آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

تعرف أكثر على برايركتوروس غيغاس أضخم عقرب عاش على وجه الأرض

Sunday
{clean_title}
كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية "بالينتولوجي" (Palaeontology) أن حفريات بريطانية يعود عمرها إلى نحو 415 مليون سنة تنتمي على الأرجح إلى أكبر عقرب معروف حتى الآن في تاريخ البشرية، وهو النوع المنقرض الذي يطلق عليه اسم "برايركتوروس غيغاس".

عينات متحفية وأبعاد مرعبة
أعاد الفحص الجديد للحفريات تسليط الضوء على أبعاد هذا الكائن العملاق وتاريخ اكتشافه:

الحجم والكماشات: تجاوز طول هذا العقرب مترا واحدا، كما امتلك كماشات ضخمة يصل طولها إلى نحو 16 سنتيمترا.
ليس اكتشافا ميدانيا جديدا: اللافت أن هذه الحفريات عبارة عن عينات محفوظة داخل المجموعات المتحفية منذ القرن التاسع عشر، وأعيد فحصها الآن بفضل التقنيات الحديثة والمقارنات التشريحية المتطورة.

الاعتقاد الأول: عندما وصف للمرة الأولى عام 1871م، ظن العلماء أنه قريب من القشريات الشبيهة بقمل الخشب وليس من العقارب.

عقبات التصنيف: رغم طرح فرضية أنه عقرب عملاق لاحقا، فإن بقاء الحفريات في صورة شظايا ناقصة وغياب أجزاء حاسمة مثل "الذيل" جعلا التصنيف محل جدل واسع.

الحسم بالتقنيات الحديثة: نجحت الدراسة الجديدة في إعادة وصف المادة الحفرية باستخدام الرسوم الدقيقة، والتصوير الضوئي، والبيانات المقطعية.

وأثبتت وجود صفات تشريحية تؤكد انتماءه للعقارب، مثل الكماشات الكبيرة ذات الإصبع الثابت والمتحرك، والبنية الصدرية الطويلة شبه المثلثة.


تشير الدراسة إلى أن "برايركتوروس غيغاس" لم يكن عقرب صحراء بالمفهوم التقليدي الراهن:

البيئة النهرية: حفظت حفرياته في تكوينات الحجر الرملي الأحمر القديم في إنجلترا وويلز، مما يعني أنه كان كائنا مائيا أو برمائيا يتنقل بين الماء واليابسة.

تراكيب جسدية خاصة: امتلك زوائد جانبية على أجزاء من جسمه تشبه تلك الموجودة في بعض القشريات الحديثة، حيث لم تكن الحدود بين اليابسة والماء حاسمة بعد في ذلك العصر.

إعادة كتابة تاريخ المفصليات العملاقة
الأهمية التطورية للاكتشاف: تكمن أهمية هذا العقرب في توقيت ظهوره؛ فقد عاش في العصر الديفوني المبكر، حينما كانت الحياة على اليابسة في بداياتها الأولى (نباتات صغيرة وفطريات ومفصليات بدائية)، وذلك قبل نشوء الغابات المعقدة وقبل غزو الزواحف والثدييات للبر.

وجود مفترس بهذا الحجم يغير الفكرة الشائعة التي تربط ضخامة المفصليات بالعصر الكربوني الناتج عن الأكسجين المكثف، إذ يسبق هذا العقرب تلك المرحلة بعشرات الملايين من السنين، مما يعني أن النمو العملاق هنا قد يكون سببه البيئة الغنية بالفرائس وليس الأكسجين وحده.