آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان

{clean_title}
قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، اليوم السبت، إن 3 اختلالات ناجمة عن الضغوط على سوق العمل يُعالحها الضمان الاجتماعي.

وبين الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، أن دور الضمان الاجتماعي يتزايد وتكبر أهميته في ظل الأزمات الاقتصادية حيث تقل قدرات الأفراد على مواجهة المخاطر الاجتماعية والاقتصادية، الناجمة تحديداً عن الضغوظ على سوق العمل فينتج عن ذلك ثلاثة اختلالات رئيسة:

١) خلل في توزيع مكتسبات التنمية.

٢) خلل في العدالة الاجتماعية.

٣) خلل في التوزيع بين الرجل والمرأة (خلل جندري).

وأضاف، أنه لذلك تبرز أهمية منظومة الضمان الاجتماعي وارتباطها بصيانة النظام الاقتصادي، فعلى سبيل المثال فإن تأمين دخل معين للأفراد المنقطعين عن العمل والكسب يحول دون الانخفاض الكبير بقدراتهم الشرائية ما يساهم في الحفاظ على سلامة الدورة الاقتصادية.

وأشار إلى أنه من هنا تلعب نظم الضمان دورها كمثبّت اجتماعي اقتصادي لأفراد المجتمع في ظروف الأزمات الاقتصادية واختلالات سوق العمل وتحول دون انزلاقهم إلى دوائر الفقر والعوز. وبحسب تقارير دولية يعيش حوالي ( 80 % ) من سكان العالم من دون أن يحظوا بما يسمّى ب "أمن الدخل" أو راتب التقاعد.

وأستحضر الصبيحي ما جاء في وثيقة رؤية الأردن 2015 - 2025 بأن نسبة كبيرة من سكان المملكة يكافحون فوق خط الفقر ما يؤكّد ضرورة توجيه الخطط لهذه الفئة المتوسطة الغالبة في المجتمع وليس فقط للفئة الفقيرة، حتى لا ينزلق أبناؤها إلى دائرة الفقر ، وتتلاشى طبقتهم الوسطى.