آخر الأخبار
  غرفة تجارة الأردن: لا مبرر لارتفاع الأسعار   انخفاض على الحرارة .. وفرص لهطول زخات خفيفة من الامطار   النائب الاسبق الرياطي لوزيرة التنمية: ليست رسالة استعطاف بل عتب   السفارة الأميركية في الأردن لطالبي التأشيرات : يرجى عدم الحضور!   موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الاثنين (تفاصيل)   واشنطن بوست: روسيا تزود إيران بمعلومات لاستهداف قواعد أمريكية   الشريدة يلجأ للقضاء بعد مزاعم لنائبة سابقة له باتهامات "باطلة   الدبلوماسية الأردنية تدفع للتهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط   إنذار 23 منشأة غذائية وتنبيه 40 في الزرقاء خلال اسبوع   بطلب أردني عربي .. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية الأحد لبحث الاعتداءات الإيرانية   الملك والرئيس الفنلندي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد في المنطقة   الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين

كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011 .. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث

{clean_title}
كشف بن رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكاتب خطابات باراك أوباما في كتابه "العالم كما هو" جانبا مما جرى وراء الكواليس مع اندلاع أحداث الربيع العربي.


وأوضح رودز أن الإدارة الأمريكية واجهت انقساماً داخلياً خلال تلك المرحلة الحرجة، بين فريق صغير دعم مطالب المحتجين الشباب في الشوارع المصرية، وبين كبار المسؤولين الذين رجحوا خيار الاستقرار عبر التمسك بالنظام القائم، في ظل ضغوط خليجية مكثفة—خاصة من السعودية والإمارات—لإبقاء مبارك في السلطة.

وأشار رودز إلى أن مكالمة هاتفية جرت بين أوباما ومبارك كشفت عن ثقة الرئيس المصري آنذاك بأن الاحتجاجات ستتبدد سريعاً، حيث علّق مبارك قائلاً: "لن تنجح إلا إذا كان الناس منصفين جداً".

إلا أن الوقائع الميدانية سارت بعكس توقعات مبارك، إذ تصاعدت حدة المظاهرات يوماً بعد يوم، وأظهرت الجماهير إرادة صلبة في مواجهة القمع الأمني، ما عزّز موقف المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر وضوحاً تجاه المطالب الشعبية.

وأكد رودز أن أوباما اضطر في نهاية المطاف للتدخل شخصياً والضغط على مبارك للتنحي، معتبراً أن استمراره في السلطة لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد، ولن يُمهد الطريق أمام انتقال سياسي سلس وآمن.

واختتم رودز حديثه بالإشارة إلى أن تنحي مبارك في 11 فبراير 2011 شكّل درساً بليغاً في صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التطلعات الشعبية، في لحظة تحول تاريخي هزّت أركان المنطقة وأعادت رسم خريطة القرار السياسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط.