آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

الأرصاد الأردنية: مؤشرات مطرية سلبية ودعوة لصلاة الاستسقاء

{clean_title}
قال مدير دائرة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب إن فصل الخريف يبدأ في الثلث الأخير من شهر أيلول ويمتد حتى الحادي والعشرين من كانون الأول، مشيرا إلى أن الأيام الأولى من شهر تشرين الثاني لا تُظهر مؤشرات على حالات جوية مؤثرة، حيث تتلاشى بعض التقلبات قبل وصولها.

وأوضح آل خطاب أن الموسم المطري العام الماضي لم يتجاوز 40-45% من معدله الطبيعي، ما يعني أنه كان موسما ضعيفا جدا.

وأضاف أن موسم الخريف من المفترض أن يسهم بنحو 11% من المعدل المطري السنوي، إلا أنه حتى الآن لم يحقق سوى 1% فقط.

وأشار إلى أن التنبؤات الفصلية لشهر تشرين الثاني في منطقة بلاد الشام تشير إلى معدلات أقل من المعتاد، واعتبر ذلك مؤشرا سلبيا على الموسم المطري.

ودعا المواطنين إلى التضرع إلى الله وإقامة صلاة الاستسقاء في جميع الظروف.

كما كشف آل خطاب عن مشروع تعمل عليه وزارة المياه يهدف إلى تحقيق الاستمطار في الأردن، مضيفا أن الدائرة أعدّت مسودة مشروع قانون لتنظيم عمل التنبؤات الجوية، لضمان دقة التوقعات وتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التنبؤات غير الدقيقة.

وختم آل خطاب حديثه بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية، موضحًا أن كل دينار يُستثمر في الأرصاد يقلل الخسائر بعشرة أضعافه، معتبرا أن الاستثمار في الأرصاد أهم من الاستثمار في البنوك.