آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

تهنئة من القلب

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:
وصل لجراءة نيوز بيان  يشرح موقف الحراك الشركسي من موضوع منح دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة وتاليا نص البيان:

الحراك السياسي الشركسي الاردني
عمان 13 / 12 / 2012
تهنئة من القلب
في رحلة الألف ميل نحو استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الصابر المثابر ، تمكنت السلطة الفلسطينية في جهد دبلوماسي مكثف ، من انتزاع اعتراف دولي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، تتمتع بموجبه من ذلك اليوم فصاعداً من حضور جميع الجلسات بصفة عضو مراقب.
تكمن الأهمية الكبرى في هذا الاعتراف ، بالأغلبية الهائلة من الدول التي صوتت بالموافقة ، بحيث وصل عددها الى 138 دولة ، مقابل تسع دول عارضت القرار، من بينها الولايات المتحدة.
نشعر بالإحباط تجاه الولايات المتحدة ، ونحن نرى وزيرة خارجيتها والعديد من مسؤوليها مدنيين وعسكريين ، لا يتوقفون عن التشدق بالسلام وهم يزورون العواصم العربية بتواتر يكاد يكون يومياً.
لكن هذا الاحباط لم يخفف ولم ينتزع شيئاً من حلاوة النصر الفلسطيني الكبير ، والذي اثبتت السلطة بانجازها هذا ، أن القضايا لا تموت ، وأن الحق لابد وأن يعود الى نصابه ، ما دام وراءه مطالب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية دفعت وستدفع ثمناً باهظاً لقاء هذا الانجاز ، لكن اسرائيل أدركت ، ومن واقع التصويت الأممي المدوي على الحق الفلسطيني ، أنها لم تعد مطلقة اليد في التعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني البطل .
هذه تهنئة من القلب والى لقاء قريب بإذن الله ،في اروقة الاقصى المبارك.

الحراك السياسي الشركسي الاردني
13 / 12 / 2012