آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟

Monday
{clean_title}
تناول المؤتمر الصحفي لثلاثي اضواء الازمة معلومات محدودة عن عملية كنيسة حمود الكركية ابرزها ما ورد على لسان مدير الامن العام الذي لخص القصة نيابة عن الفرقة المشتركة من الاجهزة الامنية المدربة والمتمرسة.

من خلال شكر سكان المنطقة يتبين ان المعلومات الحسية الواردة من السكان ساهمت في معرفة مكانهم..

ان ما اعلنه الباشا عبيدالله المعايطة من ان لا تخطيط مسبقًا للعملية (....) مثير للجدل ويعد خبرًا ممكن البناء عليه للوصول الى ان الارهابيين الثلاثة غير مرتبطين بمزود خارجي وانهم من عائلة واحدة شكلوا خلية عائلية (شقيقان ونسيبهم) مارسوا الارهاب اثناء مرورهم من امام الكنيسة او كانوا خلفها كما اعلن مدير الامن العام وليس كما اعتقد انها مخططه مسبقًا..!(ذئاب عائلية منفردة)..

لفت المعايطة الى انهم من البلدة المجاورة وبالضرورة من عشيرة واحدة لا علاقة لاقارب الارهابيين فيها.

ظل اكثر الاسئلة المفتوحة في مسرح الجريمة : اذا كان الارهابيون الثلاثة في حالة صحية سيئة (تحسنت قليلًا قبل المؤتمر الصحفي) كيف تم الاعلان عن نوايا المجموعة والحكم على انهم عملوا خارج اطار تنظيم او دعم خارجي او ربما محلي ، وهو ما اشار اليه وزير الاتصال الحكومي الذي وصف نفسه بوزير الاعلام ..!.. من ان التحقيقات ستبدأ فور تلقيهم العلاج.

بقي سؤال كيف لهم ان لم يخططوا للعملية كيف حصلوا على الكم الهائل من الذخائر التي استخدموها من حصنهم الخرابة ؟

تم اعلان اسماء الفاعلين من ثلاثة مقاطع دونما ذكر لعشيرتهم احترامًا وتقديرًا لذاوتها وسمعة افرادا واعتدالهم ووطنيتهم.

وزير الداخلية اكتفى بان جلالة الملك "ورجاهم" من خلال اجهزته .. وأن مواجهة الإرهاب لا تنتهي بالقبض على مرتكبي الجرائم، وإنما تتطلب التصدي لجذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض.. اما وزير الاتصال فاظهر الغضب على محياه الناعم وابلغ انه ظل يتلقى الاتصالات طوال ليل امس وحتى مطلع الفجر..!