آخر الأخبار
  ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين

تهنئة من القلب

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:
وصل لجراءة نيوز بيان  يشرح موقف الحراك الشركسي من موضوع منح دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة وتاليا نص البيان:

الحراك السياسي الشركسي الاردني
عمان 13 / 12 / 2012
تهنئة من القلب
في رحلة الألف ميل نحو استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الصابر المثابر ، تمكنت السلطة الفلسطينية في جهد دبلوماسي مكثف ، من انتزاع اعتراف دولي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، تتمتع بموجبه من ذلك اليوم فصاعداً من حضور جميع الجلسات بصفة عضو مراقب.
تكمن الأهمية الكبرى في هذا الاعتراف ، بالأغلبية الهائلة من الدول التي صوتت بالموافقة ، بحيث وصل عددها الى 138 دولة ، مقابل تسع دول عارضت القرار، من بينها الولايات المتحدة.
نشعر بالإحباط تجاه الولايات المتحدة ، ونحن نرى وزيرة خارجيتها والعديد من مسؤوليها مدنيين وعسكريين ، لا يتوقفون عن التشدق بالسلام وهم يزورون العواصم العربية بتواتر يكاد يكون يومياً.
لكن هذا الاحباط لم يخفف ولم ينتزع شيئاً من حلاوة النصر الفلسطيني الكبير ، والذي اثبتت السلطة بانجازها هذا ، أن القضايا لا تموت ، وأن الحق لابد وأن يعود الى نصابه ، ما دام وراءه مطالب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية دفعت وستدفع ثمناً باهظاً لقاء هذا الانجاز ، لكن اسرائيل أدركت ، ومن واقع التصويت الأممي المدوي على الحق الفلسطيني ، أنها لم تعد مطلقة اليد في التعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني البطل .
هذه تهنئة من القلب والى لقاء قريب بإذن الله ،في اروقة الاقصى المبارك.

الحراك السياسي الشركسي الاردني
13 / 12 / 2012