آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

في ذكرى إسقاط النظام… الشرع يعود إلى حلب ويخاطب السوريين من قلب القلعة

{clean_title}
قام الرئيس السوري أحمد الشرع، بزيارة مفاجئة إلى مدينة حلب شمالي البلاد، بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم الخاطف الذي قادته فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، والذي أفضى إلى إسقاط النظام السابق في كانون الأول الماضي.


وتأتي هذه الزيارة مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم الخاطف الذي قادته فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، والذي أدى إلى إسقاط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

خطاب من قلعة حلب اعتلى الشرع درجات قلعة حلب وسط حراسة أمنية مشددة، موجها خطابا إلى حشد من مئات الأشخاص.

وقال في خطابه: "في مثل هذه اللحظات (من العام الماضي) ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكمله".

وأطل الشرع لاحقا من أعلى البرج الرئيسي للقلعة، مرتديا العلم السوري، برفقة وزير الداخلية أنس خطاب، حيث ألقى التحية على المحتشدين.

كما شدد على أن إعمار حلب يمثل "جزءا رصينا وضروريا في بناء سوريا"، مشيرا إلى أن تحرير المدينة شق "طريقا طويلا" أمام الانتقال.

حلب.. مسرح الانقسام وبؤرة الصراع لسنوات طويلة من النزاع الذي بدأ عام 2011، عانت حلب انقساما حادا بين مناطق غربية خاضعة لقوات النظام السابق، وأحياء شرقية سيطرت عليها فصائل المعارضة.

كان خط الجبهة في المدينة من أكثر خطوط القتال دموية، حيث دمر القصف والغارات مساحات واسعة من البنية التحتية والأسواق الأثرية.

يذكر أن قوات النظام كانت قد استعادت السيطرة الكاملة على المدينة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2016، بمساعدة عسكرية مباشرة من موسكو، مع خروج آخر قافلة من مقاتلي المعارضة ومدنيين.

الهجوم الخاطف ونهاية الحكم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، شن تحالف فصائل المعارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام التي كان يتزعمها الشرع، هجومه الخاطف، الذي تقدم بعد ذلك نحو دمشق وسيطر عليها في 8 كانون الأول/ديسمبر.

أدى هذا التقدم السريع إلى إنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من نصف قرن.