آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

متى يشهد الأردن أول منخفض جوي هذا الموسم؟

Thursday
{clean_title}
عادةً ما تبدأ المنخفضات الجوية في الأردن مع دخول الموسم المطري، لكن توقيت وصولها يختلف من عام إلى آخر. ففي بعض السنوات، تتشكل المنخفضات الأولى في نهاية شهر سبتمبر/أيلول، بينما تبدأ في سنوات أخرى مع بداية نوفمبر وفي سنوات أخرى تصول أولاها في ديسمبر، وهناك أعوام تأخر وصولها حتى شهر فبراير كما حصل في الموسم الماضي.

العوامل المناخية المؤثرة على وصول المنخفضات الجوية للأردن وقال المختصون الجويون في طقس العرب، أن عدة عوامل جوية تؤثر على مدى وصول المنخفضات الجوية الى الاردن ولعل أهمها:

1- موقع التيار النفاث:

التيار النفاث هو مسار سريع من الرياح في الطبقات العليا للغلاف الجوي، يتحكم بشكل مباشر في مسار المنخفضات الجوية.

2- مؤشر القطب الشمالي (AO):

مؤشر القطب الشمالي أو تذبذب القطب الشمالي (Arctic oscillation) هو مؤشر لقياس شدة المنخفضات الجوية فوق القطب الشمالي، وكلما كانت المؤشرات في القيم الإيجابية، يعني ذلك اشتداد المنخفضات فوق القطب واستقرار الدوامة القطبية، أما عندما تنهار المؤشرات وتصبح في القيم السالبة فيعني ذلك تشكل مرتفع جوي فوق القطب الشمالي وانهيار ما يسمى بالقبة القطبية.

3- مؤشر شمال الأطلسي (NAO):

مؤشر NAO يقيس الفروقات في الضغط الجوي بين آيسلندا وجزر الأزور. القيم السالبة تساعد على اندفاع المنخفضات نحو البحر المتوسط والشرق الأوسط، بينما القيم الإيجابية تميل لإبعادها شمالًا.

4- موقع المرتفع الجوي السيبيري:

المرتفع السيبيري الشتوي يمثل منطقة ضغط مرتفع شديدة البرودة. إذا تمدد هذا المرتفع باتجاه الغرب، فإنه يمكن أن يحجب المنخفضات ويمنع وصولها إلى منطقتنا.