آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

توجه في الأردن: تحويل الكلاب الضالة إلى قوة حراسة وبحث عن المفقودين

{clean_title}
في خطوة تعكس تحولًا جذريًا في إدارة ملف الحيوانات الضالة، وقّعت بلدية مادبا الكبرى اتفاقية تعاون مع جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة، لتدشن مرحلة جديدة تقوم على الشراكة المهنية والنهج الإنساني في التعامل مع هذه القضية. وجاء توقيع الاتفاقية بحضور رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس

وقال المهندس هيثم جوينات إن جمعية عناية تملك خبرة واسعة في مكافحة الكلاب الضالة وفق معايير عالمية، مؤكدًا أن البلدية بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية للحد من هذه المشكلة بطريقة إنسانية تراعي صحة وسلامة المواطنين.

وأضاف أن مادبا قطعت شوطًا ملموسًا في معالجة حالات العقر، إذ سجلت عام 2024 نحو 600 حالة، بينما تراجع الرقم في عام 2025 بنسبة وصلت إلى 60 بالمئة، وهو ما يمثل دلالة على نجاح إجراءات المكافحة والتوعية. وأكد أن التكلفة العالية لحالات العقر على وزارة الصحة تجعل من الضروري اتباع أساليب علمية وإنسانية بعيدة عن الأذى والقتل.

ووجّه الجوينات شكره لمحافظ مادبا حسن الجبور على دوره الكبير في دعم الوصول إلى هذه الاتفاقية، كما أثنى على الجسم الإعلامي في مادبا لحضوره ومواكبته الدائمة للفعاليات العامة.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية عناية الدكتور أحمد التميمي أن مشكلة الكلاب الضالة ليست جديدة ولا محصورة في محافظة مادبا، بل هي ظاهرة عامة تفاقمت نتيجة الحروب والظروف الإقليمية التي دفعت الحيوانات للجوء إلى مناطق مأهولة بحثًا عن الماء والطعام. وأشار إلى أن بلدية مادبا كانت السباقة في إنشاء مأوى للكلاب الضالة، وأن اختيار الجمعية للبدء في مادبا جاء لكونها مدينة سياحية ولأنها من أكثر المحافظات اهتمامًا بالحلول العلمية لهذه المشكلة.

وأضاف التميمي أن الجمعية ستعمل على تأهيل الكلاب الضالة وتعقيمها وتدريبها، موضحًا أن بعض هذه الحيوانات قابل للترويض ويمكن الاستفادة منه في مهام الحراسة والعمليات الأمنية والبحث عن المفقودين، نظرًا لامتلاكها قدرات عالية في التتبع والشم. وبيّن أن مفهوم "الكلب المسعور" المتداول بين الناس غير دقيق، فالحالة الحقيقية تنجم عن إصابة فيروسية قاتلة لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، بينما الواقع يشير إلى وجود كلاب شرسة وأخرى هادئة، ولكل منها أساليب تعامل مختلفة. وتوقع أن تظهر نتائج ملموسة خلال ثلاثة أشهر من بدء تنفيذ الاتفاقية.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال الرفق بالحيوان، ووضع برامج مشتركة لإدارة الحيوانات الضالة بطرق صحية وإنسانية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على التوازن البيئي داخل المدينة.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين الإعلاميين ورئيس اللجنة ورئيس الجمعية حول واقع الكلاب الضالة في مادبا وسبل الوقاية منها، مع التأكيد على أهمية الحلول العملية التي تقوم على الشراكة بين البلدية والمؤسسات المختصة.

الغد