آخر الأخبار
  التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%

آمنة ابو شباب تنعى زوجها ياسر ( رجل القضية والمواقف )

Saturday
{clean_title}
نعت آمنة أبو شباب، زوجة ياسر أبو شباب الذي عرف بتعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي ويتزعم مجموعة مسلحة شرق رفح، زوجها بعد إعلان مقتله خلال فض اشتباك عائلي بين أفراد من عائلة أبو سنيمة، بحسب قولها.

وقالت في منشورها ان زوجها وقف في وجه ظلم حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعزيمة لا تنكسر.

وتاليا منشور أمنة أبو شباب :

بقلوب يعتصرها الألم ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعى زوجي القائد ياسر أبو شباب الذي ارتقى شهيد الواجب والإصلاح أثناء محاولته فض نزاع عائلي بين أبناء عائلة أبو سنيمة بعد أن تفاقمت الخلافات ووصلت إلى إطلاق النار المتبادل.
تقدم ياسر كالعادة إلى قلب الحدث باحثا عن الكلمة التي تطفئ النار لا عن الرصاصة التي تشعلها فكان وجوده سعيا للصلح ولحقن الدم لكن يد الفوضى كانت أسرع ليرتقي وهو يؤدي أنبل ما يمكن أن يقدمه رجل لوطنه: منع دم لا سفكه .
عرفه كل من تعامل معه صلبا في المواقف لينا في الحق ثابتا على ما يراه عدلا حمل وجع الناس واستوعب خوفهم ووقف في وجه ظلم حم،،،ا^س بعزيمة لم تنكسر.
زوجي الغالي ياسر لم يكن رجل بيت فقط كان رجل قضية بعد استشهاد أخيه على يد مرتزقة سهم التابعة لحم،**،،اس أخذ عهدا على نفسه:
أن يواجه الظلم أينما كان وأن يحمي الناس من الخوف وأن يبقي صوته حرا مهما كانت التكاليف.
لم يحمل سلاحا ليعتدي بل ليمنع الاعتداء لم يقف في وجه أحد إلا عندما رأى أن المظلوم بلا سند.
كان يقول دائما: إذا سكت عن الظلم اليوم سيطرق باب أولادي غدا.
رحل ياسر وهو يحاول إصلاح ذات البين لم يرحل في معركة صراع بل في مهمة سلام.
وهذا يكفيني فخرا لقد دفع حياته ثمنا لمبدأ آمن به ولم يتراجع عنه .
نم قرير العين يا حبيبي والملتقى الجنة إن شاء الله
وفي غزة رجال مثلك لا يموتون بل يترك الله بصمتهم في كل صدع حاولوا إصلاحه
وفي كل ظلم حاولوا أن يقفوا أمامه .
وفي كل قلب أحبوه بصدق .
"لله ما أخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون"