آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

سماء الأردن تشهد الليلة زخات من شهب الأسديات

Saturday
{clean_title}
تشهد سماء الأردن ليلة الاثنين/الثلاثاء، زخة من شهب الأسديات، وهي تُعدّ ضعيفة نسبيًا العام الحالي، لأن وقت ذروة الزخات يكون مركز الإشعاع خلالها تحت الأفق بالنسبة للموقع الجغرافي للأردن، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وقال السكجي إن هذه الزخات الشهابية تنشط خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 30 تشرين الثاني لهذه السنة، وأفضل الأوقات لمشاهدة هذه الشهب قبيل فجر الثلاثاء، حيث يمكن رصدها في معظم مناطق الأردن والمنطقة العربية، لا سيّما في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي كالصحراء والأرياف، ومع توفر الظروف الفلكية الملائمة من صفاء الجو وقلّة التلوث الضوئي والغبار والضباب والغيوم، خصوصًا أن القمر سيكون في طور هلال آخر الشهر فلا يؤثر على المشاهدة، لكن من المتوقع أن تؤثر الغيوم قليلا على عمليات الرصد لهذه الليلة.

وبحسب دراسات منظمة الشهب العالمية، يمكن مشاهدة نحو 10–15 شهابًا أو كرة نارية في الساعة عند بلوغ الذروة، وذلك في الظروف المثالية، كونها زخة شهابية لا عاصفة، وتظهر الشهب من جهة برج الأسد، مع التأكيد أن الشهب يمكن رؤيتها في مختلف اتجاهات السماء.

ويُشرق مركز الإشعاع لزخة الأسديات عند الساعة 11:55 مساءً الاثنين بتوقيت الأردن، بزاوية 63 درجة نحو الشمال الشرقي، أما أفضل وقت للمشاهدة فهو ما بين الساعة الرابعة والخامسة فجرًا من جهة الشرق.

ويبدأ أول ضوء للشمس بالظهور من خلال الشفق الفلكي الساعة 5:42 فجر الثلاثاء، ثم يليه الشفق البحري الساعة 6:11، ثم الشفق المدني الساعة 6:41، وصولًا إلى شروق الشمس 7:07 صباحًا، في مدينة عمان وضواحيها وتختلف هذه القيم قليلا من منطقة لأخرى، حيث تتضاءل إمكانية رصد الشهب بسبب ازدياد وهج الضوء.

وللجمعية الفلكية الأردنية تاريخ طويل في رصد الزخات والعواصف الشهابية منذ القرن الماضي، حيث توثق هذه الظواهر من خلال مخيمها الدائم في الأزرق، أحد أقدم المخيمات الفلكية في المنطقة العربية، وفي تشرين الثاني 1999 اختارت منظمة الشهب العالمية الأردن كأحد أفضل مواقع العالم لرصد عاصفة شهب الأسديات، ونظمت الجمعية آنذاك مخيمًا ومؤتمرًا عالميًا حضره خبراء وفلكيون من دول عديدة، ونُشرت خلاله دراسات علمية وثّقت هذه الظاهرة.

وتُعدّ زخة شهب الأسديات ظاهرة فلكية مميزة تحدث عند دخول مخلفات المذنبات والنيازك الدقيقة إلى الغلاف الجوي بين ارتفاعي 70 و100 كيلومتر، حيث تحترق وتتسبب بتأيين الهواء فتُرى على هيئة شهب، وليس لهذه الشهب أي خطورة، وتزداد كثافة هذه الشهب عندما ترتبط بمذنب محدد يتكرر مروره بدورة زمنية معروفة، ما يمنحها مركز إشعاع ثابتًا في السماء.

وتنجم الشهب عادة عن جسيمات صغيرة بحجم حبة العدس تتحرك في مسار المذنب نفسه بسرعة عالية، أما الجسيمات الأكبر بحجم حبة الفاصولياء فتظهر على شكل كرات نارية لامعة ذات ألوان زاهية، وهي غير خطرة لأنها تحترق كليًا في أعالي الغلاف الجوي، وفق السكجي.

والمذنب المسؤول عن شهب الأسديات هو المذنب تمبل–تاتل (Tempel–Tuttle)، الذي يكمل دورة حول الشمس كل 33 عامًا، وقد اكتُشف بشكل مستقل من قبل فيللم تمبل في 19 كانون الأول 1865، وهوراس بارنيل تاتل في 6 كانون الثاني 1866، ودورة مدار المذنب بالقرب من الحضيض في عام 2031، لكنها لن تكون عاصفة شهابية، لكن من المتوقع قد نشهد معدلات تقارب 100 شهاب في الساعة.