آخر الأخبار
  العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة   12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر   نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله   ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة   5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية   26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران   المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار

العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له

Tuesday
{clean_title}
تحت عنوان السفراء ... حدود وقيود !! كتب الوزير السابق والعين الحالي محمد داوديه مقالا حول جولات السفير الامريكي جاء فيه :

السفير الأميركي لدى البلاط الهاشمي، يتجول ويجامل ويبارك ويعزي ويلبي الدعوات ويستقبل زواره في سفارته ومنزله، كما يفعل غيره من الدبلوماسيين العرب والأجانب، وكما كنت أفعل حين كنت سفيرًا في المملكة المغربية، والجمهورية الهيلينية- اليونان، وفي جمهورية إندونيسيا الأرخبيلية.
من واجبات السفير ان يتحرك ويزور ويُزار ويجامل، وان يوضح ويجمّل صورة بلاده لدى الرأي العام.
ومن واجباته ان يتعرف على اتجاهات الرأي العام من خلال المقابلات والمقالات وبيانات الأحزاب والمؤسسات الأهلية.
والسفير ليس أسيرًا،
السفير لا يفرض نفسه على أحد، ولا أحد يضع على السفير قيودًا أو يرسم له حدودًا، ما دام لا يمس السيادة.
وبمراعاة الحساسية الوطنية والقومية، فإن الرأى العام الأردني والعربي، غالبًا ما يتحفظ مع المسؤول الرسمي الأميركي، والسبب معلوم ومعروف !!
ومن واجبات مستقبلي السفير الأميركي ؛ ان يعبروا بوضوح وبفصيح العبارة، عن رأي شعبهم في موقف بلاده المنحاز إلى كيان التوسع والاحتلال وجرائم الإبادة والوحشية والتجويع الجماعي.
والرأي الواضح هذا، لا يمس تقاليد استقبال السفير الضيف، ولا يكون مدعاة استياء، بل مدعاة ترحيب السفير.
يحرص السفير الأميركي السيد جيم هولتسنايدر، على ان يتفاعل مع المجتمع الأردني، بأسلوبه الخاص وبهيئته المختلفة، وهذا حقه،
وحرصه هذا لا يخيف أحدًا ولا يستفز أحدًا.
وأطلب من أهلي ان يكسبوا السفير ؛ فهو الذي يوصي وينسّب ويسهم في تعزيز العلاقات بين بلاده وبلادنا، وذلك من متطلبات مصلحتنا الوطنية.
وأدعو أهلي ان يحشموا السفير، الذي يدخل دواوين العزاء ومضافات الفرح من أبوابها، ولا يتطفل، بل يرسل طالبًا الموافقة على الزيارة قبل ان يقوم بها.
وأن احترام السفير، الذي لا يخدش السيادة الأردنية بجولاته هذه، ولا يتدخل في شؤوننا الداخلية، ولا يتخذ موقف معاديًا من بلادنا، هو احترام لبلاده العظيمة التي ترتبط معنا بعلاقات سياسية وإقتصادية ومالية وتجارية وأمنية وعسكرية، استراتيجية ضرورية.
والولايات المتحدة الأميركية كما هو معلوم للجميع، هي أكبر مانحي الأردن.
وعن نفسي ؛ فإنني أطبق قاعدة العرب العتيقة: "زُرْ غِبًّا ؛ تَزدَدْ حُبًّا" !!