آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

متى يشهد الأردن أول منخفض جوي هذا الموسم؟

{clean_title}
عادةً ما تبدأ المنخفضات الجوية في الأردن مع دخول الموسم المطري، لكن توقيت وصولها يختلف من عام إلى آخر. ففي بعض السنوات، تتشكل المنخفضات الأولى في نهاية شهر سبتمبر/أيلول، بينما تبدأ في سنوات أخرى مع بداية نوفمبر وفي سنوات أخرى تصول أولاها في ديسمبر، وهناك أعوام تأخر وصولها حتى شهر فبراير كما حصل في الموسم الماضي.

العوامل المناخية المؤثرة على وصول المنخفضات الجوية للأردن وقال المختصون الجويون في طقس العرب، أن عدة عوامل جوية تؤثر على مدى وصول المنخفضات الجوية الى الاردن ولعل أهمها:

1- موقع التيار النفاث:

التيار النفاث هو مسار سريع من الرياح في الطبقات العليا للغلاف الجوي، يتحكم بشكل مباشر في مسار المنخفضات الجوية.

2- مؤشر القطب الشمالي (AO):

مؤشر القطب الشمالي أو تذبذب القطب الشمالي (Arctic oscillation) هو مؤشر لقياس شدة المنخفضات الجوية فوق القطب الشمالي، وكلما كانت المؤشرات في القيم الإيجابية، يعني ذلك اشتداد المنخفضات فوق القطب واستقرار الدوامة القطبية، أما عندما تنهار المؤشرات وتصبح في القيم السالبة فيعني ذلك تشكل مرتفع جوي فوق القطب الشمالي وانهيار ما يسمى بالقبة القطبية.

3- مؤشر شمال الأطلسي (NAO):

مؤشر NAO يقيس الفروقات في الضغط الجوي بين آيسلندا وجزر الأزور. القيم السالبة تساعد على اندفاع المنخفضات نحو البحر المتوسط والشرق الأوسط، بينما القيم الإيجابية تميل لإبعادها شمالًا.

4- موقع المرتفع الجوي السيبيري:

المرتفع السيبيري الشتوي يمثل منطقة ضغط مرتفع شديدة البرودة. إذا تمدد هذا المرتفع باتجاه الغرب، فإنه يمكن أن يحجب المنخفضات ويمنع وصولها إلى منطقتنا.