آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

سلطان علان: قطاع تجارة الألبسة والأحذية ينزف منذ 10 سنوات بسبب (التجارة الإلكترونية الخارجية)

{clean_title}
أكد نقيب أصحاب محال تجارة الألبسة والأحذية، السيد سلطان علان، أن الاستعدادات لموسم الشتاء كاملة، وأن البضائع الشتوية متوفرة بكميات كافية في متاجر التجزئة ولدى تجار الجملة، دون أي ارتفاع ملحوظ في الأسعار عن المواسم السابقة.

ورغم جاهزية السوق، كشف علان في تصريحات إعلامية، أن حركة الشراء "أقل من المتوسط" ولا تزال "غير مقنعة"، مرجعا ذلك بشكل أساسي إلى تأخر انخفاض درجات الحرارة، الذي يؤخر شعور المستهلك بالحاجة للملابس الشتوية.

وربط علان ضعف السوق المحلي بسبب هيكلي أعمق، واصفا إياه بـ "النزيف" الذي يعاني منه القطاع منذ 10 سنوات، وهو "الخلل الضريبي" الناتج عن قرار تنظيم الطرود البريدية (التجارة الإلكترونية الخارجية).

وأوضح النقيب أن قطاع التجارة التقليدية يواجه "ظلما" واضحا، حيث يصل "العبء الضريبي المفروض عليه إلى ثلاثة أضعاف ما يفرض على التجارة الإلكترونية" القادمة من الخارج.

وطالب علان بتحقيق "العدالة" الفورية، قائلا: "على الأقل الحد الأدنى من مطالبنا أن يتساوى العبء الضريبي بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية، ويترك المجال للمستهلك أن يختار".

وأشار إلى أن دول العالم تخلت عن هذا النهج لحماية تجارها المحليين:
أمريكا: تخلت عن إعفاء الطرود (حتى 800 دولار) وجعلته "صفرا"، مساوية بين التجارتين.
تركيا: فرضت رسوم جمركية تصل إلى 30% على الطرود من أوروبا و 90% من باقي العالم.
دول الخليج: جميعها (الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، البحرين) تفرض نفس الرسوم الجمركية على الطرود والتجارة التقليدية.

وشدد علان: "الوقت يداهمنا، وأتمنى أن لا يأتي عيد الفطر وهذا الخلل موجود، فالتاجر أنهك وهو يتحمل هذا الخلل القانوني منذ 10 سنوات".
تحذير صحي: "ترسبات كيميائية خطرة" في ملابس الطرود

وحذر نقيب التجار المستهلكين من مخاطر صحية في البضائع المستوردة عبر الطرود البريدية، مؤكدا أنها "لا تخضع لأي نوع من الفحص الكيميائي"، بعكس البضائع التقليدية.

وقال: "نحذر، خاصة في ملابس الأطفال، من وجود ترسبات كيميائية خطرة.. بضائعنا التي تمر عبر المراكز الجمركية تخضع لفحوصات مخبرية دقيقة من مؤسسة المواصفات والمقاييس (تصل إلى 26 فحصا للأحذية و 10 للألبسة)، مما يجعلها الأكثر سلامة وأمانا للمستهلك".

كما أشار إلى انتشار بيع البضائع المقلدة على أنها أصلية عبر هذه المواقع، وغياب خدمة ما بعد البيع وضمانات الاستبدال، وانقطاع التوريد المفاجئ.
وأكد علان أن وزارة الصناعة والتجارة تتبنى حاليا ملف تنظيم السوق الإلكتروني، معربا عن ثقته بالوزير، لكنه طالب بسرعة إقرار التعديلات.

وذكر بأهمية التاجر المحلي الذي "يستأجر العقار، ويشغل الأيدي العاملة، ويدفع الرسوم والضرائب"، مشيرا إلى أنه في "جائحة كورونا" توقفت المواقع الخارجية عن الإرسال، بينما "أثبت التاجر المحلي مسؤوليته ولم يشعر المواطن بأي نقص".

واختتم برسالته للمواطنين: "قبل أن تشتري من المواقع الخارجية، فكر في ابن بلدك. دينارك الذي تنفقه سيبقى في داخل البلد ولا يخرج خارجها. بضائعنا اليوم منافسة وبقوة وبأسعار أفضل وبضمانة وأمان أكبر".