آخر الأخبار
  الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق

أخر التطورات في قضية "الراقصة في بيت الشريف"

Monday
{clean_title}
أثار حفل الرقص الشرقي الذي اقيم في مدينة العقبة، سخط الشارع الأردني، لاتخاذه أحد اهم المعالم الأثرية في المدينة، ساحة للرقص.

النائب أحمد الهميسات وجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء، عبّر فيها عن الاستهجان الشديد لإقامة الحفل داخل بيت الشريف الحسين بن علي في مدينة العقبة، واصفه بأنه فعالية مخالِفة لطبيعة المكان ورمزيته التاريخية والوطنية.

وقال الهميسات إن هذا البيت ليس مكاناً عادياً، بل يحمل قيمة تاريخية كبرى، إذ عاش فيه قائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، وهو من أهم محطات التأسيس الوطني، وجزء أصيل من ذاكرة الدولة الأردنية وتراثها.

واعتبر، أن تخصيص هذا البيت ليكون متحفًا لحقبة تاريخية مهمة، ولتقديم مشروع وطني يروي أدوار الثورة العربية الكبرى، لا ينسجم إطلاقاً مع إقامة نشاطات لا تتناسب مع الرسالة التي يمثلها المكان.

وأضاف في رسالته أن ما جرى داخل البيت يُعدّ "غير منطقي وغير مقبول”، مشيراً إلى أن الفعالية أظهرت المكان بصورة لا تليق به، وأن تحويله إلى قاعة لعرض أنشطة لا تنسجم مع قيم الأردنيين أمر مرفوض.

وأكد أنه لا يمكن السماح بأن يتحول هذا الموقع التاريخي "إلى مكان بلا ضوابط أو احترام”، لأن المكان يمثل ذاكرة الأردنيين وتاريخهم.

وطالب النائب بتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع، مشددًا على أنه سيستخدم الأدوات الرقابية كافة لمتابعة القضية، وإن لم تتم معالجة هذه المسألة، فإنه "سيضطر لاستخدام الأدوات الرقابية والدستورية كاملة”.

بدوره أصد ديوان البيت العقباوي بيانا باسم عشائر العقبة، أكد فيه موقفا واضحا وصريحا برفض إقامة حفلات الرقص الشرقي في أي موقع عام أو تراثي أو سياحي داخل مدينة العقبة.

وقال البيان إن هذا الموقف ثابت وقاطع ولا يقبل التأويل لأن العقبة مدينة لها قيمها وأصالتها وهويتها التي لا يسمح المساس بها تحت أي ذريعة.

وأضاف، أن إقامة مثل هذه الفعاليات في ساحات العقبة ومواقعها التراثية يمثل تجاوزا خطيرا على أخلاق المجتمع واعتداء مباشرا على العادات والتقاليد التي نشأ عليها أهل المدينة.

وبين أن أبناء العقبة لن يقبلوا بأي نشاط يسيء لسمعة مدينتهم أو يفرض عليهم ثقافات دخيلة لا تمت لهم بصلة ولا تعكس هويتهم الراسخة.

ووفق البيان يرى ديوان البيت العقباوي أن حماية المجتمع من هذه المظاهر واجب أخلاقي ومسؤولية وطنية. فيما لن يسمح أهل العقبة بأن تتحول مدينتهم إلى مساحة مفتوحة لنشاطات ترفضها قيمهم وترفضها بيئتهم ويرفضها المجتمع العقباوي بجميع مكوناته، بموقف حاسم ولا مجال للتساهل أو التغاضي.

وأكد ديوان البيت العقباوي أن العشائر العقباوية تقف صفا واحدا في مواجهة كل ما يمس مبادئها أو يستهدف هويتها الاجتماعية، وسيبقى أبناء العقبة سد منيع ضد أي محاولة لفرض ممارسات غريبة أو سلوكيات تهبط بالمستوى الأخلاقي للمدينة أو تنتقص من احترام أهلها.