آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات

الحوارات: الزيارة الملكية لمركز سميح دروزة نقطة انطلاق لتطوير خدمات علاج السرطان

Friday
{clean_title}
قال مدير مركز سميح دروزة للأورام، منذر الحوارات، أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني للمركز تشكل دعمًا كبيرًا للمسيرة الطبية في وزارة الصحة، وتعكس أهمية التعاون بين الوزارة ومركز الحسين للسرطان، والذي أسفر عن إنشاء مركز سميح دروزة.

وقال الحوارات خلال حديثه إن زيارة جلالة الملك تعتبر تأكيداً لأهمية هذا الإنجاز في وزارة الصحة وللتعاون المشترك بين مركز الحسين للسرطان والوزارة، حيث أسهم هذا التعاون في إنشاء مركز سميح دروزة الذي استطاع خلال أعوامه الثلاثة الفعلية أن يضع قدمه على مسار المراكز المهمة لعلاج مرض السرطان.

وأضاف أن الزيارة حملت دلالات مهمة للكادر العامل في المركز، مشيرا إلى أن الزيارة الملكية كانت بمثابة تأكيد حقيقي على أهمية هذا المركز، واعتبرها الكادر الطبي رسالة شكر ومحبة من الملك لهم.

وأوضح الحوارات أن ما تحقق خلال السنوات الماضية جعل جلالة الملك يلمس أثر هذا المشروع الطبي الوطني، لافتاً إلى أن نجاح هذه التجربة الطبية استطاع أن يلفت انتباه جلالة الملك الذي افتتح المكان قبل سنوات عندما كان مجرد حلم، واليوم أصبح حقيقة وواقعاً يعالج مرضى السرطان وله نتائج إيجابية تنعكس برضى المرضى، وهذا الأمر مصدر فخر واعتزاز للجميع، وهو ما دعا جلالة الملك ليكون موجوداً ويطلق مبادرته اليوم بشأن التوسعة، وهذه ثقة ملكية يفتخر بها كل من يعمل في المركز.

وبين أن الزيارة الملكية تشكل بداية مرحلة جديدة في تطور خدمات علاج السرطان في وزارة الصحة.

وتابع، "الزيارة الملكية هي نقطة انطلاق حقيقية لمستقبل واعد لوجود مراكز سرطان في وزارة الصحة، وهذا يشير إلى أننا مقبلون على مرحلة جيدة يمكن لمرضى السرطان أن يطمئنوا إلى أنها تحوي مستقبلا فيه العلم والتقنية".