آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

صندوق النقد: تحسن مؤشرات نسبة الدين إلى الناتج المحلي في الأردن

Saturday
{clean_title}
أنهى الأردن عملية إعادة تقدير الحسابات القومية وتغيير سنة الأساس إلى عام 2023، وذلك بعد عمل استمر نحو أربع سنوات نفذته دائرة الإحصاءات العامة بدعم فني من صندوق النقد الدولي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا.

وأكد ممثل صندوق النقد الدولي المقيم في عمّان يحيى سعيد، في مقابلة صحفية، أن عملية المراجعة اتبعت أفضل الممارسات الدولية في إعداد الحسابات القومية، واعتمدت أحدث تعليمات نظام الحسابات القومية والتصنيف الصناعي الموحد بإصداره الرابع، إلى جانب استخدام بحوث ومسوح جديدة ساهمت في توسيع قاعدة البيانات وتحسين دقة التقديرات.

واكد سعي دائرة الإحصاءات العامة، الى توفير بيانات أكثر دقة تعكس الهيكل الحقيقي للاقتصاد الوطني وتدعم صانعي القرار في رسم السياسات المستقبلية.

وبيّن سعيد أن عملية إعادة التقدير أدت إلى مراجعة تصاعدية للناتج المحلي الإجمالي بنحو 10%، نتيجة تحسين تغطية الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي، وتضمين أنشطة اقتصادية لم تكن مرصودة سابقاً بشكل كافٍ، مثل بعض أنشطة الإنشاءات والتجارة الداخلية والخدمات الإلكترونية وتطبيقات الخدمات الذكية.

وأضاف أن نحو 40% من الزيادة جاءت من أنشطة مرئية لم تكن مسجلة بدقة في السابق، فيما يعود 60% منها إلى أنشطة غير مرئية بما فيها بعض أنشطة اقتصاد الظل، والتي جرى رصدها وفق أفضل الأساليب المعتمدة دولياً.

وأشار إلى أن تغيير سنة الأساس أدى إلى تحسن مؤشرات نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي نتيجة ارتفاع قيمة الناتج، مؤكداً في الوقت ذاته أن ذلك لا يغيّر من متطلبات خدمة الدين، وأن الحكومة ماضية في نهجها الرامي إلى خفض العجز والوصول إلى فائض في الموازنة لتخفيف عبء الدين.

ولفت إلى أن برنامج صندوق النقد الدولي في الأردن سيستمر بالمنهجية ذاتها، موضحاً أن المراجعة الرابعة للبرنامج ستنتهي خلال الأسبوعين المقبلين، وسيتضمن تقرير الصندوق ملحقا حول نتائج مراجعة الإحصاءات وتقديرات الناتج المحلي الإجمالي الجديدة.