آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

هل أصيب دونالد ترامب بالخرف؟ سياسيين وخبراء الصحة يجيبون ..

Sunday
{clean_title}
أثار السلوك العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد سلسلة مواقف وتصريحات وظهور عام، دفع شخصيات رفيعة إلى الإدلاء بآرائها حول أدائه الذهني والنفسي، مع اقترابه من عامه الثمانين.

وبحسب مقال للكاتب توم ليونادر والمنشور، في صحيفة "ديلي ميل"، فبالرجوع إلى آخر اجتماع رسمي عقده في البيت الأبيض مع كبار مسؤولي قطاع النفط والغاز، لفت ترامب الأنظار عندما قاطع الاجتماع فجأة، وتوجّه إلى النوافذ المطلة على حديقة البيت الأبيض.

وأخذ ترامب برهة للنظر إلى أعمال إنشاء قاعة احتفالات جديدة، قبل أن يعلّق بحماس على المشهد، ما دفع الحضور للوقوف ومشاركته النظر، في لحظة وُصفت بأنها غريبة عن أجواء الاجتماع الرسمي.

وخلال المقال، نقل ليونادر عن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو قوله، عقب لقائه ترامب في منتجع مارالاغو، أنه عبّر في دوائر دبلوماسية أوروبية عن قلقه من الحالة النفسية للرئيس، ووصف اللقاء بالمزعج، وتركه في حالة صدمة نفسية.

ووفق تلك الروايات، اعتبر فيتسو أن سلوك ترامب قد يكون خطراً في سياق إدارة شؤون دولية حساسة، إلا أن البيت الأبيض سارع إلى نفي هذه الأوصاف بشكل قاطع، واعتبرها أخباراً زائفة منسوبة إلى مصادر مجهولة.

ترامب يُخرّف
وعلى غرار فيتسو، قال عالم النفس الأمريكي الدكتور جون غارتنر إن سلوك ترامب العلني يظهر زيادة كبيرة فيما وصفه بـ"المؤشرات السريرية المثيرة للقلق"، مشيراً إلى مظاهر مثل فقدان تسلسل الحديث، الإطالة المفرطة في الكلام، الخروج عن الموضوع، والخلط بين أسماء وأماكن، وأوضح غارتنر أن هذه السمات تُلاحظ عادة في حالات تراجع القدرات الإدراكية، دون أن يقدّم تشخيصاً طبياً رسمياً.



من جهتها، قالت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس، إن سلوك عمّها الحالي يذكّرها بالأعراض التي كان يعانيها والده فريد ترامب، الذي شُخّص بالخرف في أواخر حياته، وأكدت أنها تلاحظ أوجه تشابه في الذاكرة والانفعال وطريقة التفكير، معتبرة أن هذه التغيّرات لا يمكن تجاهلها، بحسب تعبيرها.

وصرّح تاي كوب، المحامي السابق في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب، بأن هناك تراجعاً ملحوظاً في قدراته الذهنية مقارنة بالسنوات الماضية، وأضاف أن بعض تصريحاته الأخيرة، لا سيما المتعلقة بالحلفاء الدوليين وقضايا جيوسياسية حساسة "لا تصدر عن شخص متزن أو مؤهل لتحمّل مسؤوليات الرئاسة"، وفق تعبيره.

بدوره، تساءل عضو الكونغرس الجمهوري السابق آدم كينزينغر عمّا إذا كان العالم يشهد أزمة صحة نفسية تُبث مباشرة، داعياً إلى التعامل بجدية مع ما وصفه بتدهور الأداء العلني للرئيس، وعدم الاكتفاء بتبريره في إطار الخلافات السياسية.

ظهور مكثف على المنصات
فيما أشار كارل روف، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، إلى أن الأمريكيين باتوا يشعرون بقلق متزايد إزاء ظهور ترامب العلني ومنشوراته المكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تُنشر في ساعات متأخرة من الليل، معتبراً أن هذا السلوك غير مسبوق في تاريخ الرئاسة الأمريكية.

ولم يكن هذا الموقف الأول لترامب في هذا السياق، إذ سبقته سلسلة من المواقف التي أثارت انتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة بعد تصريحات أدلى بها ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي، خلط خلالها بين أسماء دول، وأطلق أرقاماً مبالغاً فيها بشأن إنجازاته، إلى جانب مواقف أثارت استياء حلفاء واشنطن في أوروبا، ولا سيما فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي (الناتو).

في المقابل، يؤكد مقربون من ترامب أنه لا يزال حاضر الذهن وقادراً على التركيز، وأن ما يظهره في العلن لا يعكس بالضرورة حالته الفعلية خلف الكواليس، ومع اقتراب ترامب من عيد ميلاده الثمانين، يقارن البعض بين صورته الحالية وتلك التي رسمها لنفسه في السابق، حين كان يهاجم خصومه السياسيين بسبب أعمارهم أو قدراتهم الذهنية، لا سيما هجومه المستمر على الرئيس السابق جو بايدن.