آخر الأخبار
  مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي

صديق مقرب يكشف تفاصيل حياة عائلة الاسد في موسكو

{clean_title}
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تفاصيل نادرة عن حياة عائلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بعد فراره من دمشق واستقراره في موسكو.

وبحسب الصحيفة، يعيش الأسد وعائلته حياة انعزال ورفاهية في روسيا، فيما تشير معلومات إلى أن بشار، وهو طبيب عيون تلقى تدريبه في لندن، عاد مجدداً إلى دراسة اختصاصه الطبي، حيث يتلقى دروساً في طب العيون إلى جانب تعلم اللغة الروسية.

وقال صديق مقرب من العائلة للغارديان، إن الأسد "يُعيد صقل مهاراته في طب العيون، وهو شغف قديم لديه، ولا يفعل ذلك بدافع الحاجة للمال"، مرجحاً أن يكون الأثرياء في موسكو هدفه المستقبلي إن قرر ممارسة المهنة.

وكان الأسد قد فر من سورية قبل نحو عام بعد تقدم الفصائل المعارضة نحو العاصمة، مُنهياً 14 عاماً من الحرب التي أودت بحياة نحو 620 ألف شخص وتسببت بنزوح ما يقارب 14 مليون سوري. وجرى نقله ليلاً برفقة نجليه إلى قاعدة حميميم الجوية، قبل أن يغادر إلى روسيا تحت حماية عسكرية.

وتشير "الغارديان" إلى أن العائلة تقيم على الأرجح في منطقة روبليوفكا، إحدى أرقى ضواحي موسكو، والتي تضم نخب المال والسياسة، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش. وعلى الرغم من توفر المال، بعد أن جرى تحويل جزء كبير من ثروتهم إلى روسيا هرباً من العقوبات الغربية منذ عام 2011، فإن الأسد بات معزولاً عن دوائر النفوذ التي اعتادها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الكرملين قوله، إن الأسد "لم يعد شخصية ذات أهمية" بالنسبة للرئيس فلاديمير بوتين أو النخبة السياسية الروسية، مشيراً إلى أن موسكو لا تبدي اهتماماً بقادة فقدوا السلطة.

وبحسب مصادر متعددة، لم يخطر الأسد أقاربه ولا حلفاءه المقربين بانهيار نظامه الوشيك، ما ترك العديد منهم في حالة ذعر. وقال صديق لماهر الأسد، شقيق بشار، إن الأخير "لم يهتم إلا بنفسه"، بينما تكفل ماهر بمساعدة آخرين على الهرب.

وفي الأشهر الأولى بعد وصولهم إلى موسكو، انصب اهتمام العائلة على الوضع الصحي لأسماء الأسد، زوجة بشار، التي كانت تتلقى علاجاً من سرطان الدم.

ووفقاً لمصدر مطلع، خضعت أسماء لعلاج تجريبي تحت إشراف أجهزة أمنية روسية، وقد استقرت حالتها لاحقاً.

ورغم رغبة الأسد في الظهور الإعلامي وسرد روايته، إلا أن السلطات الروسية تمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي.

وأكد السفير الروسي لدى العراق أن الأسد "يعيش بأمان في روسيا، لكنه غير مسموح له بالانخراط في أي نشاط عام".

في المقابل، يبدو أن أبناء الأسد يواصلون حياتهم بقدر أقل من القيود. فقد ظهرت ابنته زين في حفل تخرجها من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فيما يعيش نجلاه حافظ وكريم حياة بعيدة عن الأضواء، مع إغلاق معظم حساباتهم على مواقع التواصل.

وتشير بيانات مسربة، اطلعت عليها "الغارديان"، إلى أن أبناء الأسد ينفقون بسخاء على التسوق والنوادي الرياضية الراقية في موسكو.

ولفت التقرير إلى أن سقوط النظام كشف جانباً خفياً من حياة عائلة حكمت سورية بقبضة حديدية لعقود، لكنها لا تزال تفضل العيش في الظل، بعيداً عن أي ظهور عام، رغم ثقل الإرث الذي تركته خلفها.