آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الشيخ ضيف الله القلاب: "فنجان القهوة مفتاح الحوار في العادات العشائرية .. وليس حلاً

{clean_title}
نظمت جماعة عمان لحوارات المستقبل، مساء الثلاثاء، ندوة حوارية بعنوان: "كيف نحمي عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية من التشوهات"، شارك فيها عضو مجلس الأعيان الشيخ ضيف الله القلاب بني "حسن" بحضور عدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي والثقافي.

وأكد القلاب خلال الندوة أن العطوة العشائرية تمثل هدنة مؤقتة تمنحها عشيرة المعتدى عليهم لأهل المعتدي، وهي من الأعراف الراسخة في المجتمع الأردني، تهدف إلى منع تفاقم النزاعات وحقن الدماء، ويتم تنظيمها بصك رسمي وبواسطة جاهات من وجهاء وشيوخ العشائر لضمان الأمن والنظام خلال فترة العطوة.

وأشار إلى أن القضاء العشائري كان وما يزال موروثًا أردنيًا أصيلًا، وشكّل ركنًا داعمًا لاستقرار المجتمع، مشددًا على أهمية الالتزام بمضامين الوثائق العشائرية التي تدعو لتخفيف الأعباء الاجتماعية في المناسبات المختلفة.

وبيّن أن الهدف من العطوة هو منح أهل المعتدي فترة لترتيب أوضاعهم، ومنع أي اعتداء متبادل، وتحقيق العدالة بالتوازي مع الإجراءات القضائية الرسمية، مشيراً إلى أن العطوة تقوم على مبدأي "الدفا والوفا"، فـ"كفيل الدفا" يتعهد بحماية الجاني وأهله من أي اعتداء جسدي، بينما "كفيل الوفا" يلتزم بتنفيذ الالتزامات المالية والمعنوية المترتبة على الجاني في حال تقصيره، وفق ما ينص عليه صك العطوة.

‏وأشار إلى أن القاضي العشائري يجب أن يتمتع بصفات الأمانة والفراسة والخبرة المتوارثة، وأن يكون صادقاً في حكمه بين الناس، مؤكداً أن العشائر الأردنية التزمت بتقليص "الجلوة" لتقتصر على صاحب دفتر العائلة فقط، بعد أن كانت تشمل في الماضي العشيرة بأكملها.
ودعا القلاب إلى ضرورة الالتزام بمضامين الوثائق العشائرية التي تدعو لتخفيض تكاليف الأفراح والعزاء والمناسبات الاجتماعية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مثمناً مبادرات عدد من العشائر التي التزمت بذلك.
‏ولفت إلى أن "فنجان القهوة" هو مفتاح للحوار، وليس حلاً بحد ذاته، كما يعتقد البعض، مشيداً بوثيقة السلط التي أسهمت في تعزيز قيم التكاتف الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

‏وثمّن المشاركون المبادرات التي دعت إلى اختصار أيام العزاء والمآتم إلى يومين فقط، وفتح بيوت العزاء ودواوين العشائر بعد الساعة الرابعة عصراً، مؤكدين أنها خطوة حكيمة للتخفيف من الأعباء التي أثقلت كاهل المواطنين.
‏وأشاروا إلى أن الباحث والمؤرخ روكس بن زائد العزيزي وثّق العديد من القضايا والعادات العشائرية التي شكلت إرثاً غنياً في تاريخ القضاء العشائري الأردني، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والتراث الثقافي غير المادي.