آخر الأخبار
  ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز

هل نقص الأمطار في تشرين الأول دلالة على ضعف الموسم المطري؟

Monday
{clean_title}
تشهد المملكة هذا الشهر غياب للحالات الماطرة، ما يثير التساؤل حول ما إذا كان هذا يدل على موسم مطري ضعيف. لكن مختصو "طقس العرب" يؤكدون أن هذه الظاهرة أمر طبيعي ولا يمكن الجزم بها كمؤشر على الموسم المطري الكامل.

وقال المختصون إنه لا توجد علاقة علمية بين نقص الأمطار أو غياب المنخفضات الجوية في تشرين الأول وقوة الموسم المطري لاحقًا، ولا توجد حتى الآن دراسات أو أبحاث مناخية تشير إلى وجود هذه العلاقة، فقد شهدت بعض المواسم هطولًا مبكرًا للأمطار والثلوج خلال فصل الخريف أعقبته أشهر شتاء جافة، وفي مواسم أخرى بدأ الخريف جافًا لكنه انتهى الموسم المطري فيها بكميات أمطار أعلى من المعدلات الموسمية.

وأوضح المختصون أن الموسم المطري في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط يرتبط بعدة عوامل وظواهر جوية تؤثر عليه خلال فصل الخريف والشتاء، أو الموسم المطري بشكل عام. ومن أبرز هذه العوامل:

-سلوك الغلاف الجوي: يقصد به الحركة والتموجات التي يمتاز بها التيار النفاث، ففي بعض المواسم يكون التيار النفاث متجهًا نحو الجنوب طوال فترات الموسم، ما يعزز هطول الأمطار وتشكل المنخفضات الجوية في بعض المناطق، بينما في مواسم أخرى يتركز تموج التيار النفاث حول الدائرة القطبية الشمالية وغرب وشمال أوروبا، مما يضعف وصول المنخفضات الماطرة نحو المنطقة.

-الأنظمة الجوية: مثل امتداد المرتفع السيبيري وموضع التيار النفاث، حيث يؤثر موقع هذه الأنظمة على وصول الكتل الهوائية الرطبة والباردة إلى الأردن.

وأكد الخبراء أن ضعف الأمطار في تشرين الأول أمر طبيعي وقد حدث في عدة مواسم سابقة، ولا يشير بالضرورة إلى موسم مطري ضعيف، إذ يعتمد الموسم المطري في النهاية على تفاعل عدة عوامل جوية محلية وعالمية خلال الخريف والشتاء.