آخر الأخبار
  وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن

بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك

Saturday
{clean_title}
بتوجيهات ملكية، تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي في الكرك وأطلع على احتياجاتهم .

وزار العيسوي جميع المصابين جراء الحادث الإرهابي، الراقدين على أسرّة الشفاء في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي.

كما زار المصابين الذين يرقدون في مستشفيات البشير ومدينة الحسين الطبية.

وتاتي هذه الزيارةمتابعة لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لمصابي الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.

وخلال الزيارة، اطمأن العيسوي على الحالات الصحية للمصابين، واستمع من الكوادر الطبية إلى شرح حول تطورات أوضاعهم والخطط العلاجية الموضوعة لهم، ومستوى الرعاية الطبية المقدمة.

وتبادل العيسوي الحديث مع المصابين وذويهم، واطّلع على مسار علاجهم، مؤكدًا أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام جلالة الملك وسمو الإمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام.

وخلال تواجده بالكركزار العيسوي جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، حيث التقى ذوي شهداء الاعتداء الإرهابي وذوي المصابين، وعبّر لهم عن صادق المواساة والتضامن، مؤكدًا أن وجعهم هو وجع الأردنيين جميعًا، وأن ما أظهروه من صبر وثبات، وما أحاطهم به أبناء الوطن من تلاحم، يجسد قوة المجتمع الأردني ووحدته في مواجهة الإرهاب.

وقال العيسوي إن مصابي الكرك هم مصابو الوطن، وإن هذه الفاجعة أوجعت الأردنيين جميعًا، مشيرًا إلى أن الأردنيين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب وكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.

وأكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى عصيًا على قوى الإرهاب والتطرف، وقادرًا على تجاوز أصعب الظروف والتحديات.

وعبّر العيسوي عن صادق التعازي والمواساة لأسر شهداء الاعتداء الإرهابي، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وأشاد بالجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية في متابعة المصابين وتقديم الرعاية لهم، مؤكدًا أن ما أظهره الأردنيون من تماسك وتكاتف يجسد حقيقة أنهم أسرة واحدة في مواجهة المحن والشدائد.

وشدّد العيسوي على أن يد العدالة ستطال هؤلاء المجرمين، وكل من خطط أو نفذ أو حرّض أو ساند هذا العمل الإرهابي الجبان، وأنهم لن يفلتوا من العقاب، بل سينالون جزاءهم العادل وفق أحكام القانون، مؤكدًا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، وبمؤسساته وأجهزته، سيبقى حازما في حماية أمن الوطن واستقراره، ولن يسمح للإرهاب بالنيل من وحدة شعبه.

من جانبهم، ثمّن المصابون وذووهم اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعته الحثيثة لأوضاعهم، مؤكدين أن هذا الاعتداء الإرهابي لن يزيدهم والمجتمع الأردني بأسره إلا قوة وتماسكًا والتفافًا حول الوطن وقيادته الهاشمية.

وشددوا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا، يفدون وطنهم وقيادتهم بالمهج والأرواح، وأن وحدتهم الوطنية ستظل سياج الأردن المنيع في مواجهة الإرهاب ومحاولات الفتنة.