آخر الأخبار
  العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام

بالفيديو تسليم ام استسلام الرئيس الفنزويلي ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص 

من خان الرئيس ؟ ام أن ما جرى ضمن صفقة متفق عليها ؟

ما جرى هل هي عملية عسكرية ؟ ام مسرحية تتكشف فصولها لاحقا ؟

هل تم مقايضة الرئيس ونفيه مقابل حياته ؟

هل تهريب المخدرات والسلاح هي السبب ام النفط والذهب ؟

تساؤلات تطفو على السطح في ظل ما جرى خلال ساعة من الزمن في فنزويلا ، واختطاف رئيسها بلا خسائر أو مقاومه.

استيقظ اهل فنزويلا ليجدون بلادهم بلا رئيس بعد ان قامت وحدة العمليات للقوات الخاصة الامريكية دلتا باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، هو وزوجته وترحيله خارج البلاد تمهيدا لمحاكمته بتهم الاتجار بالمخدرات ،التهم واهية ، والمقصود هو إزاحة مادورو ، ضمن حروب البترول والغاز ، وتنصيب ، ماري كورينا ماتشادو، وهو امر تم التمهيد له ، وبانت ملامحه منذ ان مُنحت ماتشادو جائزة نوبل للسلام.

ولكن ما الذي حدث بالضبط في سماء فنزويلا المادي ، وفضائها السياسي حتي يتم اعتقال الرئيس مع زوجته بكل هذه السهولة والسلاسة ، إن في الامر إن كما يقولون ، مع ملاحظة الاتي..

...جيش مكون من مائة الف جندي في حالة تأهب عام..

...قوات مقاومة شعبية يبلغ عددها اربعة ملايين مواطن تم حشدهم وتدريبهم ومدهم بالسلاح..

...منظومات دفاع جوي اس 300 ، وإس 400 علي قول بعض المراقبين..

...حالة استعداد ١٠٠٪ ، مع أجواء حرب وحماس وطني وتعبئة نفسية كبيرة عبر كل الاجهزة الاعلامية..

هذا علماً بان الرئيس مادورو عادة ما يبيت في إحدي القواعد الجوية المحصنة جيداً لضمان سلامته..

فكيف يمكن تفسير وجود عدة طائرات هيلكوبتر امريكية في سماء العاصمة كراكاس ، وبالقرب من مقر الرئيس ، من دون التعرض لها ، وهي طائرات كانت تحلق علي مستوي منخفض ، ويمكن اسقاطها بسهولة بقاذفات محمولة علي الكتف.

فلماذا لم يتم التعامل معها واسقاطها بكل سهولة...؟

وكيف نزلت قوات دلتا الخاصة الي الارض وتجولت في القاعدة العسكرية التي نام فيها مادورو ، ولم تخسر جندياَ واحداً ، الامر الذي يفيد بانه لم يتم التصدي لها او الاشتباك معها ، او حتي بذل اي جهد لحماية الرئيس وإنما الامر هو تسليم وتسلم..

ومن المؤكد ان هناك تمويهاً قد حدث وذلك بضرب 4 منشآت عسكرية فنزويلية غير مأهولة جاءت مترافقة مع عملية إختطاف مادورو.

المخابرات الامريكيه هي التي قامت بالاختراقات داخل النظام ، وانجزت التفاهمات التي ادت الي تسليم الرئيس ، وقوات المهام الخاصة من اركان الجيش المشتركة هي التي قامت بالاعتقال...

هنا يبرز السؤال من الذي باع الرئيس ..؟

ومن هو الخائن داخل دائرته ..؟

هل هو قرار جماعي من الجنرالات ، لضمان عدم ملاحقتهم مستقبلا ، ام قرار خاص بالعسكريين المشرفين علي القاعدة التي كان ينام فيها الرئيس وزوجته ، ضمنالصفقة (غير معلومة الثمن) وان كان معلومة النتائج..

ولكن السؤال الاهم لمن تؤول ادارة البلاد وحكمهما بعد مادورو؟

وهل هناك اتفاق حول هذا الامر ، ضمن صفقة التسليم (او ربما الاستسلام والتنحي الطوعي).

فنزويلا صاحب اكبر احتياطي نفطي في العالم بكمية تفوق ال 303 مليار برميل نفط ، وغاز صعب حصر كمياته....؟

ولكن السؤال الاعجب هو..

هل يمكن ان تكون عملية اعتقال مادورو اتت ضمن صفقة بموافقته تضمن الابقاء علي حياته مع التنحي ، ومن ثم النفي الاختياري ، وذلك بضمانات دول اخري، بعدم ملاحقة اركان إدارته ، ضمن مقايضة دولية لتقسيم نفوذها في العالم ..؟

كل الاحتمالات واردة ، وكل التكهنات متوقعة.