آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي   وزير الصحة: الوضع الصحي لأحد مصابي الكرك لا يزال غير مستقر   راغب علامة: قلوبنا مع الأردن الحبيب ملكاً وشعباً في هذا المصاب الأليم الذي شهدته مدينة الكرك   الهجوم على كنيسة حمود يعيد توقعات حايك وعبد اللطيف عن الأردن إلى الواجهة

الصبيحي: 185 مليون دينار رواتب متقاعدي الضمان لشهر تشرين الأول وفجوة كبيرة بين الرواتب التقاعدية

Saturday
{clean_title}
كشف خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي أن مؤسسة الضمان الاجتماعي حوّلت أمس الخميس للحسابات البنكية لمتقاعدي الضمان نحو (185) مليون دينار، هي فاتورة رواتبهم لشهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

وأضاف في منشور على فيسبوك الجمعة، أن هذا الرقم الكبير يلعب دوراً مهماً في تحريك عجلة السوق والاقتصاد الوطني، إلا أن الأرقام مهما بلغت ضخامتها تفقد جوهرها إن غابت عنها بوصلة العدالة التأمينية النسبية.

وتابع أن التحدي الأكبر اليوم لا يقتصر على قدرة مؤسسة الضمان على توفير مبلغ هذه الفاتورة وانتظام صرفها لمستحقيها، بقدر ما يكمن في مدى عدالة توزيعها وقدرتها على صون كرامة المتقاعد وكفايته الاجتماعية والاقتصادية، فالبيانات التأمينية تكشف لنا بوضوح ملامح التشوه الأبرز الذي يتطلب معالجة حقيقية ناجعة، تلك الفجوة الهائلة والواضحة بين رواتب يكشفها ​واقع لغة الأرقام ما بين فئتين من المتقاعدين .

وبين أن ​الفئة الأولى تشكل ما يقرب من 9% من العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان، وهي الفئة تعيش تحت وطأة فقر مدقع برواتب تقاعدية لا تزيد على 200 وهو رقم يتآكل تماماً أمام أبسط متطلبات المعيشة.

وأضاف أن ​الفئة الثانية تشكّل أيضاً نسبة تقارب 9% من إجمالي المتقاعدين تتقاضى رواتب تقاعدية من 1000 دينار فما فوق.

وأشار إلى أن ​هذا التباين الحاد يضعنا أمام تساؤل مشروع: هل وُجد الضمان الاجتماعي لترسيخ التفاوت الحاد في مرحلة التقاعد، أم ليكون أداة حماية وتكافل وعدالة اجتماعية؟

و بين انه بات واضحاً أن هناك فئة متسعة من المتقاعدين تعاني تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع التكاليف، ما يتطلب وضع آليات فاعلة لدعم ذوي الدخل المحدود، وضمان حد أدنى لائق يحفظ كرامة المتقاعد وأسرته، فهذا هو المعيار الحقيقي لكفاءة النظام التأميني وقدرته على الاستدامة الاجتماعية والمالية معاً.

وتابع أنه طالب تكرارا بإعمال نص المادة 89/أ برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد كل خمس سنوات، والالتزام بذلك بشكل منتظم.