آخر الأخبار
  وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

لماذا لا يستيقظ من يشخر رغم ضوضائه؟

{clean_title}
كشف طبيب بارز عن السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يشخرون لا يستيقظون رغم الضوضاء العالية التي يصدرونها أثناء النوم، وهي ظاهرة تثير انزعاجا لدى شركائهم وتؤثر في جودة النوم.

ويؤكد الدكتور مانيش شاه، طبيب الأسنان من مركز سيدني لعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واضطرابات النوم، أن الشخير — سواء كان مرتفعا أو متوسطا — ينعكس سلبا على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر.

ويقول شاه: "غالبا ما يعاني من ينامون بجوار شخص يشخر من صعوبة النوم، فالشخير المتكرر يصبح مصدر إزعاج وقلق، خاصة عندما يحدث كل ليلة، ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية استمرار الشخص الذي يشخر في النوم دون أن يستيقظ".

ويوضح أن الأشخاص الذين يشخرون يسمعون الأصوات التي يصدرونها، لكن أدمغتهم تقوم بتصفيتها على أنها ضوضاء منخفضة الأهمية، نتيجة تعوّد الجهاز العصبي عليها مع مرور الوقت.

ويضيف: "يمنح الدماغ الأولوية للراحة، ولذلك لا يُحفّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير، حتى وإن كان مرتفعا"، مشيرا إلى أن هذه العملية تعرف باسم "التعوّد"، وهي التي تمنع الاستيقاظ بسبب الأصوات المألوفة.

وفي المقابل، يلفت شاه إلى أن الأصوات غير المعتادة — مثل دوي مفاجئ في المطبخ أو حركة غير مألوفة بالجوار — تعد إشارات ذات أولوية عالية، ما يدفع الدماغ إلى تفعيل آلية الدفاع والاستيقاظ فورا.

ويفسر ذلك سبب استيقاظ الشخص على أصوات خفيفة وغير متوقعة، في حين لا يتأثر بشخيره المرتفع.

ورغم أن الشخص الذي يشخر يبدو وكأنه ينام دون انقطاع، إلا أنه قد يستيقظ لثوان معدودة ثم يعود إلى النوم سريعا، من دون أن يتذكر ذلك عند الاستيقاظ صباحا.

ولا يقتصر تأثير الشخير على الإزعاج الليلي فحسب، بل قد يكون في بعض الحالات مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة. إذ يشير الدكتور شاه إلى أن الشخير المزمن الناتج عن انسداد مجرى الهواء خلف الفم قد يكون أحد أعراض انقطاع النفس النومي.

وتتسبب هذه الحالة في توقف التنفس لفترات تتراوح بين 10 و30 ثانية، ما يؤدي إلى إرهاق القلب وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويختتم شاه بالتأكيد على أن الشخير العرضي شائع ولا يدعو عادة إلى القلق، إلا أن الشخير المتكرر الذي يؤثر في جودة النوم ويسبب النعاس أثناء النهار يستدعي مراجعة الطبيب.