آخر الأخبار
  مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك

ثلاثة ملايين دولار وملفات سرية… رواية روسية تكشف تفكك الدائرة الضيقة حول الأسد

{clean_title}
قال صحفي روسي مقرّب من دوائر صنع القرار في الكرملين إن المقاطع والفيديوهات المتداولة والمنسوبة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تعود إلى فترات سابقة، ولا تحمل أي تأثير أو وزن سياسي في الوقت الراهن.

وأوضح الصحفي، في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، أن موسكو لا تولي أهمية لهذه المواد، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سبق أن التقى الأسد دون أن تكون هذه المقاطع محل نقاش أو اعتبار، ما يعكس ـ بحسب تعبيره ـ تراجع موقع الأسد ضمن الحسابات السياسية الروسية.

وفيما يتعلق بلونا الشبل، نفى المصدر الروسي أن يكون لها أي دور سياسي مؤثر، مؤكدًا أن مهامها كانت إدارية وإعلامية فقط، ولا تتجاوز نطاق التنسيق. وأضاف أن موسكو كانت قد حذّرت الأسد مسبقًا من بعض المحيطين به، إلا أنه لم يتعامل مع تلك التحذيرات بجدية.

وأشار المصدر إلى أن الهاتف الذي احتوى على المقاطع المثيرة للجدل لم يتم تفريغه أو التخلص من محتواه كما كان يفترض، ما أدى لاحقًا إلى تسريب المواد وانتشارها على نطاق واسع، في تطور وصفه بـ”غير المتوقع”.

وفي تطور لافت، كشف الصحفي الروسي أن بثينة شعبان، المستشارة السياسية السابقة، كانت تمتلك معلومات وصفها بـ”الحساسة” عن الأسد، مشيرًا إلى أنها هددت بتسريبها مقابل المال. ووفق الرواية المنسوبة للمصدر، جرى تحويل مبلغ ثلاثة ملايين دولار لها، قبل أن تختفي دون نشر أي من تلك المعلومات.

وخلص المصدر إلى أن بشار الأسد، من وجهة النظر الروسية، لم يعد فاعلًا في المشهد السياسي الإقليمي أو الدولي، معتبرًا أن ما يجري حاليًا يعكس صراعات داخلية وعمليات ابتزاز وتصفية حسابات داخل بنية النظام، في ظل تراجع نفوذه السابق.

وأكد أن المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات إضافية، في حال استمرار تسريب المعلومات والصراعات داخل الدوائر الضيقة المحيطة بالسلطة السورية.