آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

الطراونة ..الإنفلونزا في الأردن مرض موسمي تحت المراقبة لكن بدون ارقام واضحة

{clean_title}
شددّ الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، على أن الإنفلونزا ليست مجرد "نزلة برد عابرة"، بل هي مرضٌ فيروسيٌّ يمكن أن يؤدي الى مضاعفات ، لا سيما بالنسبة للفئات ذات الأختطار العالي الأكثر عرضة للمضاعفات.

أشار الدكتور الطراونة إلى أن الخبرة العالمية والدراسات العلمية تؤكد خطورة الإنفلونزا. وقال: "بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة وغيرها من الجهات العالمية تظهر أن الإنفلونزا تؤدي سنويًا إلى آلاف حالات دخول المستشفيات ومئات الوفيات". وأضاف: "إن معدلات المضاعفات ترتفع بشكل كبير لدى كبار السن (فوق 65 سنة) والأطفال الصغار".
فجوة البيانات في الأردن: عائق أمام التخطيط الفعّال
وفيما يخص الوضع المحلي، أعرب الطراونة عن قلقه البالغ إزاء غياب الأرقام الدقيقة. وصرح قائلاً: "للأسف الشديد، لا تتوفر لدينا في الأردن بيانات وطنية دقيقة حول عدد حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب الإنفلونزا، ولا عدد الوفيات الناتجة عنها، ولا حتى حجم العبء الاقتصادي الذي يسببه المرض".

وانتقد الطراونة غياب التحرك الاستراتيجي بناءً على المعطيات: "هذا الغياب للبيانات يجعل من المستحيل على السلطات الصحية تقدير حجم الخطر الحقيقي، أو تحديد الفئات الأكثر عرضة فعليًا". وتساءل: "كيف يمكن تخطيط برامج التطعيم الموسمي أو تنظيم تجهيزات المستشفيات لاستقبال الحالات الحرجة دون معرفة حجم المشكلة على أرض الواقع؟"


وفي ختام تصريحاته، أكد استشاري الأمراض الصدرية على أن الوقاية تظل ممكنة عبر التطعيم الموسمي والالتزام بـالإجراءات الصحية الأساسية كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال.
لكنه شدد على أن هذه الإجراءات لن تكون كافية دون دعمها بالبيانات: "أدعو الجهات الصحية في الأردن إلى التحرك فورًا لوضع نظام رصد وطني للإنفلونزا". وأوضح الهدف من هذا النظام: "يجب أن يقوم هذا النظام بتسجيل الحالات ومتابعة المضاعفات وقياس تأثير المرض على المستشفيات والمجتمع بشكل منتظم".

واختتم الطراونة محذرًا: "بدون هذه الأرقام، يظل مرض الإنفلونزا تهديدًا صامتًا لا نعرف مدى شدته، ولا نستطيع الاستعداد له بالشكل الصحيح."