آخر الأخبار
  عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات

العم غافل يودع التلفزيون الأردني

Saturday
{clean_title}
ودع الفنان الاردني حسين طبيشات (العم غافل) التلفزيون الاردني بعد خدمة دامت لـ 30 عاما، وكان طبيشيات نشر على صفحته منشور يودع فيها التلفزيون الاردن وتاليا نصها:

بعد أكثر من ثلاثين عامًا من الخدمة والعطاء في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، أكتب هذه الكلمات وأنا أودّع بيتي الأول، المكان الذي شهد بداياتي، ونمّى فيّ حبّ المهنة والانتماء، وصنع أجمل محطات عمري.

الحمد لله الذي أكرمني أن أكون واحدًا من أبناء هذا الصرح الوطني الكبير، الذي كان له الفضل بعد الله في كل ما وصلت إليه من محبة الناس ونجاحي الفني.

عملت في هذه المؤسسة مخرجًا وفنانًا، قدّمت فيها الكثير وتعلّمت منها الكثير. كانت لي فيها تجارب لا تُنسى، حملت بين جدرانها حكاياتي الأولى أمام الكاميرا وخلفها، وبقيت دائمًا مؤمنًا بأن الفن رسالة، وأن الإعلام الأردني هو صوت الوطن ووجهه المشرق.

واليوم، وأنا أغادر رسميًا بعد أن وصلت الدرجة الخاصة، لا أغادر بحزن بل بفخرٍ كبير، لأنني خدمت وطني ومهنتي ومؤسستي بإخلاصٍ ومحبة، وأديت الأمانة كما يجب.

أتقدّم بجزيل الشكر لكل المدراء والزملاء الذين عملت معهم خلال هذه السنوات الطويلة، كانوا إخوةً وأصدقاء وشركاء في كل لحظة نجاح وتعب وفرح.

وأخص بالشكر كل من آمن بي ودعمني، وكل من منحني فرصة أقدّم فيها شيئًا لوطني.

لا أنسى أن أرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي نعتز بقيادته الحكيمة ودعمه المستمر للفن والإعلام الأردني، وحرصه الدائم على أن يبقى الأردن منارةً للإبداع والكلمة الصادقة.

اليوم أبدأ مرحلة جديدة من حياتي، لكنني سأبقى كما عهدتموني

ابن هذا الوطن، خادم الكلمة الصادقة، وصاحب البسمة التي لا تعرف إلا المحبة.

شكرًا من القلب لكل من كان جزءًا من رحلتي، ولكل من أحبّني ودعمني.

ألقاكم دائمًا بالخير، على دروب الفن والإنسانية.