آخر الأخبار
  العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت

الأرصاد الأردنية: مؤشرات مطرية سلبية ودعوة لصلاة الاستسقاء

Sunday
{clean_title}
قال مدير دائرة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب إن فصل الخريف يبدأ في الثلث الأخير من شهر أيلول ويمتد حتى الحادي والعشرين من كانون الأول، مشيرا إلى أن الأيام الأولى من شهر تشرين الثاني لا تُظهر مؤشرات على حالات جوية مؤثرة، حيث تتلاشى بعض التقلبات قبل وصولها.

وأوضح آل خطاب أن الموسم المطري العام الماضي لم يتجاوز 40-45% من معدله الطبيعي، ما يعني أنه كان موسما ضعيفا جدا.

وأضاف أن موسم الخريف من المفترض أن يسهم بنحو 11% من المعدل المطري السنوي، إلا أنه حتى الآن لم يحقق سوى 1% فقط.

وأشار إلى أن التنبؤات الفصلية لشهر تشرين الثاني في منطقة بلاد الشام تشير إلى معدلات أقل من المعتاد، واعتبر ذلك مؤشرا سلبيا على الموسم المطري.

ودعا المواطنين إلى التضرع إلى الله وإقامة صلاة الاستسقاء في جميع الظروف.

كما كشف آل خطاب عن مشروع تعمل عليه وزارة المياه يهدف إلى تحقيق الاستمطار في الأردن، مضيفا أن الدائرة أعدّت مسودة مشروع قانون لتنظيم عمل التنبؤات الجوية، لضمان دقة التوقعات وتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن التنبؤات غير الدقيقة.

وختم آل خطاب حديثه بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية، موضحًا أن كل دينار يُستثمر في الأرصاد يقلل الخسائر بعشرة أضعافه، معتبرا أن الاستثمار في الأرصاد أهم من الاستثمار في البنوك.