جراءة نيوز – عمّان
في خطوة لافتة ضمن انتخابات غرفة تجارة الأردن، أطلق المرشح عن قطاع الصحة والأدوية والمستلزمات الطبية والتجميل، إياد سمارة، مبادرة رقمية تفاعلية تعتمد على تقنية رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، بهدف فتح قناة تواصل مباشرة مع التجار وأصحاب المنشآت في مختلف تخصصات القطاع، والاستماع إلى التحديات التي تواجههم والحلول التي يقترحونها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه انتخابي يسعى إلى تجاوز الشعارات التقليدية، والانتقال إلى أسلوب جديد في بناء البرامج الانتخابية، يقوم على إشراك أصحاب المصلحة أنفسهم في تحديد الأولويات وصياغة الحلول.
من الملصق الانتخابي إلى المشاركة الرقمية
وبدلاً من الاكتفاء بعرض صورته وشعاراته الانتخابية، وضع سمارة رمز QR ضمن حملته، مصحوباً بسؤال مباشر للتجار:
«لو بإيدك تغيّر تحدّي واحد بقطاعك، شو بكون؟»
وبمجرد مسح الرمز باستخدام الهاتف، يستطيع التاجر الوصول إلى نموذج إلكتروني يتيح له عرض المشكلة التي تواجه نشاطه التجاري، وتقديم الحل الذي يراه مناسباً، في إجراء بسيط يهدف إلى تسهيل المشاركة دون الحاجة إلى اجتماعات أو إجراءات معقدة.
قطاع واسع… وتحديات لا يمكن اختصارها في برنامج تقليدي
وتكتسب هذه المبادرة أهميتها من تنوع القطاع الذي يسعى سمارة إلى تمثيله، والذي يضم تخصصات متعددة، من بينها الأدوية والصيدليات والمستشفيات والمستلزمات الطبية، ومستحضرات التجميل، والبصريات، ومختبرات الأسنان، وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالقطاع.
ويرى سمارة أن لكل تخصص تحدياته المختلفة، وأن الوصول إلى حلول عملية يبدأ أولاً بالاستماع إلى أصحاب الخبرة الذين يواجهون هذه التحديات يومياً.
الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات… نحو أولويات قابلة للتنفيذ
وتنسجم المبادرة مع رؤية سمارة الداعية إلى توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة التاجر، من خلال جمع الملاحظات والمقترحات وتصنيفها وتحليلها، وصولاً إلى تحديد أبرز المشكلات المتكررة والأولويات المشتركة بين مختلف تخصصات القطاع.
ويطمح سمارة إلى الاستفادة من نتائج هذه المشاركة في تطوير برنامج عمل يستند إلى احتياجات التجار الفعلية، مع التركيز على تبسيط الإجراءات، وتخفيض الكلف التشغيلية، وتحسين بيئة الأعمال.
رسالة سمارة: صوتك مهم ورأيك بداية الحل
وتحمل المبادرة رسالة واضحة مفادها أن التمثيل الحقيقي لا يبدأ من صندوق الاقتراع وحده، بل من الاستماع إلى التجار وإشراكهم في صناعة القرار.
وبهذه الخطوة، يطرح سمارة نموذجاً مختلفاً للتواصل الانتخابي، يجعل من التكنولوجيا وسيلة لاستقبال صوت التاجر وتحويل المقترحات إلى أولويات عملية قابلة للمتابعة.
ويبقى نجاح المبادرة مرتبطاً بحجم تفاعل التجار معها، ومدى قدرة الحملة على تحويل البيانات والمقترحات التي تجمعها إلى حلول ومبادرات ملموسة.
وبين الحملات التي تطلب صوت التاجر في الانتخابات، اختار إياد سمارة أن يبدأ بسماع التحديات بطرق مختلفة.