آخر الأخبار
  مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج

باحث إسرائيلي: لدى ترمب طموح متعلق بـ(غزوة خيبر).. 2027 عام حاسم

Friday
{clean_title}
قال الدكتور كوبي باردا، الباحث في التاريخ السياسي الأمريكي والجيوستراتيجية في معهد حولون للتكنولوجيا (HIT) في "إسرائيل"، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لديه "طموح متعلق بغزوة خيبر".

ويرى باردا في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن ترمب "يسعى لصناعة لحظة إقليمية كبرى يعرض فيها نفسه كصانع سلام يعيد أبناء إبراهيم إلى مسار واحد بعد آلاف السنين"، متابعا: "فترمب، الساعي لحصد مكاسب انتخابية في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، ولاستعادة وهج جائزة نوبل للسلام التي لم يحصل عليها هذا العام، يقدم نفسه باعتباره الرجل الوحيد القادر على صياغة اتفاق تاريخي يعيد ترتيب الشرق الأوسط".

ويضيف الباحث الإسرائيلي أنه "على خلفية هذا الطموح، يستدعي ترمب رمزية تاريخية تعود إلى غزوة خيبر عام 630م، حيث تم انهاء الوجود اليهودي في الجزيرة العربية، ليقدم نفسه اليوم كشخص يغلق الدائرة ويعيد دمج إسرائيل والعالم الإسلامي ضمن إطار إقليمي واحد، ينتهي بلقطة توقيع في البيت الأبيض، حيث يرى ترمب أن الصورة أهم من الاتفاق ذاته".

ويتابع: "لكن هذه الرؤية تضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام معضلة سياسية حادة، فترمب يريد إنجازا قبل نهاية 2026، ويرى في إسرائيل جزءا من هيكل عالمي جديد يعمل على بنائه حتى 2027، لكن بشروط واضحة. وأبرز هذه الشروط يتمثل في خطوة إسرائيلية نحو دولة فلسطينية، أو على الأقل عملية سياسية تسوق للعالم بهذا الشكل. وهي خطوة قد تعني تفكيك الائتلاف الحاكم، والدفع نحو انتخابات مبكرة، وتحولات داخلية عميقة".

وبالنسبة لـ "باردا"، فإن "نتنياهو يدرك أن اللحظة قد تمنحه موقعا للتوقيع على اتفاق يقلب معادلات المنطقة، لكنه يعلم أيضا أن الثمن السياسي الداخلي سيكون قاسيا. وعليه، تقف إسرائيل اليوم عند خط صدع سياسي: إما أن يدفع نتنياهو الثمن ويقود إسرائيل نحو الاندماج في المشروع الإقليمي الجديد الذي يرسمه ترمب، أو أن تكون حكومة أخرى في مرحلة لاحقة صاحبة التوقيع، بينما تظل إسرائيل جزءا من هذا الهيكل العالمي ولكن من مواقع أقل تأثيرا".

حديث الباحث الدكتور كوبي باردا في المقال جاء في سياق تسليطه الضوء على التعاون المتصاعد بين ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والذي "أخذ بعدا استراتيجيا يتجاوز الاتفاقات التقليدية حول الدفاع والطاقة والسلاح"، بحسب قوله.

واعتبر أنه "خلف كل الضجيج حول التحالف الدفاعي والبرنامج النووي المدني وصفقة الـF-35، تكمن القصة الحقيقية: تحالف يقوم على الذكاء الاصطناعي كمحور لإعادة رسم العلاقات الدولية".

ووفقا له، فإن "ترمب الذي يعمل على مشروع يمتد حتى عام 2027، عام التحول العالمي الحاسم في سباق الذكاء الاصطناعي، يسعى لبناء سلسلة توريد مستقلة عن الصين تبدأ من التعدين وتنتهي بالطاقة الفائقة التي تتطلبها مراكز البيانات. وفي هذا السياق، تبدو السعودية شريكا لا غنى عنه، بما تمتلكه من قدرة على سد فجوات الطاقة الضخمة، ورغبة واضحة لدى محمد بن سلمان بتحويل المملكة إلى قوة عظمى في الذكاء الاصطناعي، لا مجرد مصدر تقليدي للنفط والغاز".

ورأى باردا أن "هذا التحالف الأمريكي–السعودي يعيد رسم الخريطة الاستراتيجية للمنطقة، خاصة أن رؤية محمد بن سلمان تنسجم مع هدف ترمب في بناء ممر اقتصادي–تكنولوجي ينافس الصين، ويمتد من الهند إلى أوروبا مرورا بالشرق الأوسط. وفي قلب هذه الهندسة الجديدة، تبرز أهمية إسرائيل، رغم غيابها الرسمي عن الاتفاق، بفضل بنيتها التكنولوجية وقدراتها الأمنية وموقعها الجغرافي الذي يُحوّلها إلى جسر يربط الممر الناشئ بالمتوسط. وهكذا، يصبح مخطط ترمب–ابن سلمان ليس مجرد صفقة سياسية، بل مشروعا لإعادة تشكيل البنية التكنولوجية والطاقة والاتصال في العالم، تدخل إسرائيل فيه كحلقة استقرار لا يمكن تجاوزها في المعادلة الجديدة"، بحسب قوله.