آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

أبو ليلى يؤكد سحب القضية.. ويوضح

Friday
{clean_title}
أكد حارس مرمى الحسين إربد والمنتخب الوطني الأردني، يزيد أبو ليلى، إسقاطه القضية التي كان قد رفعها سابقًا بحق عدد من المشجعين الذين أساؤوا إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبيّن أبو ليلى في بيان له أن الشكوى لم تكن موجهة إلى جماهير نادٍ بعينه، وإنما اقتصرت على عدد محدود من المشجعين الذين وجّهوا له إساءات مباشرة وشخصية تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول.

وأضاف: «بالنسبة لي، كانت ولا تزال قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي».

وتابع أبو ليلى: «انطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، وذلك بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام».

تاليًا نص ما كتبه أبو ليلى:

إلى جماهيرنا الأردنية العزيزة،

إلى كل من يحمل في قلبه حب هذا الوطن، ويحترم رياضته ولاعبيه،

أودّ أن أوضح للرأي العام الأردني حقيقة ما جرى بخصوص الشكوى القانونية التي تقدّمت بها مؤخرًا، والتي أُثير حولها الكثير من اللغط وسوء الفهم.

إن هذه الشكوى لم تكن، وليست، ولن تكون يومًا موجّهة إلى جمهور كرة القدم الأردنية، ولا إلى جماهير أي نادٍ من أنديتنا العزيزة التي أعتز بها وأحترمها، وإنما جاءت بحق عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا إليّ إساءات مباشرة وشخصية، تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت أو التغاضي عنه تحت أي ظرف.

وأؤكد بكل وضوح أنني عند اتخاذ هذا الإجراء لم أكن أعلم، ولم أسأل، ولم يهمني أي انتماء نادوي للأشخاص المعنيين، فالقضية بالنسبة لي كانت، ولا تزال، قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي.

وانطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام.

واغتنم هذه الفرصة لأتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى جماهير المنتخب الوطني الأردني كافة، وإلى جماهير الأندية الأردنية التي كان لي شرف تمثيلها والدفاع عن ألوانها، وعلى وجه الخصوص:

شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد.

جماهير أعتز بمحبتها، وأقدّر وقفتها، وأحمل لها كل الاحترام والتقدير.

كما أؤكد احترامي الكامل للنقد الرياضي بجميع أشكاله ومستوياته، متى التزم بالإطار المهني والأخلاقي، فالنقد البنّاء جزء أساسي من تطور أي لاعب وأي منظومة رياضية.

وأتقدم بالشكر لكل من دعمني وساندني، ولكل من تواصل معي، ولكل من سعى بمساعٍ ودّية صادقة لإنهاء هذا الملف بروح الأخوّة والمسؤولية.

وسأبقى، كما كنت دائمًا، جنديًا مخلصًا في خدمة الرياضة الأردنية، وخدمة الشعب الأردني العظيم، متشرفًا بتمثيل وطني، ومعتزًا بالعمل تحت ظل القيادة الهاشمية المفدّاة، سائلًا الله أن يديم على أردننا نعمة الأمن والاستقرار.

والله من وراء القصد.