آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث

{clean_title}
كشف بن رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكاتب خطابات باراك أوباما في كتابه "العالم كما هو" جانبا مما جرى وراء الكواليس مع اندلاع أحداث الربيع العربي.


وأوضح رودز أن الإدارة الأمريكية واجهت انقساماً داخلياً خلال تلك المرحلة الحرجة، بين فريق صغير دعم مطالب المحتجين الشباب في الشوارع المصرية، وبين كبار المسؤولين الذين رجحوا خيار الاستقرار عبر التمسك بالنظام القائم، في ظل ضغوط خليجية مكثفة—خاصة من السعودية والإمارات—لإبقاء مبارك في السلطة.

وأشار رودز إلى أن مكالمة هاتفية جرت بين أوباما ومبارك كشفت عن ثقة الرئيس المصري آنذاك بأن الاحتجاجات ستتبدد سريعاً، حيث علّق مبارك قائلاً: "لن تنجح إلا إذا كان الناس منصفين جداً".

إلا أن الوقائع الميدانية سارت بعكس توقعات مبارك، إذ تصاعدت حدة المظاهرات يوماً بعد يوم، وأظهرت الجماهير إرادة صلبة في مواجهة القمع الأمني، ما عزّز موقف المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر وضوحاً تجاه المطالب الشعبية.

وأكد رودز أن أوباما اضطر في نهاية المطاف للتدخل شخصياً والضغط على مبارك للتنحي، معتبراً أن استمراره في السلطة لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد، ولن يُمهد الطريق أمام انتقال سياسي سلس وآمن.

واختتم رودز حديثه بالإشارة إلى أن تنحي مبارك في 11 فبراير 2011 شكّل درساً بليغاً في صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التطلعات الشعبية، في لحظة تحول تاريخي هزّت أركان المنطقة وأعادت رسم خريطة القرار السياسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط.