آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مساعدة: استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار

{clean_title}
قال السفير الأردني الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي الدكتور أحمد مساعدة، إن انعقاد القمة الأردنية–الأوروبية في العاصمة عمّان، وللمرة الأولى خارج بروكسل، يعكس الأهمية الاستراتيجية للأردن ومكانته كشريك استقرار موثوق لدى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح مساعدة في مداخلة عبر شاشة المملكة، أن عقد القمة في هذا التوقيت الحساس إقليميًا ودوليًا يؤكد أنها ليست قمة بروتوكولية، بل قمة استشرافية لمرحلة مقبلة، مشيرًا إلى أن اختيار عمّان يؤكد دور الأردن كمنصة حوار بين المنطقة والاتحاد الأوروبي في ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتشابكة.

وبيّن أن الجانب السياسي يشكل محورًا رئيسيًا في القمة، حيث يركز الأردن على أولوية تحقيق السلام في المنطقة، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية، ورفض أي إجراءات أحادية في الضفة الغربية، إضافة إلى بحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وملف إعادة الإعمار.

وأكد مساعدة أن العلاقات الأردنية–الأوروبية علاقات طويلة الأمد، بدأت باتفاقية تعاون عام 1977، ثم تطورت باتفاقية الشراكة عام 2002، وحصول الأردن على "الوضع المتقدم” عام 2008، وصولًا إلى الشراكة الشاملة والاستراتيجية، التي تشمل محاور الأمن والاستقرار الإقليمي، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار، وقضايا اللاجئين، ومكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم للأردن حزمة دعم مالي تُقدّر بنحو 3 مليارات يورو على مدار ثلاث سنوات، تشمل مساعدات ومنحًا واستثمارات، متوقعًا أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاعات العمل والتجارة، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعد ثالث شريك تجاري للمملكة.

ومن المنظور الأوروبي، أوضح مساعدة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تموضع عالمي في ظل الأزمات الدولية، وفي مقدمتها الحرب الروسية–الأوكرانية، ما يدفعه للبحث عن شركاء موثوقين في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأردن يتمتع بعلاقات متوازنة ومكانة موثوقة سياسيًا وأمنيًا.

وأضاف أن استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار، خاصة في ملفات اللاجئين والهجرة والتطرف، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم دعمًا كبيرًا للأردن منذ عام 2011 في ملف اللاجئين السوريين.

وختم مساعدة بالتأكيد على أن مستقبل العلاقات الأردنية–الأوروبية بعد هذه القمة واعد ومؤثر، وأن الشراكة بين الجانبين ستسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الأردن اليوم شريك متكامل يجلس على طاولة القرار الدولي.