بقضايا النوع، إلى العديد من أسباب العنف ضد المرأة مثل العقلية الإقطاعية الذكورية فى مجتمع يغلب عليه الطابع الأبوى، وعدم وجود قوات شرطة مناسبة تراعى الفوارق بين الجنسين واحتقار القانون على نطاق واسع.

ويقولون، إن الهند تمر باضطرابات اجتماعية، ويشيرون إلى أن ارتفاع معدلات الاغتصاب قد يكون جزءاً من رد الفعل على ذلك.

ويعيش الكثير من شباب العمال المغتربين حاليا فى الأحياء الفقيرة فى المدن معزولين عن أسرهم. وتقول سيفاداس، "إن التباين الذى يواجهونه يوميا، واغترابهم أمر هائل". 

يشار إلى أنه من بين المعتقلين لتورطهم فى حادث يوم الأحد الماضى: سائق الحافلة وبائع فاكهة وآخر يعمل مساعدا فى صالة ألعاب رياضية محلية.

وهناك أيضا شبان من عائلات ميسورة الحال باعت أراضيها الزراعية وتم استيعابهم منذ ذلك الحين فى إقليم العاصمة الأكبر. 

وقالت رانجانا كومارى، مديرة مركز البحوث الاجتماعية، إن "هؤلاء الرجال، الذين تلقوا تربية إقطاعية، يتفاعلون بعنف عندما يرون شابات يرتدين الملابس الغربية ويختلطن مع أصدقائهن الرجال فى المدن". 

ودعا نشطاء ومواطنون لاتخاذ تدابير جديدة لمعالجة المشكلة، بما فى ذلك تكثيف دوريات الشرطة وتوفير إضاءة أفضل للطرق ووسائل النقل العام وتطبيق أساليب ردع أقوى. 

ويطالب كثيرون بتطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبى جريمة الاغتصاب. 

وقالت سوشما سواراج، زعيمة حزب بهاراتيا جاناتا فى البرلمان أمس الثلاثاء، "إذا ظلت هذه الفتاة على قيد الحياة، ستكون بحكم الميتة. يجب أن يطبق على أولئك ( مرتكبى الجريمة) عقوبة الإعدام".

ويتفق الكثيرون فى الرأى الخاص بالانتقام من مرتكبى الحادث. 

تقول راشنا سيث طالبة (16 عاما) بنيودلهى "عقوبة الإعدام ليست كافية..قبل ذلك، ينبغى معاقبة أولئك المسئولين (عن تلك الجريمة) وإذلالهم بشدة وعلانية بحيث لا يفكر أحد فى القيام بمثل هذا الجرم فى المستقبل". 

يشار إلى أنه بموجب القانون الهندى، يعاقب الآن على جريمة الاغتصاب بالسجن مدى الحياة، ولكن معدل الإدانة فى هذه الجريمة منخفض وبلغ عام 2011 نسبة 4ر26 فى المئة، بينما يستمر نظر العديد من القضايا لسنوات. 

وتقول كومارى، إن هناك نحو 40 ألف قضية اغتصاب لاتزال منظورة أمام المحاكم. ودعت إلى تحسين خدمات الشرطة والإسراع بتطبيق العدالة بدلا من التركيز على رد الفعل بعد وقوع الجريمة.