آخر الأخبار
  التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري

هل نقص الأمطار في تشرين الأول دلالة على ضعف الموسم المطري؟

{clean_title}
تشهد المملكة هذا الشهر غياب للحالات الماطرة، ما يثير التساؤل حول ما إذا كان هذا يدل على موسم مطري ضعيف. لكن مختصو "طقس العرب" يؤكدون أن هذه الظاهرة أمر طبيعي ولا يمكن الجزم بها كمؤشر على الموسم المطري الكامل.

وقال المختصون إنه لا توجد علاقة علمية بين نقص الأمطار أو غياب المنخفضات الجوية في تشرين الأول وقوة الموسم المطري لاحقًا، ولا توجد حتى الآن دراسات أو أبحاث مناخية تشير إلى وجود هذه العلاقة، فقد شهدت بعض المواسم هطولًا مبكرًا للأمطار والثلوج خلال فصل الخريف أعقبته أشهر شتاء جافة، وفي مواسم أخرى بدأ الخريف جافًا لكنه انتهى الموسم المطري فيها بكميات أمطار أعلى من المعدلات الموسمية.

وأوضح المختصون أن الموسم المطري في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط يرتبط بعدة عوامل وظواهر جوية تؤثر عليه خلال فصل الخريف والشتاء، أو الموسم المطري بشكل عام. ومن أبرز هذه العوامل:

-سلوك الغلاف الجوي: يقصد به الحركة والتموجات التي يمتاز بها التيار النفاث، ففي بعض المواسم يكون التيار النفاث متجهًا نحو الجنوب طوال فترات الموسم، ما يعزز هطول الأمطار وتشكل المنخفضات الجوية في بعض المناطق، بينما في مواسم أخرى يتركز تموج التيار النفاث حول الدائرة القطبية الشمالية وغرب وشمال أوروبا، مما يضعف وصول المنخفضات الماطرة نحو المنطقة.

-الأنظمة الجوية: مثل امتداد المرتفع السيبيري وموضع التيار النفاث، حيث يؤثر موقع هذه الأنظمة على وصول الكتل الهوائية الرطبة والباردة إلى الأردن.

وأكد الخبراء أن ضعف الأمطار في تشرين الأول أمر طبيعي وقد حدث في عدة مواسم سابقة، ولا يشير بالضرورة إلى موسم مطري ضعيف، إذ يعتمد الموسم المطري في النهاية على تفاعل عدة عوامل جوية محلية وعالمية خلال الخريف والشتاء.