آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

الطراونة ..الإنفلونزا في الأردن مرض موسمي تحت المراقبة لكن بدون ارقام واضحة

{clean_title}
شددّ الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، على أن الإنفلونزا ليست مجرد "نزلة برد عابرة"، بل هي مرضٌ فيروسيٌّ يمكن أن يؤدي الى مضاعفات ، لا سيما بالنسبة للفئات ذات الأختطار العالي الأكثر عرضة للمضاعفات.

أشار الدكتور الطراونة إلى أن الخبرة العالمية والدراسات العلمية تؤكد خطورة الإنفلونزا. وقال: "بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة وغيرها من الجهات العالمية تظهر أن الإنفلونزا تؤدي سنويًا إلى آلاف حالات دخول المستشفيات ومئات الوفيات". وأضاف: "إن معدلات المضاعفات ترتفع بشكل كبير لدى كبار السن (فوق 65 سنة) والأطفال الصغار".
فجوة البيانات في الأردن: عائق أمام التخطيط الفعّال
وفيما يخص الوضع المحلي، أعرب الطراونة عن قلقه البالغ إزاء غياب الأرقام الدقيقة. وصرح قائلاً: "للأسف الشديد، لا تتوفر لدينا في الأردن بيانات وطنية دقيقة حول عدد حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب الإنفلونزا، ولا عدد الوفيات الناتجة عنها، ولا حتى حجم العبء الاقتصادي الذي يسببه المرض".

وانتقد الطراونة غياب التحرك الاستراتيجي بناءً على المعطيات: "هذا الغياب للبيانات يجعل من المستحيل على السلطات الصحية تقدير حجم الخطر الحقيقي، أو تحديد الفئات الأكثر عرضة فعليًا". وتساءل: "كيف يمكن تخطيط برامج التطعيم الموسمي أو تنظيم تجهيزات المستشفيات لاستقبال الحالات الحرجة دون معرفة حجم المشكلة على أرض الواقع؟"


وفي ختام تصريحاته، أكد استشاري الأمراض الصدرية على أن الوقاية تظل ممكنة عبر التطعيم الموسمي والالتزام بـالإجراءات الصحية الأساسية كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال.
لكنه شدد على أن هذه الإجراءات لن تكون كافية دون دعمها بالبيانات: "أدعو الجهات الصحية في الأردن إلى التحرك فورًا لوضع نظام رصد وطني للإنفلونزا". وأوضح الهدف من هذا النظام: "يجب أن يقوم هذا النظام بتسجيل الحالات ومتابعة المضاعفات وقياس تأثير المرض على المستشفيات والمجتمع بشكل منتظم".

واختتم الطراونة محذرًا: "بدون هذه الأرقام، يظل مرض الإنفلونزا تهديدًا صامتًا لا نعرف مدى شدته، ولا نستطيع الاستعداد له بالشكل الصحيح."