آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق

تهنئة من القلب

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:
وصل لجراءة نيوز بيان  يشرح موقف الحراك الشركسي من موضوع منح دولة فلسطين صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة وتاليا نص البيان:

الحراك السياسي الشركسي الاردني
عمان 13 / 12 / 2012
تهنئة من القلب
في رحلة الألف ميل نحو استعادة حقوق الشعب الفلسطيني الصابر المثابر ، تمكنت السلطة الفلسطينية في جهد دبلوماسي مكثف ، من انتزاع اعتراف دولي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، تتمتع بموجبه من ذلك اليوم فصاعداً من حضور جميع الجلسات بصفة عضو مراقب.
تكمن الأهمية الكبرى في هذا الاعتراف ، بالأغلبية الهائلة من الدول التي صوتت بالموافقة ، بحيث وصل عددها الى 138 دولة ، مقابل تسع دول عارضت القرار، من بينها الولايات المتحدة.
نشعر بالإحباط تجاه الولايات المتحدة ، ونحن نرى وزيرة خارجيتها والعديد من مسؤوليها مدنيين وعسكريين ، لا يتوقفون عن التشدق بالسلام وهم يزورون العواصم العربية بتواتر يكاد يكون يومياً.
لكن هذا الاحباط لم يخفف ولم ينتزع شيئاً من حلاوة النصر الفلسطيني الكبير ، والذي اثبتت السلطة بانجازها هذا ، أن القضايا لا تموت ، وأن الحق لابد وأن يعود الى نصابه ، ما دام وراءه مطالب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية دفعت وستدفع ثمناً باهظاً لقاء هذا الانجاز ، لكن اسرائيل أدركت ، ومن واقع التصويت الأممي المدوي على الحق الفلسطيني ، أنها لم تعد مطلقة اليد في التعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني البطل .
هذه تهنئة من القلب والى لقاء قريب بإذن الله ،في اروقة الاقصى المبارك.

الحراك السياسي الشركسي الاردني
13 / 12 / 2012