فسر رئيس لجنة الطاقة النقابية في نقابة المهندسين محمد بركات، أسباب ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء خلال شهر كانون الأول من كل عام، وحجم الشكاوى والملاحظات حيال الموضوع.
وأشار بركات إلى أن استخدام " الكيزر " في فصل الشتاء لا يعتبر كما فصل الربيع على سبيل المثال، مع وصول درجة حرارة المياه في الشتاء إلى صفر، وما دون ذلك وتسخينها يتطلب صرف طاقة أكبر، عكس فصل الربيع وإمكانية وصول درجة حرارة المياه إلى 15 درجة مئوية.
وأضاف أن يتوجب على المواطنين التوجه إلى الحلول الموفرة للطاقة، من خلال استبدال الاضاءة الاعتيادية بتوفير الطاقة، وهذا ما يمكن انعكاسه على انخفاض فاتورة كهرباء منزل بمساحة 150 مترًا بما يقارب 6 دنانير.
وكشف أن هناك مسؤولية على الحكومة من خلال مؤسسة المواصفات والمقاييس، لضبط الأجهزة التي تحمل شرح حول الأجهزة الكهربائية ، ومعلومات على أنها موفرة بالطاقة، وغالبيتها غير صحيحة وكاذبة ويتم خداع المواطن الأردني بها.
على صعيد متصل قال عضو نقابة المهندسين محمد الحباشنة، إن النقابة بالتعاون مع الحكومة توجهت إلى إطلاق حملة توعوية للترشيد باستخدام الكهرباء خلال شهر 7 / تموز، مشددًا أن الحملة لم يتم التجاوب معها من قبل المواطنين بالمطلق.