آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

النص الكامل للمشروع الأمريكي حول السلطة الانتقالية الدولية في قطاع غزة

Monday
{clean_title}
كشفت مصادر مطلعة عن النص الكامل لمشروع قرار الأمم المتحدة الذي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية طرحه للتصويت في مجلس الأمن، والذي يقترح إنشاء "السلطة الانتقالية الدولية في غزة (GITA)" بهدف إدارة القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية. يُفصّل المشروع الهيكلية الإدارية والمالية والأمنية لهذه السلطة الجديدة، ويُحدد آليات الإشراف الدولي عليها.

أولاً: التشكيل والهيكلية الإدارية العليا

القرار ينص على أن مجلس الأمن الدولي هو الجهة التي ستُصدر القرار المُنشئ للسلطة وتمنحها الأساس القانوني. وتُقسم الهيكلية على النحو التالي:

• مجلس إدارة غيتا (GITA Board): هو الهيئة السياسية والاستراتيجية العليا التي تشرف على جميع المكونات وتعيّن المفوضين وتراقب الأداء العام. يتكون من سبعة إلى عشرة أعضاء، بينهم رئيس، يُعيّنون بتنسيق أممي، ويضم ممثلاً فلسطينياً واحداً على الأقل، ومسؤولاً أممياً رفيعاً، وشخصيات اقتصادية دولية مثل نجيب ساويرس وآخرين، إضافة إلى أعضاء من دول إسلامية لضمان الشرعية الإقليمية. يتولّى المجلس إصدار القرارات الملزمة والمصادقة على القوانين ورسم التوجهات الاستراتيجية، ويرفع تقاريره إلى مجلس الأمن.

• رئاسة المجلس: هي القائد السياسي الأعلى والمتحدث الرسمي باسم غيتا، يقود التنسيق الاستراتيجي والدبلوماسية الخارجية، ويُشرف على الملفات الحساسة مثل الأمن والتفاوض، ويتولّى إشرافاً مباشراً على الأمانة التنفيذية.

• الأمانة التنفيذية: تُمثل مركز الإدارة اليومية والجهاز الإداري المركزي لغيتا، وتنسق بين جميع الوحدات، وتُشرف مباشرة على الجهاز التنفيذي الفلسطيني لضمان الأداء والانضباط، كما تتولّى إدارة الموارد البشرية والمالية وإعداد الموازنات.

ثانياً: أركان الإشراف الاستراتيجي والسلطة التنفيذية

يتولّى الإشراف على الأداء خمسة مفوضين متخصصين، لا يُقدّمون خدمات مباشرة بل يراقبون ويضبطون الأداء في مجالات: الإشراف الإنساني، والإشراف على الإعمار، والإشراف التشريعي والقانوني، والأمن، والتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

• السلطة التنفيذية الفلسطينية: هي الذراع التنفيذية التي تقدّم الخدمات العامة ويترأسها مدير تنفيذي فلسطيني يُعيّن من مجلس غيتا. تشرف على الوزارات المتخصصة في الصحة والتعليم والبنية التحتية والمالية والعمل والعدالة والشرطة، وتخضع لإشراف الأمانة التنفيذية.

• البلديات والشرطة والقضاء: البلديات مسؤولة عن الخدمات المحلية، ويُعيّن رؤساؤها بقرار من مجلس غيتا. الشرطة المدنية الفلسطينية هي قوة مهنية غير حزبية لحفظ النظام، وتنسق ميدانياً مع القوة الدولية. المجلس القضائي يتولّى الإشراف على المحاكم والنيابة العامة، ويُركّز على قاضٍ عربي مرموق.

ثالثاً: الجانب الأمني والمالي

• القوة الدولية للاستقرار: هي قوة متعددة الجنسيات تُكلّف بضمان الأمن العام ومنع عودة الفصائل المسلحة، وتأمين المعابر والحدود، وحماية مشاريع الإعمار والإغاثة. تعمل بتنسيق كامل مع الشرطة الفلسطينية من دون أن تكون جزءاً منها، وتخضع لـ قواعد اشتباك متفق عليها دولياً.

• التنسيق الأمني الخارجي: يتم على ثلاث مستويات، أعلاها المستوى الاستراتيجي الذي يقوده رئيس مجلس غيتا بالتشاور مع مصر وإسرائيل والولايات المتحدة لتسوية الأزمات الكبرى.

• الهيئات الاقتصادية والمالية: تُنشأ هيئة الاستثمار والتنمية الاقتصادية في غزة (غييدا) كسلطة اقتصادية مستقلة، بينما يتولى مرفق المنح والمساءلة المالية استقبال وإدارة جميع التبرعات بآليات شفافة، ويُدار من قبل وكيل مالي محايد مثل البنك الدولي.

• النموذج المالي: الميزانية موزّعة على ثلاث سنوات تصاعدية، وتُستثنى منها تكاليف القوة الدولية ومشاريع الإعمار. المرحلة الأولى تُدار العمليات فيها من مقرات مؤقتة في العريش أو عمّان أو القاهرة إلى حين الانتشار الكامل داخل غزة.