آخر الأخبار
  حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق

كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث

Wednesday
{clean_title}
كشف بن رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكاتب خطابات باراك أوباما في كتابه "العالم كما هو" جانبا مما جرى وراء الكواليس مع اندلاع أحداث الربيع العربي.


وأوضح رودز أن الإدارة الأمريكية واجهت انقساماً داخلياً خلال تلك المرحلة الحرجة، بين فريق صغير دعم مطالب المحتجين الشباب في الشوارع المصرية، وبين كبار المسؤولين الذين رجحوا خيار الاستقرار عبر التمسك بالنظام القائم، في ظل ضغوط خليجية مكثفة—خاصة من السعودية والإمارات—لإبقاء مبارك في السلطة.

وأشار رودز إلى أن مكالمة هاتفية جرت بين أوباما ومبارك كشفت عن ثقة الرئيس المصري آنذاك بأن الاحتجاجات ستتبدد سريعاً، حيث علّق مبارك قائلاً: "لن تنجح إلا إذا كان الناس منصفين جداً".

إلا أن الوقائع الميدانية سارت بعكس توقعات مبارك، إذ تصاعدت حدة المظاهرات يوماً بعد يوم، وأظهرت الجماهير إرادة صلبة في مواجهة القمع الأمني، ما عزّز موقف المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر وضوحاً تجاه المطالب الشعبية.

وأكد رودز أن أوباما اضطر في نهاية المطاف للتدخل شخصياً والضغط على مبارك للتنحي، معتبراً أن استمراره في السلطة لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد، ولن يُمهد الطريق أمام انتقال سياسي سلس وآمن.

واختتم رودز حديثه بالإشارة إلى أن تنحي مبارك في 11 فبراير 2011 شكّل درساً بليغاً في صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التطلعات الشعبية، في لحظة تحول تاريخي هزّت أركان المنطقة وأعادت رسم خريطة القرار السياسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط.