آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

لماذا لا يستيقظ من يشخر رغم ضوضائه؟

{clean_title}
كشف طبيب بارز عن السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يشخرون لا يستيقظون رغم الضوضاء العالية التي يصدرونها أثناء النوم، وهي ظاهرة تثير انزعاجا لدى شركائهم وتؤثر في جودة النوم.

ويؤكد الدكتور مانيش شاه، طبيب الأسنان من مركز سيدني لعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي واضطرابات النوم، أن الشخير — سواء كان مرتفعا أو متوسطا — ينعكس سلبا على نوم من يشاركون الغرفة مع الشخص الذي يشخر.

ويقول شاه: "غالبا ما يعاني من ينامون بجوار شخص يشخر من صعوبة النوم، فالشخير المتكرر يصبح مصدر إزعاج وقلق، خاصة عندما يحدث كل ليلة، ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية استمرار الشخص الذي يشخر في النوم دون أن يستيقظ".

ويوضح أن الأشخاص الذين يشخرون يسمعون الأصوات التي يصدرونها، لكن أدمغتهم تقوم بتصفيتها على أنها ضوضاء منخفضة الأهمية، نتيجة تعوّد الجهاز العصبي عليها مع مرور الوقت.

ويضيف: "يمنح الدماغ الأولوية للراحة، ولذلك لا يُحفّز الجسم على الاستيقاظ بسبب صوت الشخير، حتى وإن كان مرتفعا"، مشيرا إلى أن هذه العملية تعرف باسم "التعوّد"، وهي التي تمنع الاستيقاظ بسبب الأصوات المألوفة.

وفي المقابل، يلفت شاه إلى أن الأصوات غير المعتادة — مثل دوي مفاجئ في المطبخ أو حركة غير مألوفة بالجوار — تعد إشارات ذات أولوية عالية، ما يدفع الدماغ إلى تفعيل آلية الدفاع والاستيقاظ فورا.

ويفسر ذلك سبب استيقاظ الشخص على أصوات خفيفة وغير متوقعة، في حين لا يتأثر بشخيره المرتفع.

ورغم أن الشخص الذي يشخر يبدو وكأنه ينام دون انقطاع، إلا أنه قد يستيقظ لثوان معدودة ثم يعود إلى النوم سريعا، من دون أن يتذكر ذلك عند الاستيقاظ صباحا.

ولا يقتصر تأثير الشخير على الإزعاج الليلي فحسب، بل قد يكون في بعض الحالات مؤشرا على مشكلة صحية خطيرة. إذ يشير الدكتور شاه إلى أن الشخير المزمن الناتج عن انسداد مجرى الهواء خلف الفم قد يكون أحد أعراض انقطاع النفس النومي.

وتتسبب هذه الحالة في توقف التنفس لفترات تتراوح بين 10 و30 ثانية، ما يؤدي إلى إرهاق القلب وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويختتم شاه بالتأكيد على أن الشخير العرضي شائع ولا يدعو عادة إلى القلق، إلا أن الشخير المتكرر الذي يؤثر في جودة النوم ويسبب النعاس أثناء النهار يستدعي مراجعة الطبيب.