آخر الأخبار
  الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة

العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له

Friday
{clean_title}
تحت عنوان السفراء ... حدود وقيود !! كتب الوزير السابق والعين الحالي محمد داوديه مقالا حول جولات السفير الامريكي جاء فيه :

السفير الأميركي لدى البلاط الهاشمي، يتجول ويجامل ويبارك ويعزي ويلبي الدعوات ويستقبل زواره في سفارته ومنزله، كما يفعل غيره من الدبلوماسيين العرب والأجانب، وكما كنت أفعل حين كنت سفيرًا في المملكة المغربية، والجمهورية الهيلينية- اليونان، وفي جمهورية إندونيسيا الأرخبيلية.
من واجبات السفير ان يتحرك ويزور ويُزار ويجامل، وان يوضح ويجمّل صورة بلاده لدى الرأي العام.
ومن واجباته ان يتعرف على اتجاهات الرأي العام من خلال المقابلات والمقالات وبيانات الأحزاب والمؤسسات الأهلية.
والسفير ليس أسيرًا،
السفير لا يفرض نفسه على أحد، ولا أحد يضع على السفير قيودًا أو يرسم له حدودًا، ما دام لا يمس السيادة.
وبمراعاة الحساسية الوطنية والقومية، فإن الرأى العام الأردني والعربي، غالبًا ما يتحفظ مع المسؤول الرسمي الأميركي، والسبب معلوم ومعروف !!
ومن واجبات مستقبلي السفير الأميركي ؛ ان يعبروا بوضوح وبفصيح العبارة، عن رأي شعبهم في موقف بلاده المنحاز إلى كيان التوسع والاحتلال وجرائم الإبادة والوحشية والتجويع الجماعي.
والرأي الواضح هذا، لا يمس تقاليد استقبال السفير الضيف، ولا يكون مدعاة استياء، بل مدعاة ترحيب السفير.
يحرص السفير الأميركي السيد جيم هولتسنايدر، على ان يتفاعل مع المجتمع الأردني، بأسلوبه الخاص وبهيئته المختلفة، وهذا حقه،
وحرصه هذا لا يخيف أحدًا ولا يستفز أحدًا.
وأطلب من أهلي ان يكسبوا السفير ؛ فهو الذي يوصي وينسّب ويسهم في تعزيز العلاقات بين بلاده وبلادنا، وذلك من متطلبات مصلحتنا الوطنية.
وأدعو أهلي ان يحشموا السفير، الذي يدخل دواوين العزاء ومضافات الفرح من أبوابها، ولا يتطفل، بل يرسل طالبًا الموافقة على الزيارة قبل ان يقوم بها.
وأن احترام السفير، الذي لا يخدش السيادة الأردنية بجولاته هذه، ولا يتدخل في شؤوننا الداخلية، ولا يتخذ موقف معاديًا من بلادنا، هو احترام لبلاده العظيمة التي ترتبط معنا بعلاقات سياسية وإقتصادية ومالية وتجارية وأمنية وعسكرية، استراتيجية ضرورية.
والولايات المتحدة الأميركية كما هو معلوم للجميع، هي أكبر مانحي الأردن.
وعن نفسي ؛ فإنني أطبق قاعدة العرب العتيقة: "زُرْ غِبًّا ؛ تَزدَدْ حُبًّا" !!