آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

لماذا سمي محل الزبيب الأشهر في العراق بـ “زبالة”؟

{clean_title}
نشرت الإعلامية الأردنية، علا الفارس على "انستغرام" صورة لها أمام محل في العراق اسمه "زبيب الحج زبالة"

وروت الفارس على صفحتها القصة التي جاء منها اسم المحل.

في قلب العراق، يقع محل يحمل اسماً قد يبدو غريباً للوهلة الأولى: "زبيب الحج زبالة”. لكن وراء هذا الاسم، حكاية إنسانية مؤثرة تحكي عن الصبر والدعاء وصدق النية.

يُروى أن والدته، التي فقدت العديد من أولادها في الصغر، اختارت له اسماً غير مألوف على أمل أن "يعيش”، فكان الاسم الذي صمد أمام الزمن: زبالة، ولقب لاحقاً بـ الحج زبالة. والحقيقة، أن الرجل عاش وكبر، وصار اسمه علامة عراقية معروفة، حيث زاره ملوك ورؤساء دول، وظل محلّه مرجعاً للضيافة والذوق الأصيل في العراق .

اليوم، لم يعد "زبيب الحج زبالة” مجرد محل لبيع الزبيب، بل رمز لقصة نجاة وأمل، تجعل زيارة المكان تجربة ليست للطعم فحسب، بل للإنسانية التي تختبئ خلف كل زاوية فيه.