آخر الأخبار
  الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة

الطراونة: العشائرية بالصراعات السياسية تهديد لدولة القانون

{clean_title}
قال النائب السابق علي الطراونة، إن ما جرى من تدخل عشائري في سجال سياسي بين وزير في الحكومة وأحد النواب يستوجب التوقف عنده بجدية، لأن خطورته لا تتعلق بالأشخاص، بل بالمبدأ.

وأضاف، اليوم الاربعاء، أن الاستقواء بالعشيرة في خلاف يفترض أن يُحسم ضمن الأطر الدستورية والمؤسسات الرسمية يشكّل سابقة مقلقة، ويمسّ بشكل مباشر مفهوم الدولة وهيبة القانون، لأن الخلافات السياسية تُدار بالقانون والدستور، لا بالضغط الاجتماعي مهما كانت مكانته أو دوافعه.

وبين أن الدستور الأردني واضح في تنظيم العلاقة بين السلطات، وقرارات رئيس الحكومة لا يجوز أن تُقابل بمنطق الغلبة أو النفوذ غير المؤسسي.

وأوضح، أنه إذا أصبح القرار الحكومي خاضعًا لمعادلات عشائرية، فنحن أمام تراجع خطير عن مبدأ دولة القانون والمواطنة المتساوية.

وأكد الطراونة، أن العشيرة مكوّن وطني أصيل ودورها تاريخي في حماية الدولة، لكن زجّها في نزاعات سياسية يحمّلها ما لا تحتمل، ويضعف الدولة بدل أن يعززها.

وأشار إلى أن الحفاظ على هيبة المؤسسات ليس خيارًا، بل ضرورة لضمان استقرار النظام السياسي واحترام الدستور.