آخر الأخبار
  ميشع للدراسات: 79% من الأردنيين يرون الأردن قدم أكبر من قدرته الاقتصادية   البنك الدولي يدرس إقراض الأردن 400 مليون دولار   حسان في أول لقاء تلفزيوني: 2026 سيكون عاما مفصليا   “مياه اليرموك: ملصقات إشعارية وواتساب لضبط قراءة العدادات بدقة”   مياهنا: تحديد سبب تغير نوعية المياه في الشميساني يستغرق أسابيع   الصفدي والوزير المصري يؤكدان الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة   مساعدة: استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار   رفع سعر بيع طن الطحين الموحد في الاردن .. والصناعة توضح   العيسوي يعزي بوفاة زوجة الوزير والعين السابق النجادات   ما احتمالية تراكم الثلوج الثلاثاء؟   ما حقيقة ارتفاع أسعار الحلويات في الأردن؟   بيان أمني بشأن حريق شب داخل أحدى الجمعيات بمنطقة دابوق   تفاصيل منخفض الثلاثاء .. وتحذيرات هامة للأردنيين   تعرف على أسعار الليرة الانجليزية والرشادية في الأردن اليوم   روسيا: تراجع إنتاج النفط بأعلى وتيرة منذ 18 شهرًا   قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك   الصبيحي: 4% نسبة نمو مشتركي الضمان مقابل 9% نمو المتقاعدين   تحذير من الصقيع في ساعات الليل المتأخرة   إعادة فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا   مدرب المنتخب الأولمبي: قادرون على الوصول الى نهائيات كأس آسيا

مساعدة: استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار

{clean_title}
قال السفير الأردني الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي الدكتور أحمد مساعدة، إن انعقاد القمة الأردنية–الأوروبية في العاصمة عمّان، وللمرة الأولى خارج بروكسل، يعكس الأهمية الاستراتيجية للأردن ومكانته كشريك استقرار موثوق لدى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح مساعدة في مداخلة عبر شاشة المملكة، أن عقد القمة في هذا التوقيت الحساس إقليميًا ودوليًا يؤكد أنها ليست قمة بروتوكولية، بل قمة استشرافية لمرحلة مقبلة، مشيرًا إلى أن اختيار عمّان يؤكد دور الأردن كمنصة حوار بين المنطقة والاتحاد الأوروبي في ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتشابكة.

وبيّن أن الجانب السياسي يشكل محورًا رئيسيًا في القمة، حيث يركز الأردن على أولوية تحقيق السلام في المنطقة، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية، ورفض أي إجراءات أحادية في الضفة الغربية، إضافة إلى بحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وملف إعادة الإعمار.

وأكد مساعدة أن العلاقات الأردنية–الأوروبية علاقات طويلة الأمد، بدأت باتفاقية تعاون عام 1977، ثم تطورت باتفاقية الشراكة عام 2002، وحصول الأردن على "الوضع المتقدم” عام 2008، وصولًا إلى الشراكة الشاملة والاستراتيجية، التي تشمل محاور الأمن والاستقرار الإقليمي، والتعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار، وقضايا اللاجئين، ومكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم للأردن حزمة دعم مالي تُقدّر بنحو 3 مليارات يورو على مدار ثلاث سنوات، تشمل مساعدات ومنحًا واستثمارات، متوقعًا أن تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قطاعات العمل والتجارة، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعد ثالث شريك تجاري للمملكة.

ومن المنظور الأوروبي، أوضح مساعدة أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تموضع عالمي في ظل الأزمات الدولية، وفي مقدمتها الحرب الروسية–الأوكرانية، ما يدفعه للبحث عن شركاء موثوقين في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأردن يتمتع بعلاقات متوازنة ومكانة موثوقة سياسيًا وأمنيًا.

وأضاف أن استقرار الأردن جعله جسرًا فاعلًا بين أوروبا ودول الجوار، خاصة في ملفات اللاجئين والهجرة والتطرف، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي قدّم دعمًا كبيرًا للأردن منذ عام 2011 في ملف اللاجئين السوريين.

وختم مساعدة بالتأكيد على أن مستقبل العلاقات الأردنية–الأوروبية بعد هذه القمة واعد ومؤثر، وأن الشراكة بين الجانبين ستسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الأردن اليوم شريك متكامل يجلس على طاولة القرار الدولي.