آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

الأرصاد الأردنية: مؤشرات مطرية سلبية ودعوة لصلاة الاستسقاء

{clean_title}
قال مدير دائرة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب إن فصل الخريف يبدأ في الثلث الأخير من شهر أيلول ويمتد حتى الحادي والعشرين من كانون الأول، مشيرا إلى أن الأيام الأولى من شهر تشرين الثاني لا تُظهر مؤشرات على حالات جوية مؤثرة، حيث تتلاشى بعض التقلبات قبل وصولها.

وأوضح آل خطاب أن الموسم المطري العام الماضي لم يتجاوز 40-45% من معدله الطبيعي، ما يعني أنه كان موسما ضعيفا جدا.

وأضاف أن موسم الخريف من المفترض أن يسهم بنحو 11% من المعدل المطري السنوي، إلا أنه حتى الآن لم يحقق سوى 1% فقط.

وأشار إلى أن التنبؤات الفصلية لشهر تشرين الثاني في منطقة بلاد الشام تشير إلى معدلات أقل من المعتاد، واعتبر ذلك مؤشرا سلبيا على الموسم المطري.

ودعا المواطنين إلى التضرع إلى الله وإقامة صلاة الاستسقاء في جميع الظروف.

كما كشف آل خطاب عن مشروع تعمل عليه وزارة المياه يهدف إلى تحقيق الاستمطار في الأردن، مضيفا أن الدائرة أعدّت مسودة مشروع قانون لتنظيم عمل التنبؤات الجوية، لضمان دقة التوقعات وتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التنبؤات غير الدقيقة.

وختم آل خطاب حديثه بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية، موضحًا أن كل دينار يُستثمر في الأرصاد يقلل الخسائر بعشرة أضعافه، معتبرا أن الاستثمار في الأرصاد أهم من الاستثمار في البنوك.