آخر الأخبار
  القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس

تهنئة من القلب

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:
وصل لجراءة نيوز بيان  يشرح موقف الحراك الشركسي من موضوع منح دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة وتاليا نص البيان:

الحراك السياسي الشركسي الاردني
عمان 13 / 12 / 2012
تهنئة من القلب
في رحلة الألف ميل نحو استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الصابر المثابر ، تمكنت السلطة الفلسطينية في جهد دبلوماسي مكثف ، من انتزاع اعتراف دولي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، تتمتع بموجبه من ذلك اليوم فصاعداً من حضور جميع الجلسات بصفة عضو مراقب.
تكمن الأهمية الكبرى في هذا الاعتراف ، بالأغلبية الهائلة من الدول التي صوتت بالموافقة ، بحيث وصل عددها الى 138 دولة ، مقابل تسع دول عارضت القرار، من بينها الولايات المتحدة.
نشعر بالإحباط تجاه الولايات المتحدة ، ونحن نرى وزيرة خارجيتها والعديد من مسؤوليها مدنيين وعسكريين ، لا يتوقفون عن التشدق بالسلام وهم يزورون العواصم العربية بتواتر يكاد يكون يومياً.
لكن هذا الاحباط لم يخفف ولم ينتزع شيئاً من حلاوة النصر الفلسطيني الكبير ، والذي اثبتت السلطة بانجازها هذا ، أن القضايا لا تموت ، وأن الحق لابد وأن يعود الى نصابه ، ما دام وراءه مطالب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية دفعت وستدفع ثمناً باهظاً لقاء هذا الانجاز ، لكن اسرائيل أدركت ، ومن واقع التصويت الأممي المدوي على الحق الفلسطيني ، أنها لم تعد مطلقة اليد في التعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني البطل .
هذه تهنئة من القلب والى لقاء قريب بإذن الله ،في اروقة الاقصى المبارك.

الحراك السياسي الشركسي الاردني
13 / 12 / 2012