آخر الأخبار
  أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)   المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء   التربية: دوام مدارس الفترة الواحدة الساعة الثامنة بعد العيد   الأردن والسعودية يبحثان التصعيد وتداعياته على الامن والاستقرار   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الضمان: صرف الرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل

تحت رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي… إشهار جمعية “أردن المستقبل” في عمّان

{clean_title}
تحت رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي السيد يوسف حسن العيسوي، جرى اليوم في العاصمة عمّان إشهار جمعية "أردن المستقبل”، كمنصة وطنية رائدة لتعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ القيم الديمقراطية، انسجامًا مع الرؤية الملكية في تطوير الحياة السياسية وتمكين المواطنين من الانخراط الفاعل في الشأن العام. 
وجاء إطلاق الجمعية بمبادرة من نخبة من الشخصيات الوطنية المؤمنة بالإصلاح والتحديث، بهدف إيجاد إطار مدني حديث يسهم في بناء ثقافة سياسية واعية، ورفع مستوى المشاركة في اتخاذ القرار، وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، بما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
تهدف الجمعية إلى أن تكون مظلة وطنية جامعة تُعزّز الحوار المجتمعي المسؤول، وتُمكّن الشباب والنساء وكافة فئات المجتمع من المشاركة السياسية والمدنية بوعي ومعرفة، من خلال برامج تدريبية، ومبادرات تنموية، وورش تثقيفية تُرسّخ قيم المواطنة الفاعلة والانتماء والعمل العام.
وترتكز الجمعية على رؤية واضحة تتمثل في أن تصبح مرجعًا وطنيًا في التنمية السياسية، ورسالة تهدف إلى تمكين المواطن الأردني من ممارسة دوره السياسي والمجتمعي عبر تعزيز الوعي الدستوري، وترسيخ ثقافة الشفافية والمساءلة، واحترام حقوق الإنسان.
وفي كلمة له خلال حفل الإشهار، أكد رئيس مجلس الامناء الفخري سعادة الدكتور طلال أبوغزاله أن إطلاق جمعية "أردن المستقبل” يشكّل خطوة وطنية عميقة المعنى، تنسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء دولة حديثة تقوم على المشاركة والوعي والمسؤولية. وقال: "إن مستقبل الأردن يُصنع اليوم بإرادة أبنائه، وبقدرتهم على الإبداع، وبإيمانهم العميق بأن الإصلاح ليس شعارًا، بل ممارسة يومية تتجسد في كل مبادرة تسعى لخدمة الوطن. وإنني أرى في أردن المستقبل نموذجًا وطنيًا مضيئًا يعبر عن طموح الشباب، ويعكس ولاءً صادقًا للقيادة الهاشمية ورسالتها الإصلاحية. إن الأردن الذي نحبّه يستحق أن نكرّس له المعرفة، والعمل، والإنجاز، وأن نبني معًا مؤسسة تكون منارة للفكر والمواطنة والشفافية".
وأضاف أن الجمعية ستكون مساحة مفتوحة للحوار وتبادل الأفكار وصناعة المبادرات الوطنية، بما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطن والدولة، وترسيخ قيم النزاهة، والابتكار، والانتماء.
وفي كلمته خلال حفل الإشهار، أكد السيد حسين الحواتمة رئيس الهيئة الإدارية لجمعية "أردن المستقبل” أن هذا الإطلاق يأتي تتويجًا لإرادة وطنية صادقة تسعى لترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وتنفيذ الرؤية الملكية في بناء دولة حديثة تقوم على العدالة والشفافية والمواطنة الفاعلة. وقال:
"إن تأسيس أردن المستقبل ليس مجرد خطوة مؤسسية، بل التزام وطني بأن يكون لكل مواطن صوت ودور في صنع القرار. نؤمن بأن الإصلاح فعل جماعي، وأن مشاركة الشباب والنساء وطاقات المجتمع في الحياة العامة هي الطريق الحقيقي نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا. سنعمل بهمة وإخلاص على بناء مبادرات ومشاريع تُحدث فرقًا حقيقيًا، وتعزز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة".
وأضاف الحواتمة أن الجمعية ستتبنى نهجًا تشاركيًا في كل برامجها، وستفتح أبوابها لكل طاقة قادرة على العطاء، مؤكدًا أن "الأردن يمتلك من الكفاءات والإرادة ما يؤهله ليكون نموذجًا عربيًا في الإصلاح السياسي والمجتمعي”.
ويأتي إشهار "أردن المستقبل” ليعبّر عن روح الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، وتجسيدًا للرؤية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك، ولتوفير منصة مجتمعية قادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية تُسهم في تطوير منظومة العمل العام، وتعزيز الاستقرار والعدالة والمشاركة الواعية.