آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

الطراونة ..الإنفلونزا في الأردن مرض موسمي تحت المراقبة لكن بدون ارقام واضحة

{clean_title}
شددّ الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، على أن الإنفلونزا ليست مجرد "نزلة برد عابرة"، بل هي مرضٌ فيروسيٌّ يمكن أن يؤدي الى مضاعفات ، لا سيما بالنسبة للفئات ذات الأختطار العالي الأكثر عرضة للمضاعفات.

أشار الدكتور الطراونة إلى أن الخبرة العالمية والدراسات العلمية تؤكد خطورة الإنفلونزا. وقال: "بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة وغيرها من الجهات العالمية تظهر أن الإنفلونزا تؤدي سنويًا إلى آلاف حالات دخول المستشفيات ومئات الوفيات". وأضاف: "إن معدلات المضاعفات ترتفع بشكل كبير لدى كبار السن (فوق 65 سنة) والأطفال الصغار".
فجوة البيانات في الأردن: عائق أمام التخطيط الفعّال
وفيما يخص الوضع المحلي، أعرب الطراونة عن قلقه البالغ إزاء غياب الأرقام الدقيقة. وصرح قائلاً: "للأسف الشديد، لا تتوفر لدينا في الأردن بيانات وطنية دقيقة حول عدد حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب الإنفلونزا، ولا عدد الوفيات الناتجة عنها، ولا حتى حجم العبء الاقتصادي الذي يسببه المرض".

وانتقد الطراونة غياب التحرك الاستراتيجي بناءً على المعطيات: "هذا الغياب للبيانات يجعل من المستحيل على السلطات الصحية تقدير حجم الخطر الحقيقي، أو تحديد الفئات الأكثر عرضة فعليًا". وتساءل: "كيف يمكن تخطيط برامج التطعيم الموسمي أو تنظيم تجهيزات المستشفيات لاستقبال الحالات الحرجة دون معرفة حجم المشكلة على أرض الواقع؟"


وفي ختام تصريحاته، أكد استشاري الأمراض الصدرية على أن الوقاية تظل ممكنة عبر التطعيم الموسمي والالتزام بـالإجراءات الصحية الأساسية كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال.
لكنه شدد على أن هذه الإجراءات لن تكون كافية دون دعمها بالبيانات: "أدعو الجهات الصحية في الأردن إلى التحرك فورًا لوضع نظام رصد وطني للإنفلونزا". وأوضح الهدف من هذا النظام: "يجب أن يقوم هذا النظام بتسجيل الحالات ومتابعة المضاعفات وقياس تأثير المرض على المستشفيات والمجتمع بشكل منتظم".

واختتم الطراونة محذرًا: "بدون هذه الأرقام، يظل مرض الإنفلونزا تهديدًا صامتًا لا نعرف مدى شدته، ولا نستطيع الاستعداد له بالشكل الصحيح."