آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

في ذكرى إسقاط النظام… الشرع يعود إلى حلب ويخاطب السوريين من قلب القلعة

Friday
{clean_title}
قام الرئيس السوري أحمد الشرع، بزيارة مفاجئة إلى مدينة حلب شمالي البلاد، بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم الخاطف الذي قادته فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، والذي أفضى إلى إسقاط النظام السابق في كانون الأول الماضي.


وتأتي هذه الزيارة مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للهجوم الخاطف الذي قادته فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، والذي أدى إلى إسقاط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

خطاب من قلعة حلب اعتلى الشرع درجات قلعة حلب وسط حراسة أمنية مشددة، موجها خطابا إلى حشد من مئات الأشخاص.

وقال في خطابه: "في مثل هذه اللحظات (من العام الماضي) ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكمله".

وأطل الشرع لاحقا من أعلى البرج الرئيسي للقلعة، مرتديا العلم السوري، برفقة وزير الداخلية أنس خطاب، حيث ألقى التحية على المحتشدين.

كما شدد على أن إعمار حلب يمثل "جزءا رصينا وضروريا في بناء سوريا"، مشيرا إلى أن تحرير المدينة شق "طريقا طويلا" أمام الانتقال.

حلب.. مسرح الانقسام وبؤرة الصراع لسنوات طويلة من النزاع الذي بدأ عام 2011، عانت حلب انقساما حادا بين مناطق غربية خاضعة لقوات النظام السابق، وأحياء شرقية سيطرت عليها فصائل المعارضة.

كان خط الجبهة في المدينة من أكثر خطوط القتال دموية، حيث دمر القصف والغارات مساحات واسعة من البنية التحتية والأسواق الأثرية.

يذكر أن قوات النظام كانت قد استعادت السيطرة الكاملة على المدينة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2016، بمساعدة عسكرية مباشرة من موسكو، مع خروج آخر قافلة من مقاتلي المعارضة ومدنيين.

الهجوم الخاطف ونهاية الحكم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، شن تحالف فصائل المعارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام التي كان يتزعمها الشرع، هجومه الخاطف، الذي تقدم بعد ذلك نحو دمشق وسيطر عليها في 8 كانون الأول/ديسمبر.

أدى هذا التقدم السريع إلى إنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من نصف قرن.