آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند   قبيل إعلان نتائج التوجيهي .. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق   نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين   الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس   (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما

كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث

Monday
{clean_title}
كشف بن رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكاتب خطابات باراك أوباما في كتابه "العالم كما هو" جانبا مما جرى وراء الكواليس مع اندلاع أحداث الربيع العربي.


وأوضح رودز أن الإدارة الأمريكية واجهت انقساماً داخلياً خلال تلك المرحلة الحرجة، بين فريق صغير دعم مطالب المحتجين الشباب في الشوارع المصرية، وبين كبار المسؤولين الذين رجحوا خيار الاستقرار عبر التمسك بالنظام القائم، في ظل ضغوط خليجية مكثفة—خاصة من السعودية والإمارات—لإبقاء مبارك في السلطة.

وأشار رودز إلى أن مكالمة هاتفية جرت بين أوباما ومبارك كشفت عن ثقة الرئيس المصري آنذاك بأن الاحتجاجات ستتبدد سريعاً، حيث علّق مبارك قائلاً: "لن تنجح إلا إذا كان الناس منصفين جداً".

إلا أن الوقائع الميدانية سارت بعكس توقعات مبارك، إذ تصاعدت حدة المظاهرات يوماً بعد يوم، وأظهرت الجماهير إرادة صلبة في مواجهة القمع الأمني، ما عزّز موقف المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر وضوحاً تجاه المطالب الشعبية.

وأكد رودز أن أوباما اضطر في نهاية المطاف للتدخل شخصياً والضغط على مبارك للتنحي، معتبراً أن استمراره في السلطة لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد، ولن يُمهد الطريق أمام انتقال سياسي سلس وآمن.

واختتم رودز حديثه بالإشارة إلى أن تنحي مبارك في 11 فبراير 2011 شكّل درساً بليغاً في صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التطلعات الشعبية، في لحظة تحول تاريخي هزّت أركان المنطقة وأعادت رسم خريطة القرار السياسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط.