آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

مساعدة: استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار

{clean_title}
قال السفير الأردني الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي الدكتور أحمد مساعدة، إن انعقاد القمة الأردنية–الأوروبية في العاصمة عمّان، وللمرة الأولى خارج بروكسل، يعكس الأهمية الاستراتيجية للأردن ومكانته كشريك استقرار موثوق لدى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح مساعدة في مداخلة عبر شاشة المملكة، أن عقد القمة في هذا التوقيت الحساس إقليميًا ودوليًا يؤكد أنها ليست قمة بروتوكولية، بل قمة استشرافية لمرحلة مقبلة، مشيرًا إلى أن اختيار عمّان يؤكد دور الأردن كمنصة حوار بين المنطقة والاتحاد الأوروبي في ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتشابكة.

وبيّن أن الجانب السياسي يشكل محورًا رئيسيًا في القمة، حيث يركز الأردن على أولوية تحقيق السلام في المنطقة، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية، ورفض أي إجراءات أحادية في الضفة الغربية، إضافة إلى بحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وملف إعادة الإعمار.

وأكد مساعدة أن العلاقات الأردنية–الأوروبية علاقات طويلة الأمد، بدأت باتفاقية تعاون عام 1977، ثم تطورت باتفاقية الشراكة عام 2002، وحصول الأردن على "الوضع المتقدم” عام 2008، وصولًا إلى الشراكة الشاملة والاستراتيجية، التي تشمل محاور الأمن والاستقرار الإقليمي، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار، وقضايا اللاجئين، ومكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم للأردن حزمة دعم مالي تُقدّر بنحو 3 مليارات يورو على مدار ثلاث سنوات، تشمل مساعدات ومنحًا واستثمارات، متوقعًا أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاعات العمل والتجارة، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعد ثالث شريك تجاري للمملكة.

ومن المنظور الأوروبي، أوضح مساعدة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تموضع عالمي في ظل الأزمات الدولية، وفي مقدمتها الحرب الروسية–الأوكرانية، ما يدفعه للبحث عن شركاء موثوقين في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأردن يتمتع بعلاقات متوازنة ومكانة موثوقة سياسيًا وأمنيًا.

وأضاف أن استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار، خاصة في ملفات اللاجئين والهجرة والتطرف، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم دعمًا كبيرًا للأردن منذ عام 2011 في ملف اللاجئين السوريين.

وختم مساعدة بالتأكيد على أن مستقبل العلاقات الأردنية–الأوروبية بعد هذه القمة واعد ومؤثر، وأن الشراكة بين الجانبين ستسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الأردن اليوم شريك متكامل يجلس على طاولة القرار الدولي.