آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

هل نقص الأمطار في تشرين الأول دلالة على ضعف الموسم المطري؟

{clean_title}
تشهد المملكة هذا الشهر غياب للحالات الماطرة، ما يثير التساؤل حول ما إذا كان هذا يدل على موسم مطري ضعيف. لكن مختصو "طقس العرب" يؤكدون أن هذه الظاهرة أمر طبيعي ولا يمكن الجزم بها كمؤشر على الموسم المطري الكامل.

وقال المختصون إنه لا توجد علاقة علمية بين نقص الأمطار أو غياب المنخفضات الجوية في تشرين الأول وقوة الموسم المطري لاحقًا، ولا توجد حتى الآن دراسات أو أبحاث مناخية تشير إلى وجود هذه العلاقة، فقد شهدت بعض المواسم هطولًا مبكرًا للأمطار والثلوج خلال فصل الخريف أعقبته أشهر شتاء جافة، وفي مواسم أخرى بدأ الخريف جافًا لكنه انتهى الموسم المطري فيها بكميات أمطار أعلى من المعدلات الموسمية.

وأوضح المختصون أن الموسم المطري في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط يرتبط بعدة عوامل وظواهر جوية تؤثر عليه خلال فصل الخريف والشتاء، أو الموسم المطري بشكل عام. ومن أبرز هذه العوامل:

-سلوك الغلاف الجوي: يقصد به الحركة والتموجات التي يمتاز بها التيار النفاث، ففي بعض المواسم يكون التيار النفاث متجهًا نحو الجنوب طوال فترات الموسم، ما يعزز هطول الأمطار وتشكل المنخفضات الجوية في بعض المناطق، بينما في مواسم أخرى يتركز تموج التيار النفاث حول الدائرة القطبية الشمالية وغرب وشمال أوروبا، مما يضعف وصول المنخفضات الماطرة نحو المنطقة.

-الأنظمة الجوية: مثل امتداد المرتفع السيبيري وموضع التيار النفاث، حيث يؤثر موقع هذه الأنظمة على وصول الكتل الهوائية الرطبة والباردة إلى الأردن.

وأكد الخبراء أن ضعف الأمطار في تشرين الأول أمر طبيعي وقد حدث في عدة مواسم سابقة، ولا يشير بالضرورة إلى موسم مطري ضعيف، إذ يعتمد الموسم المطري في النهاية على تفاعل عدة عوامل جوية محلية وعالمية خلال الخريف والشتاء.