آخر الأخبار
  الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها

آمنة ابو شباب تنعى زوجها ياسر ( رجل القضية والمواقف )

Friday
{clean_title}
نعت آمنة أبو شباب، زوجة ياسر أبو شباب الذي عرف بتعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي ويتزعم مجموعة مسلحة شرق رفح، زوجها بعد إعلان مقتله خلال فض اشتباك عائلي بين أفراد من عائلة أبو سنيمة، بحسب قولها.

وقالت في منشورها ان زوجها وقف في وجه ظلم حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعزيمة لا تنكسر.

وتاليا منشور أمنة أبو شباب :

بقلوب يعتصرها الألم ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره أنعى زوجي القائد ياسر أبو شباب الذي ارتقى شهيد الواجب والإصلاح أثناء محاولته فض نزاع عائلي بين أبناء عائلة أبو سنيمة بعد أن تفاقمت الخلافات ووصلت إلى إطلاق النار المتبادل.
تقدم ياسر كالعادة إلى قلب الحدث باحثا عن الكلمة التي تطفئ النار لا عن الرصاصة التي تشعلها فكان وجوده سعيا للصلح ولحقن الدم لكن يد الفوضى كانت أسرع ليرتقي وهو يؤدي أنبل ما يمكن أن يقدمه رجل لوطنه: منع دم لا سفكه .
عرفه كل من تعامل معه صلبا في المواقف لينا في الحق ثابتا على ما يراه عدلا حمل وجع الناس واستوعب خوفهم ووقف في وجه ظلم حم،،،ا^س بعزيمة لم تنكسر.
زوجي الغالي ياسر لم يكن رجل بيت فقط كان رجل قضية بعد استشهاد أخيه على يد مرتزقة سهم التابعة لحم،**،،اس أخذ عهدا على نفسه:
أن يواجه الظلم أينما كان وأن يحمي الناس من الخوف وأن يبقي صوته حرا مهما كانت التكاليف.
لم يحمل سلاحا ليعتدي بل ليمنع الاعتداء لم يقف في وجه أحد إلا عندما رأى أن المظلوم بلا سند.
كان يقول دائما: إذا سكت عن الظلم اليوم سيطرق باب أولادي غدا.
رحل ياسر وهو يحاول إصلاح ذات البين لم يرحل في معركة صراع بل في مهمة سلام.
وهذا يكفيني فخرا لقد دفع حياته ثمنا لمبدأ آمن به ولم يتراجع عنه .
نم قرير العين يا حبيبي والملتقى الجنة إن شاء الله
وفي غزة رجال مثلك لا يموتون بل يترك الله بصمتهم في كل صدع حاولوا إصلاحه
وفي كل ظلم حاولوا أن يقفوا أمامه .
وفي كل قلب أحبوه بصدق .
"لله ما أخذ ولله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون"