آخر الأخبار
  التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%

توجه في الأردن: تحويل الكلاب الضالة إلى قوة حراسة وبحث عن المفقودين

Saturday
{clean_title}
في خطوة تعكس تحولًا جذريًا في إدارة ملف الحيوانات الضالة، وقّعت بلدية مادبا الكبرى اتفاقية تعاون مع جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة، لتدشن مرحلة جديدة تقوم على الشراكة المهنية والنهج الإنساني في التعامل مع هذه القضية. وجاء توقيع الاتفاقية بحضور رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس

وقال المهندس هيثم جوينات إن جمعية عناية تملك خبرة واسعة في مكافحة الكلاب الضالة وفق معايير عالمية، مؤكدًا أن البلدية بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية للحد من هذه المشكلة بطريقة إنسانية تراعي صحة وسلامة المواطنين.

وأضاف أن مادبا قطعت شوطًا ملموسًا في معالجة حالات العقر، إذ سجلت عام 2024 نحو 600 حالة، بينما تراجع الرقم في عام 2025 بنسبة وصلت إلى 60 بالمئة، وهو ما يمثل دلالة على نجاح إجراءات المكافحة والتوعية. وأكد أن التكلفة العالية لحالات العقر على وزارة الصحة تجعل من الضروري اتباع أساليب علمية وإنسانية بعيدة عن الأذى والقتل.

ووجّه الجوينات شكره لمحافظ مادبا حسن الجبور على دوره الكبير في دعم الوصول إلى هذه الاتفاقية، كما أثنى على الجسم الإعلامي في مادبا لحضوره ومواكبته الدائمة للفعاليات العامة.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية عناية الدكتور أحمد التميمي أن مشكلة الكلاب الضالة ليست جديدة ولا محصورة في محافظة مادبا، بل هي ظاهرة عامة تفاقمت نتيجة الحروب والظروف الإقليمية التي دفعت الحيوانات للجوء إلى مناطق مأهولة بحثًا عن الماء والطعام. وأشار إلى أن بلدية مادبا كانت السباقة في إنشاء مأوى للكلاب الضالة، وأن اختيار الجمعية للبدء في مادبا جاء لكونها مدينة سياحية ولأنها من أكثر المحافظات اهتمامًا بالحلول العلمية لهذه المشكلة.

وأضاف التميمي أن الجمعية ستعمل على تأهيل الكلاب الضالة وتعقيمها وتدريبها، موضحًا أن بعض هذه الحيوانات قابل للترويض ويمكن الاستفادة منه في مهام الحراسة والعمليات الأمنية والبحث عن المفقودين، نظرًا لامتلاكها قدرات عالية في التتبع والشم. وبيّن أن مفهوم "الكلب المسعور" المتداول بين الناس غير دقيق، فالحالة الحقيقية تنجم عن إصابة فيروسية قاتلة لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، بينما الواقع يشير إلى وجود كلاب شرسة وأخرى هادئة، ولكل منها أساليب تعامل مختلفة. وتوقع أن تظهر نتائج ملموسة خلال ثلاثة أشهر من بدء تنفيذ الاتفاقية.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال الرفق بالحيوان، ووضع برامج مشتركة لإدارة الحيوانات الضالة بطرق صحية وإنسانية، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على التوازن البيئي داخل المدينة.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين الإعلاميين ورئيس اللجنة ورئيس الجمعية حول واقع الكلاب الضالة في مادبا وسبل الوقاية منها، مع التأكيد على أهمية الحلول العملية التي تقوم على الشراكة بين البلدية والمؤسسات المختصة.

الغد