آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

ما حكم صيام المسافر بين بلدين مختلفين في رؤية هلال رمضان؟ .. الافتاء تجيب

Monday
{clean_title}
أوضحت لجنة الإفتاء في فتوى صادرة اليوم الأربعاء، أن ثبوت صيام شهر رمضان يكون برؤية الهلال بعد غروب شمس التاسع والعشرين من شعبان، أو بإكمال عدة شعبان ثلاثين يومًا عند تعذر الرؤية، استنادًا إلى النصوص الشرعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية.


وبيّنت اللجنة أن المسألة تتعلق بما يعرف فقهيًا بـ"اختلاف مطالع الأهلة"، أي اختلاف وقت ظهور الهلال بين البلدان، وهو ما قد يؤدي إلى تباين بداية الشهر القمري، ومن ثم اختلاف موعد بدء الصيام.


وأشارت إلى أن بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية، يرون أن لكل بلد مطلعه الخاص، وبالتالي قد تختلف بداية رمضان من دولة إلى أخرى.

وأكدت الفتوى أن المسلم يلتزم بصيام البلد الذي يوجد فيه وقت دخول الشهر، فيصوم مع أهله ويفطر معهم، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون"، وهو ما فسّره أهل العلم بأن العبرة بالجماعة وعامة الناس.

وأوضحت اللجنة أنه إذا سافر شخص من بلد ثبتت فيه رؤية الهلال إلى بلد لم تثبت فيه، فعليه أن يستمر في الصيام إذا كان قد دخل عليه رمضان قبل سفره، حتى لو وصل إلى بلد لم يبدأ الصيام فيه بعد. أما إذا غادر البلد قبل طلوع الفجر، فله أن يترخص بالفطر بسبب السفر، على أن يقضي هذا اليوم لاحقًا.

كما بيّنت أنه إذا أصبح في بلد لم تثبت فيه الرؤية، ثم سافر نهارًا إلى بلد بدأ الصيام، فإنه يمسك عن المفطرات بقية اليوم عند وصوله احترامًا لحرمة الوقت، ولو لم يكن صائمًا منذ الفجر.

وختمت الفتوى بالتأكيد على أن الالتزام برؤية البلد الذي يقيم فيه المسلم هو الأصل، تحقيقًا لوحدة الجماعة ومنعًا للاختلاف.