آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة   تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث   حسّان يستقبل آل ثاني في رئاسة الوزراء   الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن

هل نقص الأمطار في تشرين الأول دلالة على ضعف الموسم المطري؟

{clean_title}
تشهد المملكة هذا الشهر غياب للحالات الماطرة، ما يثير التساؤل حول ما إذا كان هذا يدل على موسم مطري ضعيف. لكن مختصو "طقس العرب" يؤكدون أن هذه الظاهرة أمر طبيعي ولا يمكن الجزم بها كمؤشر على الموسم المطري الكامل.

وقال المختصون إنه لا توجد علاقة علمية بين نقص الأمطار أو غياب المنخفضات الجوية في تشرين الأول وقوة الموسم المطري لاحقًا، ولا توجد حتى الآن دراسات أو أبحاث مناخية تشير إلى وجود هذه العلاقة، فقد شهدت بعض المواسم هطولًا مبكرًا للأمطار والثلوج خلال فصل الخريف أعقبته أشهر شتاء جافة، وفي مواسم أخرى بدأ الخريف جافًا لكنه انتهى الموسم المطري فيها بكميات أمطار أعلى من المعدلات الموسمية.

وأوضح المختصون أن الموسم المطري في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط يرتبط بعدة عوامل وظواهر جوية تؤثر عليه خلال فصل الخريف والشتاء، أو الموسم المطري بشكل عام. ومن أبرز هذه العوامل:

-سلوك الغلاف الجوي: يقصد به الحركة والتموجات التي يمتاز بها التيار النفاث، ففي بعض المواسم يكون التيار النفاث متجهًا نحو الجنوب طوال فترات الموسم، ما يعزز هطول الأمطار وتشكل المنخفضات الجوية في بعض المناطق، بينما في مواسم أخرى يتركز تموج التيار النفاث حول الدائرة القطبية الشمالية وغرب وشمال أوروبا، مما يضعف وصول المنخفضات الماطرة نحو المنطقة.

-الأنظمة الجوية: مثل امتداد المرتفع السيبيري وموضع التيار النفاث، حيث يؤثر موقع هذه الأنظمة على وصول الكتل الهوائية الرطبة والباردة إلى الأردن.

وأكد الخبراء أن ضعف الأمطار في تشرين الأول أمر طبيعي وقد حدث في عدة مواسم سابقة، ولا يشير بالضرورة إلى موسم مطري ضعيف، إذ يعتمد الموسم المطري في النهاية على تفاعل عدة عوامل جوية محلية وعالمية خلال الخريف والشتاء.