آخر الأخبار
  ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل

لماذا سمي محل الزبيب الأشهر في العراق بـ “زبالة”؟

Monday
{clean_title}
نشرت الإعلامية الأردنية، علا الفارس على "انستغرام" صورة لها أمام محل في العراق اسمه "زبيب الحج زبالة"

وروت الفارس على صفحتها القصة التي جاء منها اسم المحل.

في قلب العراق، يقع محل يحمل اسماً قد يبدو غريباً للوهلة الأولى: "زبيب الحج زبالة”. لكن وراء هذا الاسم، حكاية إنسانية مؤثرة تحكي عن الصبر والدعاء وصدق النية.

يُروى أن والدته، التي فقدت العديد من أولادها في الصغر، اختارت له اسماً غير مألوف على أمل أن "يعيش”، فكان الاسم الذي صمد أمام الزمن: زبالة، ولقب لاحقاً بـ الحج زبالة. والحقيقة، أن الرجل عاش وكبر، وصار اسمه علامة عراقية معروفة، حيث زاره ملوك ورؤساء دول، وظل محلّه مرجعاً للضيافة والذوق الأصيل في العراق .

اليوم، لم يعد "زبيب الحج زبالة” مجرد محل لبيع الزبيب، بل رمز لقصة نجاة وأمل، تجعل زيارة المكان تجربة ليست للطعم فحسب، بل للإنسانية التي تختبئ خلف كل زاوية فيه.