آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

الشيخ ضيف الله القلاب: "فنجان القهوة مفتاح الحوار في العادات العشائرية .. وليس حلاً

Monday
{clean_title}
نظمت جماعة عمان لحوارات المستقبل، مساء الثلاثاء، ندوة حوارية بعنوان: "كيف نحمي عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية من التشوهات"، شارك فيها عضو مجلس الأعيان الشيخ ضيف الله القلاب بني "حسن" بحضور عدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي والثقافي.

وأكد القلاب خلال الندوة أن العطوة العشائرية تمثل هدنة مؤقتة تمنحها عشيرة المعتدى عليهم لأهل المعتدي، وهي من الأعراف الراسخة في المجتمع الأردني، تهدف إلى منع تفاقم النزاعات وحقن الدماء، ويتم تنظيمها بصك رسمي وبواسطة جاهات من وجهاء وشيوخ العشائر لضمان الأمن والنظام خلال فترة العطوة.

وأشار إلى أن القضاء العشائري كان وما يزال موروثًا أردنيًا أصيلًا، وشكّل ركنًا داعمًا لاستقرار المجتمع، مشددًا على أهمية الالتزام بمضامين الوثائق العشائرية التي تدعو لتخفيف الأعباء الاجتماعية في المناسبات المختلفة.

وبيّن أن الهدف من العطوة هو منح أهل المعتدي فترة لترتيب أوضاعهم، ومنع أي اعتداء متبادل، وتحقيق العدالة بالتوازي مع الإجراءات القضائية الرسمية، مشيراً إلى أن العطوة تقوم على مبدأي "الدفا والوفا"، فـ"كفيل الدفا" يتعهد بحماية الجاني وأهله من أي اعتداء جسدي، بينما "كفيل الوفا" يلتزم بتنفيذ الالتزامات المالية والمعنوية المترتبة على الجاني في حال تقصيره، وفق ما ينص عليه صك العطوة.

‏وأشار إلى أن القاضي العشائري يجب أن يتمتع بصفات الأمانة والفراسة والخبرة المتوارثة، وأن يكون صادقاً في حكمه بين الناس، مؤكداً أن العشائر الأردنية التزمت بتقليص "الجلوة" لتقتصر على صاحب دفتر العائلة فقط، بعد أن كانت تشمل في الماضي العشيرة بأكملها.
ودعا القلاب إلى ضرورة الالتزام بمضامين الوثائق العشائرية التي تدعو لتخفيض تكاليف الأفراح والعزاء والمناسبات الاجتماعية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مثمناً مبادرات عدد من العشائر التي التزمت بذلك.
‏ولفت إلى أن "فنجان القهوة" هو مفتاح للحوار، وليس حلاً بحد ذاته، كما يعتقد البعض، مشيداً بوثيقة السلط التي أسهمت في تعزيز قيم التكاتف الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

‏وثمّن المشاركون المبادرات التي دعت إلى اختصار أيام العزاء والمآتم إلى يومين فقط، وفتح بيوت العزاء ودواوين العشائر بعد الساعة الرابعة عصراً، مؤكدين أنها خطوة حكيمة للتخفيف من الأعباء التي أثقلت كاهل المواطنين.
‏وأشاروا إلى أن الباحث والمؤرخ روكس بن زائد العزيزي وثّق العديد من القضايا والعادات العشائرية التي شكلت إرثاً غنياً في تاريخ القضاء العشائري الأردني، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والتراث الثقافي غير المادي.