آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

هل أصيب دونالد ترامب بالخرف؟ سياسيين وخبراء الصحة يجيبون ..

Monday
{clean_title}
أثار السلوك العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد سلسلة مواقف وتصريحات وظهور عام، دفع شخصيات رفيعة إلى الإدلاء بآرائها حول أدائه الذهني والنفسي، مع اقترابه من عامه الثمانين.

وبحسب مقال للكاتب توم ليونادر والمنشور، في صحيفة "ديلي ميل"، فبالرجوع إلى آخر اجتماع رسمي عقده في البيت الأبيض مع كبار مسؤولي قطاع النفط والغاز، لفت ترامب الأنظار عندما قاطع الاجتماع فجأة، وتوجّه إلى النوافذ المطلة على حديقة البيت الأبيض.

وأخذ ترامب برهة للنظر إلى أعمال إنشاء قاعة احتفالات جديدة، قبل أن يعلّق بحماس على المشهد، ما دفع الحضور للوقوف ومشاركته النظر، في لحظة وُصفت بأنها غريبة عن أجواء الاجتماع الرسمي.

وخلال المقال، نقل ليونادر عن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو قوله، عقب لقائه ترامب في منتجع مارالاغو، أنه عبّر في دوائر دبلوماسية أوروبية عن قلقه من الحالة النفسية للرئيس، ووصف اللقاء بالمزعج، وتركه في حالة صدمة نفسية.

ووفق تلك الروايات، اعتبر فيتسو أن سلوك ترامب قد يكون خطراً في سياق إدارة شؤون دولية حساسة، إلا أن البيت الأبيض سارع إلى نفي هذه الأوصاف بشكل قاطع، واعتبرها أخباراً زائفة منسوبة إلى مصادر مجهولة.

ترامب يُخرّف
وعلى غرار فيتسو، قال عالم النفس الأمريكي الدكتور جون غارتنر إن سلوك ترامب العلني يظهر زيادة كبيرة فيما وصفه بـ"المؤشرات السريرية المثيرة للقلق"، مشيراً إلى مظاهر مثل فقدان تسلسل الحديث، الإطالة المفرطة في الكلام، الخروج عن الموضوع، والخلط بين أسماء وأماكن، وأوضح غارتنر أن هذه السمات تُلاحظ عادة في حالات تراجع القدرات الإدراكية، دون أن يقدّم تشخيصاً طبياً رسمياً.



من جهتها، قالت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس، إن سلوك عمّها الحالي يذكّرها بالأعراض التي كان يعانيها والده فريد ترامب، الذي شُخّص بالخرف في أواخر حياته، وأكدت أنها تلاحظ أوجه تشابه في الذاكرة والانفعال وطريقة التفكير، معتبرة أن هذه التغيّرات لا يمكن تجاهلها، بحسب تعبيرها.

وصرّح تاي كوب، المحامي السابق في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب، بأن هناك تراجعاً ملحوظاً في قدراته الذهنية مقارنة بالسنوات الماضية، وأضاف أن بعض تصريحاته الأخيرة، لا سيما المتعلقة بالحلفاء الدوليين وقضايا جيوسياسية حساسة "لا تصدر عن شخص متزن أو مؤهل لتحمّل مسؤوليات الرئاسة"، وفق تعبيره.

بدوره، تساءل عضو الكونغرس الجمهوري السابق آدم كينزينغر عمّا إذا كان العالم يشهد أزمة صحة نفسية تُبث مباشرة، داعياً إلى التعامل بجدية مع ما وصفه بتدهور الأداء العلني للرئيس، وعدم الاكتفاء بتبريره في إطار الخلافات السياسية.

ظهور مكثف على المنصات
فيما أشار كارل روف، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، إلى أن الأمريكيين باتوا يشعرون بقلق متزايد إزاء ظهور ترامب العلني ومنشوراته المكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تُنشر في ساعات متأخرة من الليل، معتبراً أن هذا السلوك غير مسبوق في تاريخ الرئاسة الأمريكية.

ولم يكن هذا الموقف الأول لترامب في هذا السياق، إذ سبقته سلسلة من المواقف التي أثارت انتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة بعد تصريحات أدلى بها ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي، خلط خلالها بين أسماء دول، وأطلق أرقاماً مبالغاً فيها بشأن إنجازاته، إلى جانب مواقف أثارت استياء حلفاء واشنطن في أوروبا، ولا سيما فيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي (الناتو).

في المقابل، يؤكد مقربون من ترامب أنه لا يزال حاضر الذهن وقادراً على التركيز، وأن ما يظهره في العلن لا يعكس بالضرورة حالته الفعلية خلف الكواليس، ومع اقتراب ترامب من عيد ميلاده الثمانين، يقارن البعض بين صورته الحالية وتلك التي رسمها لنفسه في السابق، حين كان يهاجم خصومه السياسيين بسبب أعمارهم أو قدراتهم الذهنية، لا سيما هجومه المستمر على الرئيس السابق جو بايدن.