آخر الأخبار
  مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل   السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل   توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات   انخفاض إنتاج زيت الزيتون في الأردن 34% عن المعدل العام   الأردن.. إعلان تحذيري مهم من التعليم العالي   النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام   تحذير مهم من وزارة السياحة للأردنيين   دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث)   الأردن يوقف تصدير الخراف الحية لضمان استقرار الأسعار في رمضان   إصابة زوج وزوجته بحريق منزلهما في وادي الحجر   إحباط محاولتي تسلل وتهريب مخدرات وأسلحة على الواجهة الشمالية   الشواربة: رفع الجاهزية في سوق الخضار المركزي استعدادا لرمضان   تسجيل 10 براءات اختراع محلية الشهر الماضي

لماذا لا يستيقظ من يشخر رغم ضوضائه؟

{clean_title}
كشف طبيب بارز عن السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يشخرون لا يستيقظون رغم الضوضاء العالية التي يصدرونها أثناء النوم، وهي ظاهرة تثير انزعاجا لدى شركائهم وتؤثر في جودة النوم.

ويؤكد الدكتور مانيش شاه، طبيب الأسنان من مركز سيدني لعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واضطرابات النوم، أن الشخير — سواء كان مرتفعا أو متوسطا — ينعكس سلبا على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر.

ويقول شاه: "غالبا ما يعاني من ينامون بجوار شخص يشخر من صعوبة النوم، فالشخير المتكرر يصبح مصدر إزعاج وقلق، خاصة عندما يحدث كل ليلة، ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية استمرار الشخص الذي يشخر في النوم دون أن يستيقظ".

ويوضح أن الأشخاص الذين يشخرون يسمعون الأصوات التي يصدرونها، لكن أدمغتهم تقوم بتصفيتها على أنها ضوضاء منخفضة الأهمية، نتيجة تعوّد الجهاز العصبي عليها مع مرور الوقت.

ويضيف: "يمنح الدماغ الأولوية للراحة، ولذلك لا يُحفّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير، حتى وإن كان مرتفعا"، مشيرا إلى أن هذه العملية تعرف باسم "التعوّد"، وهي التي تمنع الاستيقاظ بسبب الأصوات المألوفة.

وفي المقابل، يلفت شاه إلى أن الأصوات غير المعتادة — مثل دوي مفاجئ في المطبخ أو حركة غير مألوفة بالجوار — تعد إشارات ذات أولوية عالية، ما يدفع الدماغ إلى تفعيل آلية الدفاع والاستيقاظ فورا.

ويفسر ذلك سبب استيقاظ الشخص على أصوات خفيفة وغير متوقعة، في حين لا يتأثر بشخيره المرتفع.

ورغم أن الشخص الذي يشخر يبدو وكأنه ينام دون انقطاع، إلا أنه قد يستيقظ لثوان معدودة ثم يعود إلى النوم سريعا، من دون أن يتذكر ذلك عند الاستيقاظ صباحا.

ولا يقتصر تأثير الشخير على الإزعاج الليلي فحسب، بل قد يكون في بعض الحالات مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة. إذ يشير الدكتور شاه إلى أن الشخير المزمن الناتج عن انسداد مجرى الهواء خلف الفم قد يكون أحد أعراض انقطاع النفس النومي.

وتتسبب هذه الحالة في توقف التنفس لفترات تتراوح بين 10 و30 ثانية، ما يؤدي إلى إرهاق القلب وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويختتم شاه بالتأكيد على أن الشخير العرضي شائع ولا يدعو عادة إلى القلق، إلا أن الشخير المتكرر الذي يؤثر في جودة النوم ويسبب النعاس أثناء النهار يستدعي مراجعة الطبيب.