آخر الأخبار
  التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري

العم غافل يودع التلفزيون الأردني

{clean_title}
ودع الفنان الاردني حسين طبيشات (العم غافل) التلفزيون الاردني بعد خدمة دامت لـ 30 عاما، وكان طبيشيات نشر على صفحته منشور يودع فيها التلفزيون الاردن وتاليا نصها:

بعد أكثر من ثلاثين عامًا من الخدمة والعطاء في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني، أكتب هذه الكلمات وأنا أودّع بيتي الأول، المكان الذي شهد بداياتي، ونمّى فيّ حبّ المهنة والانتماء، وصنع أجمل محطات عمري.

الحمد لله الذي أكرمني أن أكون واحدًا من أبناء هذا الصرح الوطني الكبير، الذي كان له الفضل بعد الله في كل ما وصلت إليه من محبة الناس ونجاحي الفني.

عملت في هذه المؤسسة مخرجًا وفنانًا، قدّمت فيها الكثير وتعلّمت منها الكثير. كانت لي فيها تجارب لا تُنسى، حملت بين جدرانها حكاياتي الأولى أمام الكاميرا وخلفها، وبقيت دائمًا مؤمنًا بأن الفن رسالة، وأن الإعلام الأردني هو صوت الوطن ووجهه المشرق.

واليوم، وأنا أغادر رسميًا بعد أن وصلت الدرجة الخاصة، لا أغادر بحزن بل بفخرٍ كبير، لأنني خدمت وطني ومهنتي ومؤسستي بإخلاصٍ ومحبة، وأديت الأمانة كما يجب.

أتقدّم بجزيل الشكر لكل المدراء والزملاء الذين عملت معهم خلال هذه السنوات الطويلة، كانوا إخوةً وأصدقاء وشركاء في كل لحظة نجاح وتعب وفرح.

وأخص بالشكر كل من آمن بي ودعمني، وكل من منحني فرصة أقدّم فيها شيئًا لوطني.

لا أنسى أن أرفع أسمى آيات الولاء والانتماء إلى مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي نعتز بقيادته الحكيمة ودعمه المستمر للفن والإعلام الأردني، وحرصه الدائم على أن يبقى الأردن منارةً للإبداع والكلمة الصادقة.

اليوم أبدأ مرحلة جديدة من حياتي، لكنني سأبقى كما عهدتموني

ابن هذا الوطن، خادم الكلمة الصادقة، وصاحب البسمة التي لا تعرف إلا المحبة.

شكرًا من القلب لكل من كان جزءًا من رحلتي، ولكل من أحبّني ودعمني.

ألقاكم دائمًا بالخير، على دروب الفن والإنسانية.