آخر الأخبار
  وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

هل أصيب دونالد ترامب بالخرف؟ سياسيين وخبراء الصحة يجيبون ..

Monday
{clean_title}
أثار السلوك العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد سلسلة مواقف وتصريحات وظهور عام، دفع شخصيات رفيعة إلى الإدلاء بآرائها حول أدائه الذهني والنفسي، مع اقترابه من عامه الثمانين.

وبحسب مقال للكاتب توم ليونادر والمنشور، في صحيفة "ديلي ميل"، فبالرجوع إلى آخر اجتماع رسمي عقده في البيت الأبيض مع كبار مسؤولي قطاع النفط والغاز، لفت ترامب الأنظار عندما قاطع الاجتماع فجأة، وتوجّه إلى النوافذ المطلة على حديقة البيت الأبيض.

وأخذ ترامب برهة للنظر إلى أعمال إنشاء قاعة احتفالات جديدة، قبل أن يعلّق بحماس على المشهد، ما دفع الحضور للوقوف ومشاركته النظر، في لحظة وُصفت بأنها غريبة عن أجواء الاجتماع الرسمي.

وخلال المقال، نقل ليونادر عن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو قوله، عقب لقائه ترامب في منتجع مارالاغو، أنه عبّر في دوائر دبلوماسية أوروبية عن قلقه من الحالة النفسية للرئيس، ووصف اللقاء بالمزعج، وتركه في حالة صدمة نفسية.

ووفق تلك الروايات، اعتبر فيتسو أن سلوك ترامب قد يكون خطراً في سياق إدارة شؤون دولية حساسة، إلا أن البيت الأبيض سارع إلى نفي هذه الأوصاف بشكل قاطع، واعتبرها أخباراً زائفة منسوبة إلى مصادر مجهولة.

ترامب يُخرّف
وعلى غرار فيتسو، قال عالم النفس الأمريكي الدكتور جون غارتنر إن سلوك ترامب العلني يظهر زيادة كبيرة فيما وصفه بـ"المؤشرات السريرية المثيرة للقلق"، مشيراً إلى مظاهر مثل فقدان تسلسل الحديث، الإطالة المفرطة في الكلام، الخروج عن الموضوع، والخلط بين أسماء وأماكن، وأوضح غارتنر أن هذه السمات تُلاحظ عادة في حالات تراجع القدرات الإدراكية، دون أن يقدّم تشخيصاً طبياً رسمياً.



من جهتها، قالت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس، إن سلوك عمّها الحالي يذكّرها بالأعراض التي كان يعانيها والده فريد ترامب، الذي شُخّص بالخرف في أواخر حياته، وأكدت أنها تلاحظ أوجه تشابه في الذاكرة والانفعال وطريقة التفكير، معتبرة أن هذه التغيّرات لا يمكن تجاهلها، بحسب تعبيرها.

وصرّح تاي كوب، المحامي السابق في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب، بأن هناك تراجعاً ملحوظاً في قدراته الذهنية مقارنة بالسنوات الماضية، وأضاف أن بعض تصريحاته الأخيرة، لا سيما المتعلقة بالحلفاء الدوليين وقضايا جيوسياسية حساسة "لا تصدر عن شخص متزن أو مؤهل لتحمّل مسؤوليات الرئاسة"، وفق تعبيره.

بدوره، تساءل عضو الكونغرس الجمهوري السابق آدم كينزينغر عمّا إذا كان العالم يشهد أزمة صحة نفسية تُبث مباشرة، داعياً إلى التعامل بجدية مع ما وصفه بتدهور الأداء العلني للرئيس، وعدم الاكتفاء بتبريره في إطار الخلافات السياسية.

ظهور مكثف على المنصات
فيما أشار كارل روف، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، إلى أن الأمريكيين باتوا يشعرون بقلق متزايد إزاء ظهور ترامب العلني ومنشوراته المكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تُنشر في ساعات متأخرة من الليل، معتبراً أن هذا السلوك غير مسبوق في تاريخ الرئاسة الأمريكية.

ولم يكن هذا الموقف الأول لترامب في هذا السياق، إذ سبقته سلسلة من المواقف التي أثارت انتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة بعد تصريحات أدلى بها ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي، خلط خلالها بين أسماء دول، وأطلق أرقاماً مبالغاً فيها بشأن إنجازاته، إلى جانب مواقف أثارت استياء حلفاء واشنطن في أوروبا، ولا سيما فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي (الناتو).

في المقابل، يؤكد مقربون من ترامب أنه لا يزال حاضر الذهن وقادراً على التركيز، وأن ما يظهره في العلن لا يعكس بالضرورة حالته الفعلية خلف الكواليس، ومع اقتراب ترامب من عيد ميلاده الثمانين، يقارن البعض بين صورته الحالية وتلك التي رسمها لنفسه في السابق، حين كان يهاجم خصومه السياسيين بسبب أعمارهم أو قدراتهم الذهنية، لا سيما هجومه المستمر على الرئيس السابق جو بايدن.