آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

ثلاثة ملايين دولار وملفات سرية… رواية روسية تكشف تفكك الدائرة الضيقة حول الأسد

Tuesday
{clean_title}
قال صحفي روسي مقرّب من دوائر صنع القرار في الكرملين إن المقاطع والفيديوهات المتداولة والمنسوبة إلى الرئيس السوري بشار الأسد تعود إلى فترات سابقة، ولا تحمل أي تأثير أو وزن سياسي في الوقت الراهن.

وأوضح الصحفي، في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، أن موسكو لا تولي أهمية لهذه المواد، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سبق أن التقى الأسد دون أن تكون هذه المقاطع محل نقاش أو اعتبار، ما يعكس ـ بحسب تعبيره ـ تراجع موقع الأسد ضمن الحسابات السياسية الروسية.

وفيما يتعلق بلونا الشبل، نفى المصدر الروسي أن يكون لها أي دور سياسي مؤثر، مؤكدًا أن مهامها كانت إدارية وإعلامية فقط، ولا تتجاوز نطاق التنسيق. وأضاف أن موسكو كانت قد حذّرت الأسد مسبقًا من بعض المحيطين به، إلا أنه لم يتعامل مع تلك التحذيرات بجدية.

وأشار المصدر إلى أن الهاتف الذي احتوى على المقاطع المثيرة للجدل لم يتم تفريغه أو التخلص من محتواه كما كان يفترض، ما أدى لاحقًا إلى تسريب المواد وانتشارها على نطاق واسع، في تطور وصفه بـ”غير المتوقع”.

وفي تطور لافت، كشف الصحفي الروسي أن بثينة شعبان، المستشارة السياسية السابقة، كانت تمتلك معلومات وصفها بـ”الحساسة” عن الأسد، مشيرًا إلى أنها هددت بتسريبها مقابل المال. ووفق الرواية المنسوبة للمصدر، جرى تحويل مبلغ ثلاثة ملايين دولار لها، قبل أن تختفي دون نشر أي من تلك المعلومات.

وخلص المصدر إلى أن بشار الأسد، من وجهة النظر الروسية، لم يعد فاعلًا في المشهد السياسي الإقليمي أو الدولي، معتبرًا أن ما يجري حاليًا يعكس صراعات داخلية وعمليات ابتزاز وتصفية حسابات داخل بنية النظام، في ظل تراجع نفوذه السابق.

وأكد أن المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات إضافية، في حال استمرار تسريب المعلومات والصراعات داخل الدوائر الضيقة المحيطة بالسلطة السورية.