آخر الأخبار
  الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية

تهنئة من القلب

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:
وصل لجراءة نيوز بيان  يشرح موقف الحراك الشركسي من موضوع منح دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة وتاليا نص البيان:

الحراك السياسي الشركسي الاردني
عمان 13 / 12 / 2012
تهنئة من القلب
في رحلة الألف ميل نحو استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الصابر المثابر ، تمكنت السلطة الفلسطينية في جهد دبلوماسي مكثف ، من انتزاع اعتراف دولي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، تتمتع بموجبه من ذلك اليوم فصاعداً من حضور جميع الجلسات بصفة عضو مراقب.
تكمن الأهمية الكبرى في هذا الاعتراف ، بالأغلبية الهائلة من الدول التي صوتت بالموافقة ، بحيث وصل عددها الى 138 دولة ، مقابل تسع دول عارضت القرار، من بينها الولايات المتحدة.
نشعر بالإحباط تجاه الولايات المتحدة ، ونحن نرى وزيرة خارجيتها والعديد من مسؤوليها مدنيين وعسكريين ، لا يتوقفون عن التشدق بالسلام وهم يزورون العواصم العربية بتواتر يكاد يكون يومياً.
لكن هذا الاحباط لم يخفف ولم ينتزع شيئاً من حلاوة النصر الفلسطيني الكبير ، والذي اثبتت السلطة بانجازها هذا ، أن القضايا لا تموت ، وأن الحق لابد وأن يعود الى نصابه ، ما دام وراءه مطالب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية دفعت وستدفع ثمناً باهظاً لقاء هذا الانجاز ، لكن اسرائيل أدركت ، ومن واقع التصويت الأممي المدوي على الحق الفلسطيني ، أنها لم تعد مطلقة اليد في التعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني البطل .
هذه تهنئة من القلب والى لقاء قريب بإذن الله ،في اروقة الاقصى المبارك.

الحراك السياسي الشركسي الاردني
13 / 12 / 2012