آخر الأخبار
  تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي   طفلة أردنية تصل الى دبي بعدما تكفل حاكم دبي بعلاجها .. كم تبلغ تكلفته؟   كم ستكون مدة التعداد السكاني في الأردن؟   كم عدد المحكومين بالاعدام في الأردن ؟   مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025   الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية

جمود بالمفاوضات بين أميركا وإيران .. و"رسالة هامة جداً" من باكستان

Tuesday
{clean_title}
فيما يسود الجمود وتتواصل التصريحات المتضاربة حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، ويلف الغموض تطور المحادثات، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، حيث كان في استقباله نظيره الإيراني إسكندر مؤمني.

وأوضحت مصادر، في وقت سابق، أن وزير الداخلية الباكستاني يحمل رسالة خاصة وصفت بـ"الهامة جداً" من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

هذا وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين الأميركيين والإيرانيين حالة من المد والجزر.

وتقول تحليلات إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينهج أسلوب الإغراق بالتصريحات التي تبدو متضاربة للحصول على المزيد من المكاسب، فيما لجأ الإيرانيون لأسلوب الدعاية الإعلامية من أجل إخفاء خسائرهم العسكرية والاقتصادية.

وتبدو استراتيجية ترامب قائمة على الجمع بين الضغط المكثف والدبلوماسية غير المباشرة. وتشير تحليلات وسائل الإعلام إلى تصريحاته المتناقضة باعتبارها كأسلوب مقصود للضغط النفسي وإرباك الخصم.

وتؤكد التحليلات الإعلامية أن مفاتيح العقد والحل بيد الرئيس الأميركي وحده، لكنه يريد أخذ أقصى ما يمكن عبر المفاوضات.

أما في طهران، فتبدو الدعاية الإعلامية سائرة في خط متوازِ مع ما يصدر من تصريحات عن قادة إيران السياسيين وكبار الحرس الثوري.

وتشير التحليلات إلى أن الإيرانيين يعيشون حالة من الانقسام الحاد بشأن التعامل مع واشنطن.

وتميل كفة ذلك الانقسام للحرس الثوري المسيطر على الآلة الإعلامية، والذي يصر على ترويج دعاية تحقيق الانتصار بإغراق المواطن الإيراني بسلسلة أخبار متناقضة، حتى لا يفهم ما تكبدته طهران من خسائر فادحة في صفوف قياداتها، وكذلك الخسائر العسكرية والاقتصادية.

العربية