آخر الأخبار
  ترامب: سبب نقص الديزل ما يحصل بين روسيا وأوكرانيا   الأمن يحذر: المحتالون يستغلون ثقة الضحايا وفضولهم وحاجتهم   القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر

الصبيحي: نسبة نمو متقاعدي الضمان الاجتماعي وصلت 117% منذ 2015

Sunday
{clean_title}
كشف خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي أنه خلال 10 سنوات مضت ظهرت فجوة كبيرة بين نمو أعداد المشتركين في الضمان الاجتماعي نمو أعداد المتقاعدين من المؤسسة.

وقال الصبيحي في منشور له عبر موقع الواصل الاجتماعي فيسبوك، إنّ أعداد المتقاعدين نمت بنسبة 117% بين عامين 2015 و 2025 في حين كان نمو أعداد المشتركين الجدد 38% فقط ما أحدث تحديًا في مكونات النظام التأمينيز

وأوضح أنّ هذه الاعتلال يصوب بعشر نقاط مفصلة، أبرزها توسيع مظلة الشمول بالضمان لتغطّي المشتغلين على أرض المملكة كافة، والحد من صور وأنماط التهرب التأميني الكلي والجزئي بحيث يتم تخفيض نسبة التهرّب المقدّرة حالياً بحوالي ( 22.8 % ) إلى ما لا يزيد على ( 5 % ) خلال مدة لا تتجاوز الثلاث سنوات.

وبين أنّ ذلك يضاف إليه وضع آلية قانونية لاستيعاب العاملين في قطاعات العمل غير المنظّمة(قطاع الاقتصاد غير الرسمي) ضمن مظلة الشمول الإلزامي بأحكام قانون الضمان.

وتاليًا نص ما كتبه الصبيحي:

( الضمان والناس ) - 672

ما بين عامي 2015 - 2025

117 % نمو في أعداد المتقاعدين و 38 % للمشتركين؛

- خطة من عشر نقاط لتصويب الخلل؛

- تحدّي اختلال النمو في مكوّنات النظام التأميني لآخر (10) سنوات

كتب: موسى الصبيحي
فجوة كبيرة بين نمو أعداد المشتركين وأعداد المتقاعدين:

تجاوزت نسبة النمو في العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان أكثر من ( 3 ) أضعاف نسبة النمو في عدد المؤمّن عليهم النشطين ما بين عامي 2015 - 2025، ما يؤشّر إلى اختلال واضح في النظام التأميني للضمان يؤثّر على توازن مركزه المالي.

فقد بلغ عدد المؤمّن عليهم الفعّالين كما في 31-12-2015: ( 1.2 ) مليون مؤمّن عليه فيما وصل عددهم في نهاية العام 2025 إلى (1.663 ) مليون مؤمّن عليه، أي بنسبة نمو ما بين عامي 2015 - 2025 بلغت حوالي 38%.

وفي المقابل بلغ العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان في نهاية العام 2015: ( 180 ) ألف متقاعد، فيما وصل عددهم مع نهاية العام 2025 إلى ( 392 ) ألف متقاعد، وبنسبة نمو بلغت 117%.

ماذا يعني الوضع أعلاه.؟

أصبح لدينا 4.3 مشترك مقابل كل متقاعد مع نهاية العام 2025، وهو ما يسمّى بالإعالة التأمينية.

فيما كان لدينا 6.6 مشترك مقابل كل متقاعد مع نهاية العام 2015..!

كيف نصوّب الاختلال.؟

ولتصويب هذا الخلل وإعادة التوازن للنظام التأميني للضمان، أعيد ما قلته سابقاً بضرورة العمل على وضع خطة استراتيجية قصيرة الأمد تركّز على عشرة نقاط على النحو التالي:
١- توسيع مظلة الشمول بالضمان لتغطّي كافة المشتغلين على أرض المملكة، ويندرج تحت ذلك التوسع بمفهوم المؤمّن عليه، ومفهوم العامل وصاحب العمل في كل القطاعات الاقتصادية لتسهيل شمول الجميع تحت مظلة الضمان.

٢- الحد من كافة صور وأنماط التهرب التأميني الكلي والجزئي بحيث يتم تخفيض نسبة التهرّب المقدّرة حالياً بحوالي ( 22.8 % ) إلى ما لا يزيد على ( 5 % ) خلال مدة لا تتجاوز الثلاث سنوات.

٣- إعادة هيكلة سوق العمل للعمالة غير الأردنية، إذ يلاحظ قلة عدد العمالة الوافدة المشتركة بالضمان والتي لا تتجاوز نسبتها 15% من عدد المشتركين الفعّالين، اي بحدود ( 235 ) ألف عامل غير أردني مشترك بالضمان، وهو عدد قليل جدا مقارنة بعدد العمالة الوافدة في المملكة والتي تصل إلى حوالي مليون ونصف المليون عامل.

٤- وضع آلية قانونية لاستيعاب العاملين في قطاعات العمل غير المنظّمة(قطاع الاقتصاد غير الرسمي) ضمن مظلة الشمول الإلزامي بأحكام قانون الضمان.

٥- تحسين بيئات العمل في القطاعين العام والخاص وتوفير بيئة العمل اللائق بما يضمن تمكين العاملين وتعزيز استقرارهم واستمرارهم في سوق العمل٠ وصون حقوقهم.
٦- التوقف قطعياً عن إنهاء خدمات الموظفين العموميين وإحالتهم على التقاعد المبكر دون طلبهم. وهذا يتطلب تعديل المادة (100/أ/2) من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام.

٧- تنفيذ حملات إعلامية توعوية دورية تحذّر من سلبيات التقاعد المبكر وآثاره وأضراره على المؤمّن عليهم والمجتمع والاقتصاد الوطني.

٨- إعادة النظر بتصنيفات المهن الخطرة ووضع شروط وضوابط للإحالة على التقاعد المبكر للعاملين في أي من المهنة الخطرة بما يحافظ على حقوقهم ، وتمكينهم من الحصول على راتب تقاعد مناسب.

٩- الحد من الحالات التي تسمح للمؤمّن عليه الأردني بسحب اشتراكاته على شكل تعويض من دفعة واحدة، وذلك بتعديل نظام المنافع التأمينية الصادر بموجب قانون الضمان،
لما في ذلك من إضعاف لمستوى حماية الأردنيين، وهي حماية قائمة على مبدأ توفير أمن الدخل المستمر وليس التعويض المقطوع، وهذا يتأتّى من خلال تمكين كل مواطن من الحصول على راتب تقاعدي مستقبلاً، اضافة الى ان صرف مبالغ سنوية ضخمة كتعويضات دفعة واحدة للمنسحبين يحرم الضمان من فرصة استثمار هذه المبالغ لسنوات طويلة وتحقيق عوائد مالية مجزية عليها تدعم ديمومة النظام التأميني.

١٠- إعادة هيكلة استثمارات صندوق استثمار أموال الضمان وتوجيه جزء من أمواله لإنشاء مشروعات إنتاجية وخدمية ضخمة مُشغّلة للأيدي العاملة الوطنية، مما يدعم إيرادات النظام التأميني واستثمارات أموال الضمان.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).