آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

صديق مقرب يكشف تفاصيل حياة عائلة الاسد في موسكو

Saturday
{clean_title}
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تفاصيل نادرة عن حياة عائلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بعد فراره من دمشق واستقراره في موسكو.

وبحسب الصحيفة، يعيش الأسد وعائلته حياة انعزال ورفاهية في روسيا، فيما تشير معلومات إلى أن بشار، وهو طبيب عيون تلقى تدريبه في لندن، عاد مجدداً إلى دراسة اختصاصه الطبي، حيث يتلقى دروساً في طب العيون إلى جانب تعلم اللغة الروسية.

وقال صديق مقرب من العائلة للغارديان، إن الأسد "يُعيد صقل مهاراته في طب العيون، وهو شغف قديم لديه، ولا يفعل ذلك بدافع الحاجة للمال"، مرجحاً أن يكون الأثرياء في موسكو هدفه المستقبلي إن قرر ممارسة المهنة.

وكان الأسد قد فر من سورية قبل نحو عام بعد تقدم الفصائل المعارضة نحو العاصمة، مُنهياً 14 عاماً من الحرب التي أودت بحياة نحو 620 ألف شخص وتسببت بنزوح ما يقارب 14 مليون سوري. وجرى نقله ليلاً برفقة نجليه إلى قاعدة حميميم الجوية، قبل أن يغادر إلى روسيا تحت حماية عسكرية.

وتشير "الغارديان" إلى أن العائلة تقيم على الأرجح في منطقة روبليوفكا، إحدى أرقى ضواحي موسكو، والتي تضم نخب المال والسياسة، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش. وعلى الرغم من توفر المال، بعد أن جرى تحويل جزء كبير من ثروتهم إلى روسيا هرباً من العقوبات الغربية منذ عام 2011، فإن الأسد بات معزولاً عن دوائر النفوذ التي اعتادها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الكرملين قوله، إن الأسد "لم يعد شخصية ذات أهمية" بالنسبة للرئيس فلاديمير بوتين أو النخبة السياسية الروسية، مشيراً إلى أن موسكو لا تبدي اهتماماً بقادة فقدوا السلطة.

وبحسب مصادر متعددة، لم يخطر الأسد أقاربه ولا حلفاءه المقربين بانهيار نظامه الوشيك، ما ترك العديد منهم في حالة ذعر. وقال صديق لماهر الأسد، شقيق بشار، إن الأخير "لم يهتم إلا بنفسه"، بينما تكفل ماهر بمساعدة آخرين على الهرب.

وفي الأشهر الأولى بعد وصولهم إلى موسكو، انصب اهتمام العائلة على الوضع الصحي لأسماء الأسد، زوجة بشار، التي كانت تتلقى علاجاً من سرطان الدم.

ووفقاً لمصدر مطلع، خضعت أسماء لعلاج تجريبي تحت إشراف أجهزة أمنية روسية، وقد استقرت حالتها لاحقاً.

ورغم رغبة الأسد في الظهور الإعلامي وسرد روايته، إلا أن السلطات الروسية تمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي.

وأكد السفير الروسي لدى العراق أن الأسد "يعيش بأمان في روسيا، لكنه غير مسموح له بالانخراط في أي نشاط عام".

في المقابل، يبدو أن أبناء الأسد يواصلون حياتهم بقدر أقل من القيود. فقد ظهرت ابنته زين في حفل تخرجها من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فيما يعيش نجلاه حافظ وكريم حياة بعيدة عن الأضواء، مع إغلاق معظم حساباتهم على مواقع التواصل.

وتشير بيانات مسربة، اطلعت عليها "الغارديان"، إلى أن أبناء الأسد ينفقون بسخاء على التسوق والنوادي الرياضية الراقية في موسكو.

ولفت التقرير إلى أن سقوط النظام كشف جانباً خفياً من حياة عائلة حكمت سورية بقبضة حديدية لعقود، لكنها لا تزال تفضل العيش في الظل، بعيداً عن أي ظهور عام، رغم ثقل الإرث الذي تركته خلفها.