آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

لماذا لا يستيقظ من يشخر رغم ضوضائه؟

Monday
{clean_title}
كشف طبيب بارز عن السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يشخرون لا يستيقظون رغم الضوضاء العالية التي يصدرونها أثناء النوم، وهي ظاهرة تثير انزعاجا لدى شركائهم وتؤثر في جودة النوم.

ويؤكد الدكتور مانيش شاه، طبيب الأسنان من مركز سيدني لعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واضطرابات النوم، أن الشخير — سواء كان مرتفعا أو متوسطا — ينعكس سلبا على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر.

ويقول شاه: "غالبا ما يعاني من ينامون بجوار شخص يشخر من صعوبة النوم، فالشخير المتكرر يصبح مصدر إزعاج وقلق، خاصة عندما يحدث كل ليلة، ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية استمرار الشخص الذي يشخر في النوم دون أن يستيقظ".

ويوضح أن الأشخاص الذين يشخرون يسمعون الأصوات التي يصدرونها، لكن أدمغتهم تقوم بتصفيتها على أنها ضوضاء منخفضة الأهمية، نتيجة تعوّد الجهاز العصبي عليها مع مرور الوقت.

ويضيف: "يمنح الدماغ الأولوية للراحة، ولذلك لا يُحفّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير، حتى وإن كان مرتفعا"، مشيرا إلى أن هذه العملية تعرف باسم "التعوّد"، وهي التي تمنع الاستيقاظ بسبب الأصوات المألوفة.

وفي المقابل، يلفت شاه إلى أن الأصوات غير المعتادة — مثل دوي مفاجئ في المطبخ أو حركة غير مألوفة بالجوار — تعد إشارات ذات أولوية عالية، ما يدفع الدماغ إلى تفعيل آلية الدفاع والاستيقاظ فورا.

ويفسر ذلك سبب استيقاظ الشخص على أصوات خفيفة وغير متوقعة، في حين لا يتأثر بشخيره المرتفع.

ورغم أن الشخص الذي يشخر يبدو وكأنه ينام دون انقطاع، إلا أنه قد يستيقظ لثوان معدودة ثم يعود إلى النوم سريعا، من دون أن يتذكر ذلك عند الاستيقاظ صباحا.

ولا يقتصر تأثير الشخير على الإزعاج الليلي فحسب، بل قد يكون في بعض الحالات مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة. إذ يشير الدكتور شاه إلى أن الشخير المزمن الناتج عن انسداد مجرى الهواء خلف الفم قد يكون أحد أعراض انقطاع النفس النومي.

وتتسبب هذه الحالة في توقف التنفس لفترات تتراوح بين 10 و30 ثانية، ما يؤدي إلى إرهاق القلب وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويختتم شاه بالتأكيد على أن الشخير العرضي شائع ولا يدعو عادة إلى القلق، إلا أن الشخير المتكرر الذي يؤثر في جودة النوم ويسبب النعاس أثناء النهار يستدعي مراجعة الطبيب.