آخر الأخبار
  بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت

الطراونة ..الإنفلونزا في الأردن مرض موسمي تحت المراقبة لكن بدون ارقام واضحة

Wednesday
{clean_title}
شددّ الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية، على أن الإنفلونزا ليست مجرد "نزلة برد عابرة"، بل هي مرضٌ فيروسيٌّ يمكن أن يؤدي الى مضاعفات ، لا سيما بالنسبة للفئات ذات الأختطار العالي الأكثر عرضة للمضاعفات.

أشار الدكتور الطراونة إلى أن الخبرة العالمية والدراسات العلمية تؤكد خطورة الإنفلونزا. وقال: "بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة وغيرها من الجهات العالمية تظهر أن الإنفلونزا تؤدي سنويًا إلى آلاف حالات دخول المستشفيات ومئات الوفيات". وأضاف: "إن معدلات المضاعفات ترتفع بشكل كبير لدى كبار السن (فوق 65 سنة) والأطفال الصغار".
فجوة البيانات في الأردن: عائق أمام التخطيط الفعّال
وفيما يخص الوضع المحلي، أعرب الطراونة عن قلقه البالغ إزاء غياب الأرقام الدقيقة. وصرح قائلاً: "للأسف الشديد، لا تتوفر لدينا في الأردن بيانات وطنية دقيقة حول عدد حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب الإنفلونزا، ولا عدد الوفيات الناتجة عنها، ولا حتى حجم العبء الاقتصادي الذي يسببه المرض".

وانتقد الطراونة غياب التحرك الاستراتيجي بناءً على المعطيات: "هذا الغياب للبيانات يجعل من المستحيل على السلطات الصحية تقدير حجم الخطر الحقيقي، أو تحديد الفئات الأكثر عرضة فعليًا". وتساءل: "كيف يمكن تخطيط برامج التطعيم الموسمي أو تنظيم تجهيزات المستشفيات لاستقبال الحالات الحرجة دون معرفة حجم المشكلة على أرض الواقع؟"


وفي ختام تصريحاته، أكد استشاري الأمراض الصدرية على أن الوقاية تظل ممكنة عبر التطعيم الموسمي والالتزام بـالإجراءات الصحية الأساسية كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال.
لكنه شدد على أن هذه الإجراءات لن تكون كافية دون دعمها بالبيانات: "أدعو الجهات الصحية في الأردن إلى التحرك فورًا لوضع نظام رصد وطني للإنفلونزا". وأوضح الهدف من هذا النظام: "يجب أن يقوم هذا النظام بتسجيل الحالات ومتابعة المضاعفات وقياس تأثير المرض على المستشفيات والمجتمع بشكل منتظم".

واختتم الطراونة محذرًا: "بدون هذه الأرقام، يظل مرض الإنفلونزا تهديدًا صامتًا لا نعرف مدى شدته، ولا نستطيع الاستعداد له بالشكل الصحيح."