آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

النص الكامل للمشروع الأمريكي حول السلطة الانتقالية الدولية في قطاع غزة

Monday
{clean_title}
كشفت مصادر مطلعة عن النص الكامل لمشروع قرار الأمم المتحدة الذي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية طرحه للتصويت في مجلس الأمن، والذي يقترح إنشاء "السلطة الانتقالية الدولية في غزة (GITA)" بهدف إدارة القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية. يُفصّل المشروع الهيكلية الإدارية والمالية والأمنية لهذه السلطة الجديدة، ويُحدد آليات الإشراف الدولي عليها.

أولاً: التشكيل والهيكلية الإدارية العليا

القرار ينص على أن مجلس الأمن الدولي هو الجهة التي ستُصدر القرار المُنشئ للسلطة وتمنحها الأساس القانوني. وتُقسم الهيكلية على النحو التالي:

• مجلس إدارة غيتا (GITA Board): هو الهيئة السياسية والاستراتيجية العليا التي تشرف على جميع المكونات وتعيّن المفوضين وتراقب الأداء العام. يتكون من سبعة إلى عشرة أعضاء، بينهم رئيس، يُعيّنون بتنسيق أممي، ويضم ممثلاً فلسطينياً واحداً على الأقل، ومسؤولاً أممياً رفيعاً، وشخصيات اقتصادية دولية مثل نجيب ساويرس وآخرين، إضافة إلى أعضاء من دول إسلامية لضمان الشرعية الإقليمية. يتولّى المجلس إصدار القرارات الملزمة والمصادقة على القوانين ورسم التوجهات الاستراتيجية، ويرفع تقاريره إلى مجلس الأمن.

• رئاسة المجلس: هي القائد السياسي الأعلى والمتحدث الرسمي باسم غيتا، يقود التنسيق الاستراتيجي والدبلوماسية الخارجية، ويُشرف على الملفات الحساسة مثل الأمن والتفاوض، ويتولّى إشرافاً مباشراً على الأمانة التنفيذية.

• الأمانة التنفيذية: تُمثل مركز الإدارة اليومية والجهاز الإداري المركزي لغيتا، وتنسق بين جميع الوحدات، وتُشرف مباشرة على الجهاز التنفيذي الفلسطيني لضمان الأداء والانضباط، كما تتولّى إدارة الموارد البشرية والمالية وإعداد الموازنات.

ثانياً: أركان الإشراف الاستراتيجي والسلطة التنفيذية

يتولّى الإشراف على الأداء خمسة مفوضين متخصصين، لا يُقدّمون خدمات مباشرة بل يراقبون ويضبطون الأداء في مجالات: الإشراف الإنساني، والإشراف على الإعمار، والإشراف التشريعي والقانوني، والأمن، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

• السلطة التنفيذية الفلسطينية: هي الذراع التنفيذية التي تقدّم الخدمات العامة ويترأسها مدير تنفيذي فلسطيني يُعيّن من مجلس غيتا. تشرف على الوزارات المتخصصة في الصحة والتعليم والبنية التحتية والمالية والعمل والعدالة والشرطة، وتخضع لإشراف الأمانة التنفيذية.

• البلديات والشرطة والقضاء: البلديات مسؤولة عن الخدمات المحلية، ويُعيّن رؤساؤها بقرار من مجلس غيتا. الشرطة المدنية الفلسطينية هي قوة مهنية غير حزبية لحفظ النظام، وتنسق ميدانياً مع القوة الدولية. المجلس القضائي يتولّى الإشراف على المحاكم والنيابة العامة، ويُركّز على قاضٍ عربي مرموق.

ثالثاً: الجانب الأمني والمالي

• القوة الدولية للاستقرار: هي قوة متعددة الجنسيات تُكلّف بضمان الأمن العام ومنع عودة الفصائل المسلحة، وتأمين المعابر والحدود، وحماية مشاريع الإعمار والإغاثة. تعمل بتنسيق كامل مع الشرطة الفلسطينية من دون أن تكون جزءاً منها، وتخضع لـ قواعد اشتباك متفق عليها دولياً.

• التنسيق الأمني الخارجي: يتم على ثلاث مستويات، أعلاها المستوى الاستراتيجي الذي يقوده رئيس مجلس غيتا بالتشاور مع مصر وإسرائيل والولايات المتحدة لتسوية الأزمات الكبرى.

• الهيئات الاقتصادية والمالية: تُنشأ هيئة الاستثمار والتنمية الاقتصادية في غزة (غييدا) كسلطة اقتصادية مستقلة، بينما يتولى مرفق المنح والمساءلة المالية استقبال وإدارة جميع التبرعات بآليات شفافة، ويُدار من قبل وكيل مالي محايد مثل البنك الدولي.

• النموذج المالي: الميزانية موزّعة على ثلاث سنوات تصاعدية، وتُستثنى منها تكاليف القوة الدولية ومشاريع الإعمار. المرحلة الأولى تُدار العمليات فيها من مقرات مؤقتة في العريش أو عمّان أو القاهرة إلى حين الانتشار الكامل داخل غزة.